مفتي الجمهورية: لابد من ربط التقدم المهني بالأخلاقيات
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، خلال المؤتمر الدولي السادس والثلاثون للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، أن العالم يشهد تحولات عميقة ومتسارعة فى بنية العمل وطبيعة المهن فى ظل الطفرة غير المسبوقة فى الذكاء الإصطناعي وما أخرجته من واقع جديد أسهم فى إعادة مسارات التوظيف.
وأضاف أنه أمام هذه المتغيرات المتلاحقة تظهر الحاجة الملحة إلى تفصيل الرؤية الأخلاقية للمهن وربط التقدم التقني بالمخاطب الإنسانية الكبري حتي لا تتحول الوسائل إلى غايات على حساب الإنسان وكرامته.
وتابع: “إنطلاقا من هذه المسئولية الجينية العلمية يأتي هذا المؤتمر ليفتح باب النقاش حول المهن فى الإسلام من حيث الأثر والمستقبل، ويقتضي هذا الإستشراف الوعي بمستقبل المهن والتأكيد على أن التطور التقني لا يغني عن بناء الإنسان ولا يمكن إهماله، ولايبرر تجاوز الضوابط الرقمية”.
وأشار: “إعداد الكوادر فى العصر الرقمي لابد أن يعتمد على تعزيز القيم الإنسانية، ولقد برع المسلمون الأوائل فى مهن متنوعة، وعلى الجانب الأخر فقد أسهمت مهن أخرى ذات طابعا علمي وخدمي فى ترسيخ دعائم الحضارة الإسلامية، مثل الطب والحساب، حيث شكلت منظومة معرفية متكاملة”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مفتي الجمهورية نظير محمد عياد الذكاء الإصطناعي مفتی الجمهوریة
إقرأ أيضاً:
مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى إقليمي للتعليم التقني بمشاركة 13 دولة متوسطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تطلق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" (TechSkills Forum) في نسخته الأولى، خلال يومي الجمعة والسبت الموافقين 5 و6 يونيو الجاري، في إطار مبادرة مشتركة رائدة تهدف إلى بناء شراكات تنموية مستدامة بين الدول الإفريقية والمتوسطية، وتعزيز التعاون في مجالات التعليم والتدريب التقني والمهني، مع التركيز على مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتطوير المهارات المستقبلية المرتبطة بالتحول الرقمي والتكنولوجي.
ويأتي المنتدى تحت رعاية وبحضور السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، وبمشاركة وفود ووزراء من 13 دولة هي: مصر، وإيطاليا، وقبرص، وكرواتيا، واليونان، ورومانيا، وإسبانيا، وألبانيا، والبوسنة والهرسك، والجبل الأسود، والجزائر، وليبيا، ولبنان.
وتتمثل الرؤية الاستراتيجية للمنتدى في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة استراتيجية للحوار والتعاون بين دول حوض البحر المتوسط وأوروبا والمنطقة العربية، في مجالات التعليم الفني والتقني، وتنمية المهارات المستقبلية، والتحول الرقمي والابتكار، وربط التعليم بسوق العمل، وتمكين الشباب.
ويركز المنتدى على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، وتعزيز الشراكات بين مؤسسات التعليم والصناعة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الطلاب من المهارات الرقمية والتطبيقية، إلى جانب استكشاف دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في إعادة تشكيل مستقبل التعليم والعمل.
كما يسعى المنتدى إلى إنشاء منظومة متكاملة تربط بين المدارس الفنية، وأكاديميات ITS الإيطالية، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية (ATS)، والشركات الصناعية والتكنولوجية، والطلاب والخبراء وصناع القرار، بما يسهم في بناء مسار واضح من التعليم إلى التوظيف.
وتتضمن فعاليات المنتدى عددًا من ورش العمل الابتكارية المخصصة للطلاب والمعلمين، والمستوحاة من نموذج الهاكاثون الإيطالي (Hackathon)، حيث تجمع هذه الورش الطلاب في فرق دولية مشتركة من مختلف دول البحر المتوسط، لإبراز الإبداع والمهارات التقنية والتفكير متعدد التخصصات.
كما يشهد المنتدى تنظيم معرض للتعليم الفني والتكنولوجي، يضم أجنحة وطنية للدول المشاركة، ويعرض الاستراتيجيات التعليمية والنماذج والمشروعات التطبيقية، إلى جانب استعراض أبرز التجارب الناجحة في التعليم الفني والتقني على مستوى الدول المشاركة.