كشفت موقع  «أكسيوس» أن واشنطن كانت قاب قوسين أو أدنى من توجيه ضربة عسكرية لإيران الأسبوع الماضي، قبل أن يتراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إصدار الأمر في اللحظات الأخيرة، رغم استعدادات عسكرية واسعة وتحركات أثارت اعتقاداً لدى عواصم المنطقة بأن الهجوم بات وشيكاً.

نتنياهو يبحث مع رئيس هندوراس إعادة صياغة العلاقات الثنائية بين الجانبينمسئول أمريكي يُهين نتنياهو: نفد صبرنا منه .

. وإدارة غــزة أمر لا يخصهمسؤولون أمريكيون يردون على نتنياهو: إسرائيل على علم بتشكيل لجان إدارة غزةبن غفير : أدعو نتنياهو لإصدار أوامر للجيش الإسرائيلي بالاستعداد للعودة إلى الحرب بقوة في غزة

وبحسب مصادر أمريكية وإسرائيلية تحدثت للصحيفة، تصاعدت التوقعات صباح الأربعاء بأن القنابل الأمريكية ستُلقى على طهران خلال ساعات، وذلك رداً على حملة القمع التي نفذها النظام الإيراني ضد المتظاهرين والتي قُتل خلالها الآلاف وفق تقديرات أمريكية.
غير أن عدة عوامل داخلية وخارجية ساهمت في إثناء ترامب عن القرار، من بينها التحذيرات التي صدرت من حلفاء واشنطن الرئيسيين في المنطقة، وعلى رأسهم إسرائيل والسعودية، بالإضافة إلى تقديرات عسكرية أمريكية تشير إلى نقص الأصول العسكرية اللازمة في الشرق الأوسط لتنفيذ ضربة فعّالة وضمان احتواء الرد الإيراني.


وبحسب التقرير، كان ترامب يدرس خياراً عسكرياً منذ 2 يناير عقب تهديده بالتدخل في حال استمرار قتل المتظاهرين، وفي 9 يناير عُقد أول اجتماع رفيع المستوى في البيت الأبيض لبحث الرد المحتمل، تزامناً مع اتصالات غير مباشرة جرت بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ومبعوث ترامب ستيف ويتكوف لفتح نافذة دبلوماسية لخفض التصعيد.


وفي 13 يناير، اطلع ترامب في غرفة العمليات على قائمة من الخيارات العسكرية، تضمنت ضربات من سفن حربية وغواصات أمريكية ضد أهداف متعددة داخل إيران. وطلب ترامب استكمال الاستعدادات دون اتخاذ قرار نهائي.

وفي 14 يناير، أخلت القوات الأمريكية مواقع في قطر والبحرين تحسباً للهجوم، فيما أغلقت إيران مجالها الجوي، ما عزز الاعتقاد بأن الضربة وشيكة. إلا أن ترامب قرر التريث بعد اجتماع حاسم مع فريق الأمن القومي.

إسرائيل ليست مستعدة 


وتكشف الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان من أبرز الأصوات التي حثت ترامب على الحذر، قائلاً إن إسرائيل ليست مستعدة للتعامل مع رد إيراني واسع وأن واشنطن لا تملك القدرات الكافية لحمايتها في حال اندلاع نزاع كبير. كما أبدى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مخاوفه من التداعيات على استقرار المنطقة.


وعلى خط موازٍ، أرسل الإيرانيون رسالة عبر القناة الخلفية وعدوا فيها بتعليق عمليات إعدام للمتظاهرين ووقف عمليات القتل، وهو عامل قالت مصادر أمريكية إنه ساهم في تهدئة الموقف.
وبعد ساعات من هذا التطور، أعلن ترامب أمام الصحفيين تلقيه رسائل من الإيرانيين، لتتراجع احتمالات الهجوم بشكل واضح. ومع ذلك، نقلت أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الخيار العسكري لا يزال مطروحاً، وقد يُعاد النظر فيه خلال الأسابيع المقبلة.

طباعة شارك نتنياهو ترامب إيران دونالد ترامب الرد الإيراني ستيف ويتكوف

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نتنياهو ترامب إيران دونالد ترامب الرد الإيراني ستيف ويتكوف

إقرأ أيضاً:

جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.

وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.

وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".

وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.

وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.

وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".

وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.

مقالات مشابهة

  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • "لولاي لكنت في السجن".. هل رفع ترامب "الغطاء الأخير" عن عناد نتنياهو؟
  • إعلام إيراني: لا رسائل بين واشنطن وطهران منذ أيام
  • على وقع نيران الجنوب.. إسرائيل تفاوض لبنان في واشنطن
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • فرنسا تحظر مشاركة إسرائيل في "معرض دولي للدفاع"
  • مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
  • جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
  • نتنياهو: أسس النظام الإيراني تصدعت ونهايته السقوط
  • إعلام إيراني: طهران لديها 9 بدائل استراتيجية تقلل فعالية أي حصار بحري محتمل