إعداد كوادر وطنية مؤهلة| مدير مدرسة يكشف تفاصيل التحاقة بالاكاديمية العسكرية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
كشف الدكتور مصطفى كمال مدير مدرسة الحياة الرسمية للغات، تفاصيل إعداد كوادر وطنية مؤهلة في الاكاديمية العسكرية، مشيرا إلى أن حصل على دورة في هذا السياق.
وأضاف الدكتور مصطفى كمال مدير مدرسة الحياة الرسمية للغات، في لقاء مع الإعلامية إسعاد يونس، مقدمة برنامج صاحبة السعادة، المذاع عبر قناة دي إم سي، مساء اليوم الأحد، إن التجرية في البداية كانت صعبة، ولم أدخل الجيش سابقا وكل التفاصيل كانت مهمة ومفيدة للغاية من الاستياقظ باكرا وتناول طعام بسعرات حرارية معينة.
وأضاف الدكتور مصطفى كمال مدير مدرسة الحياة الرسمية للغات، أن كنت اريد هذا الأمر من زمن، وهذه المبادرة فرقت في اعداد قائد قادر على العامل تحت أي ضغط والتعامل مع أي مشكلة، واتخاذ قرارات هامة في أصعب الأوقات.
وتقدم الإعلامية إسعاد يونس، اليوم الأحد، حلقة خاصة من برنامجها صاحبة السعادة المذاع على قناة DMC، تتناول خلالها دور الأكاديمية العسكرية المصرية وجهود الهلال الأحمر المصرى، فى لقاء إنسانى ووطنى يبرز نماذج مشرفة من العمل العام والخدمة المجتمعية.
جهود وطنية وإنسانيةوتسلط الحلقة الضوء على الإسهامات الكبيرة التى تقوم بها الأكاديمية العسكرية المصرية في إعداد كوادر وطنية مؤهلة، إلى جانب الدور الإنساني البارز للهلال الأحمر المصرى فى دعم المجتمع ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا، بما يعكس تكامل مؤسسات الدولة في خدمة الوطن والمواطن.
ضيوف من رموز العمل العام
وتستضيف إسعاد يونس خلال الحلقة عددًا من الشخصيات العامة التي تمثل نماذج ناجحة في مواقع مختلفة، من بينهم جمال الدين محسن أحمد، ملحق دبلوماسي بوزارة الداخلية، وعمر مدحت وكيل النائب العام، والدكتور مصطفى كمال مدير مدرسة الحياة الرسمية للغات، وآيتن خالد السيد السيد غالي ملحق دبلوماسي بوزارة الخارجية.
قيادات قانونية ودعوية
كما يشارك فى اللقاء المستشارة نوران السيد وكيل نيابة إدارية، وياسمين صلاح وكيل نيابة إدارية، وبهية طارق باحثة قانونية بمصلحة الجمارك المصرية، والمستشار نبيل حسين عضو هيئة قضايا الدولة، والمستشار طارق البدرى مستشار بهيئة قضايا الدولة، إلى جانب الشيخ مصطفى عبد العظيم إمام وخطيب بوزارة الأوقاف المصرية.
الهلال الأحمر ونماذج تطوعية
وتشهد الحلقة حضور الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصرى، والتى تستعرض جهود الهلال الأحمر فى العمل الإنساني والتطوعي، إلى جانب مشاركة الطفلين فريدة حسام وأدهم تامر، كنماذج ملهمة من المتطوعين الصغار.
حلقة فنية مع ليجاسى
وفي حلقة غدا الاثنين، تستقبل إسعاد يونس المطرب الشاب ليجاسى، فى ظهور خاص يتحدث خلاله عن مشواره الفنى وبداياته وطموحاته المستقبلية، إلى جانب تقديم عدد من أغنياته التى حققت تفاعلًا واسعًا بين جمهور الشباب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كوادر وطنية الاكاديمية العسكرية الدكتور مصطفى كمال کوادر وطنیة إسعاد یونس إلى جانب
إقرأ أيضاً:
«مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
صدر حديثا كتاب «مسافة بين ثورتين» للكاتب والناقد الفني والروائي البارز كمال القاضي، عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع.
يمثل الكتاب - الذي يأتي تزامنًا مع احتفالات ثورة 30 يونيو 2013 والتي تحل نهاية الشهر- وثيقة تاريخية وإبداعية فريدة ترصد كواليس الحراك السياسي والثقافي والفني في أدق المراحل التاريخية التي عاشتها مصر المعاصرة.
فلسفة «المسافات» وتوثيق الذاكرة الوطنية
وجاء الكتاب في 282 صفحة مصدّراً بإهداء بليغ: «إلى تراب الوطن المخضب بدماء الشهداء»، وضم بين دفتيه مئة وعشرين مادة ومقالاً تحليلياً كتبها المؤلف مواكبةً للأحداث الساخنة كشاهد عيان عاش المشهد بحواسه كافة ناقداً وكاتباً ومواطناً.
واعتمد القاضي في تبويب كتابه على فلسفة خاصة ومبتكرة أطلق عليها «مفهوم المسافات»، حيث تنوعت الأقسام بين: (من المسافة صفر إلى المسافة ألف)، (المسافة ث.ق: الثقافة أزمات ومواقف)، (المسافة ش.ص: محاكمة نقدية للشاشة الصغيرة)، (المسافة س: السينما مرآة الثورة وهواجس التغيير)، وصولاً إلى قسم (إسقاط خارجي.. قضايا الأمة في مرآة الفكر والإبداع).
معركة الثقافة ضد «الأخونة» والتغريب
ويطرح الكتاب رؤية نقدية وفكرية عميقة حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.
ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسراً التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.
محاكمة الشاشة الفضية والسينما
لم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسماً كاملاً لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفاً التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.
وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكراً مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.
البعد العربي والإقليمي
ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضاً قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.
الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي بجريدة «القدس العربي» اللندنية، حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية. صدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر منها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية».
شارك القاضي كعضو لجنة تحكيم ورئيس في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بمصر وتونس والجزائر والمغرب.
والكتاب الجديد يُعد إضافةً رصينة للمكتبة العربية توثق بالوعي والفن كواليس مرحلة فارقة حوّلت كابوس الوطن إلى أمل بالبناء العقلاني الحر.