ملتقى علمي عن الآثار الإسلامية والقبطية بمنزل الست وسيلة بالأزهر
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
في إطار استراتيجية وزارة السياحة والآثار لبناء القدرات البشرية ورفع مستوى الأداء المؤسسي، والارتقاء بمنظومة العمل الأثري، نظم قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار على مدار يومين فعاليات «الملتقى العلمي للأثريين العاملين بقطاع الآثار الإسلامية والقبطية»، وذلك بمنزل الست وسيلة بمنطقة آثار الأزهر والغوري.
وأكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن تنظيم هذا الملتقى يأتي في إطار حرص المجلس على دعم الكوادر الأثرية علميًا ومهنيًا، وتعزيز التواصل بين الأجيال المختلفة من المتخصصين، بما يسهم في تطوير الأداء الميداني والعلمي داخل قطاعات الآثار المختلفة.
وأضاف أن مثل هذه الملتقيات العلمية تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات، واستعراض أحدث نتائج أعمال الترميم والاكتشافات الأثرية، ومناقشة التحديات التي تواجه العمل الأثري، بما يواكب توجهات الدولة المصرية في الحفاظ على التراث الحضاري وصونه وفقًا لأحدث المعايير العلمية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور ضياء زهران، رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار، أن الملتقى يهدف إلى تسليط الضوء على نتاج أعمال القطاع، بما يشمل المكتشفات الأثرية، وأعمال الترميم، ومخرجات اللجان العلمية، إلى جانب نقل الخبرات العلمية والعملية بين المتخصصين ومفتشي الآثار العاملين بالمجلس، الأمر الذي يسهم في دعم الكوادر الأثرية ورفع كفاءتها المهنية.
واستُهلت فعاليات الملتقى بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الزملاء الراحلين من القطاع خلال الأشهر الماضية، وذلك تقديرًا لمسيرتهم المهنية وما قدموه من عطاء مخلص طوال فترة عملهم بالقطاع، حيث تم تسليم درع الوفاء إلى ذويهم.
كما شهد الملتقى تكريم السيدة سارة محمد حسن، مدرس مساعد بقسم الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام بالجامعة الحديثة، تقديرًا لتعاونها المستمر مع القطاع، ودورها البارز في دعم جهود الحفاظ على شواهد القبور.
وتضمن برنامج الملتقى عددًا من المحاضرات العلمية المتخصصة، ألقاها نخبة من الأساتذة والخبراء في مجال الآثار الإسلامية، وتناولت موضوعات متنوعة، من بينها المشكاوات المملوكية بين الأصل والتزييف، العناصر الأثرية المكتشفة خلال أعمال الترميم والتطوير بحديقة الحيوان، مسجد الخازندارة وأعمال الترميم الأخيرة، والتصاوير والزخارف الجدارية المكتشفة بقصر حبيب باشا السكاكيني.
واختُتمت فعاليات الملتقى بفتح باب النقاش والتعقيب مع السادة الحضور، في إطار دعم الحوار العلمي البنّاء وتبادل الخبرات بين المتخصصين، بما يسهم في تطوير العمل الأثري والبحثي داخل قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية الآثار الإسلامية والقبطية المجلس الأعلى للآثار آثار الأعلى للآثار
إقرأ أيضاً:
محافظ كفر الشيخ يتفقد عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوة| صور
تفقد المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، اليوم الثلاثاء، عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوّة، للوقوف على حالتها ومتابعة جهود الحفاظ عليها وإبراز قيمتها التاريخية والسياحية، وذلك بحضور الدكتور عمرو البشبيشي، نائب محافظ كفرالشيخ، واللواء محمد شوقي بدر، السكرتير العام، ومحمد ضبعون، رئيس مركز ومدينة فوّه، وعدد من القيادات التنفيذية.
تابع محافظ كفرالشيخ عددًا من المعالم الدينية والتاريخية المميزة بمدينة فوه، والتي تُعد من أهم مدن التراث الإسلامي في مصر، من بينها مسجد العارف بالله سيدي عبد الرحيم القنائي، ومسجد أبو المكارم، ومسجد السادة السباع، ومسجد الكورانية، ومسجد العمري، ومسجد أبو النجاة، والتي شهد عدد منها أعمال تطوير وترميم وصيانة خلال السنوات الماضية للحفاظ على طابعها المعماري الأصيل وقيمتها الأثرية الفريدة.
أكد محافظ كفرالشيخ أن مدينة فوّه تمتلك ثروة كبيرة من الآثار الإسلامية والمساجد التاريخية التي تعكس عراقة المدينة ومكانتها الحضارية عبر العصور، مشيرًا إلى أن المحافظة تولي اهتمامًا خاصًا بالحفاظ على هذه المعالم بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يسهم في دعم الحركة السياحية والتعريف بتاريخ المدينة العريق.
أوضح محافظ كفرالشيخ أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تولي اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على المواقع الأثرية والتراثية وتطويرها، بما يضمن استدامتها للأجيال القادمة والاستفادة منها في تنشيط السياحة الثقافية والدينية.
أشار محافظ كفرالشيخ إلى أن فوه تُعد متحفًا مفتوحًا للآثار الإسلامية، لما تضمه من مساجد ومبانٍ تاريخية وقباب وأسبلة ووكالات أثرية تمثل قيمة حضارية فريدة، مؤكدًا أهمية الاستمرار في أعمال الصيانة والترميم والحفاظ على الطابع المعماري المميز لهذه المواقع.
شدد محافظ كفرالشيخ على ضرورة تكاتف الجهود للحفاظ على التراث الحضاري والتاريخي للمدينة، وتعزيز الوعي بأهمية هذه المعالم بين الأجيال الجديدة، بما يسهم في إبراز مكانة فوه كواحدة من أهم المدن التراثية على مستوى الجمهورية.