بوابة الوفد:
2026-06-02@21:45:29 GMT

الثقة فى النفس

تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT

مساء يوم السبت كنت أفكر فى مقالى الأسبوعى.. وأثناء انشغالى فى فكرة المقال.. تصفحت الفيس بوك والسوشيال ميديا.. وما أدراك ما السوشيال ميديا.. عالم فضائى كبير وشاسع يشمل كل شىء وأى شىء.. توقفت أمام بوست منشور على إحدى الصفحات يحكى.. أن شخصًا جلس بالحديقة حزينًا سائلاً نفسه من ينقذ شركتى من الإفلاس؟.

فاقترب منه رجل عجوز قائلاً له: أرى شيئًا يزعجك؟ فقص له قصته إذا بالرجل يخرج من جيبه دفتر شيكات ويكتب له شيكًا بمليون دولار قال له.

. أراك بعد سنة لتعيده لى.. اندهش الرجل ثم نظر للشيك فوجده بتوقيع «جون دى روكفلر» أحد أغنياء أمريكا فانطلق الرجل بالشيك نحو شركته بكل ثقة ونشاط وبدأ العمل بقوة حتى سدد كل ديونه وأصبح للشركة فائض مالى وفير.. كل ذلك دون أن يصرف الشيك.. بل اتخذه مصدرًا للأمان وانتهت السنة.. فذهب للحديقة فوجد الرجل جالسًا فى نفس المكان.. فأعطاه الشيك وبدأ يقص عليه ما حدث.. وفجأة قاطعته ممرضة وقالت: أرجو ألا يكون قد أزعجك فهو دائمًا يهرب من مستشفى المجانين. ويدعى أمام الناس أنه «جون دى روكفلر».. وقف رجل الأعمال مذهولًا كيف انتزع شركته من خطر الإفلاس بشيك وهمى.. حينها أدرك يقينًا أن القوة ليست بالنقود ولكنها الثقة بالنفس التى تتخطى الفشل لتحقق أعلى درجات النجاح.

ولمن لا يعرف «جون دى روكفلر» الذى ذُكر فى القصة، فهو من كبار رجال الأعمال والصناعيين فى الولايات المتحدة الأمريكية ولعب دورًا محوريًا فى تأسيس صناعة النفط عن طريق شركة «ستاندرد أويل» بولاية أوهايو الأمريكية وتمكن من السيطرة على 90% من صناعة تكرير البترول بأمريكا بحلول 1879، ونعود للقصة التى تتحدث عن الثقة فى النفس.

وكيف أن الرجل صاحب القصة الذى يعانى من أزمة مالية خانقة كيف استعاد ثقته بنفسه بشيك وهمى.. وتمكن من تحقيق النجاح واتخاذ القرارات السليمة ما مكنه من تحقيق فائض مالى كبير بشركته وبعد النجاح يكتشف أنه استفاد من التجربة التى مر بها وخرج منتصرًا بحكمة من مختل عقليًا نزيل مستشفى المجانين لتصدق مقولة «خذوا الحكمة من أفواه المجانين».

إن الثقة بالنفس هى إيمانك بقدراتك وإمكانياتك حتى تستطيع مواجهة صعوبات الحياة وتقلباتها وأن تؤمن بأنك قادر على تحقيق ما تريد دون غرور أو تعالٍ أو ضعف واستسلام.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الثقة في النفس فاتحة خير السوشيال ميديا

إقرأ أيضاً:

مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردع

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع، مؤكدًا أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.

وطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم، موضحًا أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.

واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.

مقالات مشابهة

  • مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردع
  • برج السرطان.. حظك اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026: ضبط النفس العاطفي
  • الشارقة تستضيف نهائيات بطولتي الإمارات للقوس والسهم واكتشاف المواهب
  • الشارقة تستضيف نهائيات بطولتي القوس والسهم واكتشاف المواهب
  • صناع «إذما» لـ«الوفد»: الفيلم رحلة إلى أعماق النفس البشرية خارج حسابات الأكشن والكوميديا
  • كيف بدأ علي سالم رحلته التجارية؟.. قصة كفاح من سوق الجملة إلى النجاح | فيديو
  • حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
  • ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
  • سيدات لـ«عاجل» في اليوم العالمي للوالدين: الوالدان صُنّاع الأجيال وأعظم أسباب النجاح والاستقرار
  • العدالة قبل الأرباح.. كتاب جديد يعيد التفكير في معنى النجاح الاقتصادي