أثار الفنان يوسف الشريف موجة واسعة من الجدل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ظهوره في حفل Joy Awards الذي أُقيم في المملكة العربية السعودية، بعد تداول مقطع مصور له وهو يمسك بيد الفنانة كارمن بصيبص أثناء صعودها إلى المسرح.

سرعان ما تصدرت اللقطة منصات السوشيال ميديا، وانهالت عليها التعليقات المتباينة، إذ رأى عدد من المتابعين أن المشهد يتعارض مع تصريحات سابقة ليوسف الشريف، أكد خلالها مرارًا رفضه التلامس تمامًا، حتى في إطار أعماله الفنية، ما دفع البعض لاعتبار ما حدث تناقضًا واضحًا مع مواقفه المعلنة.

في المقابل، دافع آخرون عن الفنان، مؤكدين أن ما فعله جاء بدافع المساعدة فقط، خاصة أن كارمن بصيبص كانت ترتدي حذاءً ذا كعب عالٍ، وهو ما استدعى إمساكه بيدها لتفادي تعثرها أثناء الصعود، معتبرين أن الجدل المثار مبالغ فيه ولا يستحق كل هذا الهجوم.

الجدل لم يتوقف عند هذا الحد، إذ لجأ بعض رواد مواقع التواصل إلى المزاح، وربطوا بين اللقطة وبين انفصال يوسف الشريف عن زوجته السابقة، السيناريست إنجي علاء، معتبرين، على سبيل الدعابة، أن تحفظه السابق كان مرتبطًا بوجودها في حياته.

وعلى الصعيد الفني، يستعد يوسف الشريف للعودة إلى الدراما في موسم رمضان 2026 من خلال مسلسل «فن الحرب»، الذي يُعد بمثابة عودة قوية له بعد غياب دام خمس سنوات، وسط توقعات بتحقيق العمل نجاحًا لافتًا عند عرضه.

 

اكتشاف أكبر ياقوتة نجمية أرجوانية في العالم قناع «ليد».. هل الضوء الأحمر يعالج الشيخوخة أم مجرد موضة تجميلية؟ أول فندق على سطح القمر.. ودائع بالملايين لحجز تجربة إقامة خارج الأرض سينتيا خليفة تكشف ملامح دورها في «وننسى اللي كان» نيو لوك.. هند صبري تخطف الأضواء على السجادة الحمراء في Joy Awards هنا الزاهد تسبب حيرة لشرطة الموضة في ظهورها حفل Joy Awards هنا الزاهد تتألق بفستان ساحر متعدد الألوان في حفل Joy Awards 2026 ثنائي غير متوقع.. زينة وفان دام يتألقان في حفل JoyAwards فيتامين أ.. كيف تحصل على أقصى استفادة لصحة عينيك وجسمك "البنات بتتظلم بلبس البوركيني".. مادلين طبر تفتح ملفات جريئة في «ورقة بيضا»

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: يوسف الشريف الفنان يوسف الشريف یوسف الشریف

إقرأ أيضاً:

شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب

أعادت محاولة اغتيال شيخ قبلي في محافظة إب إلى الواجهة ملف الاستهدافات المتكررة التي تطال المشائخ والوجهاء القبليين في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، وسط تصاعد الاتهامات بوجود خلايا منظمة تنفذ عمليات تصفية ممنهجة تستهدف شخصيات اجتماعية وقبلية بارزة في عدد من المحافظات.

ونجا الشيخ القبلي عبد الله حبيب من محاولة اغتيال بعد انفجار عبوة ناسفة زرعت داخل سيارته أثناء توقفها بالقرب من منزله في منطقة مفرق حبيش التابعة لمديرية المخادر شمال محافظة إب، في حادثة أثارت حالة من القلق والتوتر بين السكان المحليين.

ووفقاً لمصادر محلية، فإن العبوة الناسفة انفجرت أثناء وجود السيارة متوقفة بجوار منزل الشيخ، ما أدى إلى إلحاق أضرار مادية كبيرة بالمركبة دون وقوع خسائر بشرية. وأكدت المصادر أن الشيخ وأفراد أسرته نجوا من الحادثة، كما لم تسجل أي إصابات بين المدنيين الذين كانوا في محيط المكان وقت الانفجار.

وتأتي هذه الحادثة بعد أيام فقط من مقتل الشيخ القبلي البارز علي بن حسين الحازمي في صنعاء، إثر تعرضه لكمين مسلح نفذه مجهولون كانوا يستقلون سيارة خدمية تابعة لصندوق النظافة وتحسين المدينة، في عملية أثارت تساؤلات واسعة حول الجهات التي تقف وراء تصاعد عمليات الاستهداف التي تطال شخصيات قبلية واجتماعية في مناطق سيطرة الحوثيين.

تكرار الحوادث خلال الفترة الأخيرة يعكس تصاعداً لافتاً في مستوى الاستهدافات الموجهة نحو القيادات القبلية، خصوصاً الشخصيات التي تمتلك حضوراً وتأثيراً اجتماعياً داخل مجتمعاتها المحلية. كما أن معظم هذه القضايا تنتهي دون إعلان نتائج تحقيقات واضحة أو الكشف عن الجهات المسؤولة عنها، ما يفاقم من حالة الشكوك والاتهامات المتداولة في الأوساط القبلية.

وتتهم شخصيات قبلية وناشطون حقوقيون ميليشيا الحوثي بالوقوف وراء حملات استهداف غير معلنة تستهدف تقليص نفوذ القبائل وإضعاف دورها التقليدي في إدارة الشؤون المجتمعية وحل النزاعات المحلية، عبر إزاحة الشخصيات التي تحظى بثقل اجتماعي أو ترفض الانصياع الكامل لسياسات الجماعة. غير أن الجماعة لم تصدر أي موقف رسمي بشأن هذه الاتهامات.

وأضافوا أن تصاعد عمليات الاغتيال والاستهداف في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين يتزامن مع تنامي حالة الاحتقان الشعبي وتزايد الخلافات داخل بعض البنى القبلية، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع دائرة العنف واستمرار استهداف الرموز الاجتماعية المؤثرة.

ومع غياب أي توضيحات رسمية حول ملابسات محاولة اغتيال الشيخ عبد الله حبيب أو نتائج التحقيقات المتعلقة بحوادث مماثلة، تبقى التساؤلات قائمة بشأن الجهات التي تدير هذه العمليات والأهداف الكامنة وراءها، في وقت تتصاعد فيه مطالب قبلية وحقوقية بكشف الحقائق ومحاسبة المتورطين ووضع حد لسلسلة الاستهدافات التي طالت عدداً من المشائخ والوجهاء خلال الأشهر الأخيرة.

ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الحوادث دون مساءلة قد يفاقم حالة انعدام الثقة ويؤدي إلى مزيد من التوتر داخل المجتمعات القبلية، خاصة في ظل شعور متنامٍ بأن شخصيات اجتماعية بارزة باتت هدفاً لحملات استهداف متكررة تهدد البنية القبلية ودورها التاريخي في حفظ التوازن الاجتماعي بالمناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.

مقالات مشابهة

  • بعد إعتقاله عصراً... إسرائيل تُطلق سراح يوسف علي يحي
  • ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
  • كم يوما يتبقى على المولد النبوي الشريف 2026؟.. اعرف موعد الإجازة الرسمية
  • رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب
  • السفير علاء يوسف: "الاستعلامات" تكثف جهودها بالمحافظات حول ترشيد الطاقة وبناء الإنسان
  • ناقد رياضي يثير الجدل بشأن حراس مرمى منتخب مصر.. تفاصيل
  • وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
  • شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب
  • 29 ألف حركة جوية عبر المطارات الأردنية منذ بداية 2026
  • ضياء السيد: نشر القرار الوزاري لبعثة منتخب مصر غير معتاد