أنهت المديرية العامة للثروة الزراعية وموارد المياه بمحافظة الظاهرة تنفيذ حزمة من مشاريع صيانة وتأهيل الأفلاج بمختلف ولايات المحافظة خلال عام 2025؛ حيث شملت الأعمال صيانة 39 فلجا في ولايات عبري وينقل وضنك، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية وضمان استدامة تدفق المياه للأراضي الزراعية.

وتهدف هذه المشاريع الميدانية إلى معالجة الأجزاء المتضررة من قنوات الأفلاج وسواقي الري، وحمايتها من تأثيرات تدفقات الأودية وتراكم الطمي والترسبات، بالإضافة إلى تقليل فاقد المياه لضمان وصولها بانسيابية إلى المزارع، مما يساهم بشكل مباشر في دعم استقرار القطاع الزراعي والمحافظة على المساحات الخضراء التي تعتمد على نظام الري بالأفلاج.

تضمنت أعمال الصيانة والتأهيل تنظيف قنوات الأفلاج من الرواسب لضمان التدفق السلس للمياه، وإصلاح الأجزاء المتضررة من الجدران المتصدعة وقنوات التوزيع، وتدعيم القنوات بمواد مناسبة، بالإضافة إلى فتح وشق قنوات مائية جديدة مع توفير الحماية اللازمة لها، وإيجاد مسارات بديلة لتفادي الأودية، وتسقيف بعض القنوات للحفاظ على المياه.

وتأتي هذه الجهود تجسيدا لدور وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه في صون منظومة الأفلاج التاريخية؛ حيث تعمل المديرية بمحافظة الظاهرة بالتوازي مع توجهات الوزارة على إصلاح وتأهيل القنوات المتأثرة، بما يضمن بقاء الأفلاج مصدرا رئيسيا للأمن المائي والغذائي.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

عضو «اتحاد الصناعات»: أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية تدعم تدريب وتأهيل أصحاب المشروعات الصغيرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الدكتور كمال الدسوقي عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات، إنّ الاتحاد يمتلك رؤية منذ سنوات لاستغلال المساحات غير المستغلة في القرى لإقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة ذات طابع إنتاجي تسهم في التنمية بالمحافظات المختلفة، موضحًا أن الاتحاد يستطيع تقديم الدعم من خلال الخبرات الفنية والتدريب والتوعية والمساعدة في الحصول على الشهادات اللازمة.

وأضاف في لقاء مع الإعلامي شادي شاش، مقدم برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن اتحاد الصناعات يرعى أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية، ويضم خبراء في مختلف المجالات الصناعية عبر أكثر من 21 أو 22 غرفة صناعية، بما يمكنه من تقديم مساعدات فنية واسعة للمشروعات الناشئة، إلى جانب المساهمة في توفير قروض ميسرة بفوائد محدودة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بما يساعدها على النمو والتوسع.

وشدد الدسوقي على ضرورة تقديم حوافز ضريبية وتسهيلات للمشروعات الجديدة، موضحًا أن انتشار القطاع غير الرسمي يعود إلى صعوبة الحصول على التراخيص والقروض وممارسة النشاط بصورة قانونية.

وأشار إلى أن جذب هذا القطاع يتطلب منحه إعفاءات ضريبية لفترات يتم الاتفاق عليها، مع تسهيل حصوله على التمويل بعد استكمال التراخيص والمستندات اللازمة وإعداد دراسات جدوى سليمة تضمن للبنوك استرداد أموالها.

وأكد أن نجاح أي مشروع يعتمد على 3 عناصر رئيسية هي خبرة صاحب المشروع، والاستثمار القائم على دراسة جدوى دقيقة، وعمليات البيع والتسويق، بما يحقق الأرباح ويسهم في تحقيق الطفرة التنموية المستهدفة.

وأوضح الدسوقي أن استدامة المشروعات ترتبط بالتخطيط الجيد والرؤية المستقبلية الواضحة ودراسات الجدوى السليمة، مشيرًا إلى أن الخطط يجب أن تتطور باستمرار وفقًا للمتغيرات، خاصة في القطاع الصناعي الذي يعتمد على التطوير والتجديد المستمر، مضيفًا، أن القطاع الخاص يسعى لتحقيق الربح بينما تستهدف الدولة التنمية، وأن التكامل بين الهدفين يخفف الأعباء عن الدولة ويعزز التنمية.

ودعا إلى ربط التعليم الفني باحتياجات الصناعة في كل منطقة، وتطوير التدريب التكنولوجي، ونقل التكنولوجيا ثم توطينها، مؤكدًا أهمية البحث العلمي والابتكار في تطوير المنتجات وتحقيق الأرباح.

وأشار إلى إمكانية الاستفادة من تجارب دولية ناجحة مثل التجارب السويسرية والكورية والصينية، مؤكدًا أن مصر أصبحت تمتلك تجاربها وأرقامها التي تؤهلها لتقديم نموذج ناجح يمكن الاستفادة منه.

 

مقالات مشابهة

  • شكاوى التمييز العنصري تتضاعف خلال 4 سنوات في ألمانيا
  • عضو «اتحاد الصناعات»: أكثر من 100 مدرسة تكنولوجية تدعم تدريب وتأهيل أصحاب المشروعات الصغيرة
  • ضغوط متزايدة على الأمن الغذائي وموارد المياه.. ضرورة الاستعداد لحدث مناخي قوي محتمل.. الأمم المتحدة تحذر من "إل نينيو" قوية قد ترفع حرارة الأرض وتفاقم الظواهر المناخية المتطرفة
  • من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
  • في حصاد أمني واسع لـ الداخلية.. ضبط 1736 جريمة وإسقاط أكثر من 2000 متهم بالمحافظات المحررة خلال مايو (الأرقام والمحافظات
  • وفرة في المنتجات الزراعية بسناو وسط حراك اقتصادي متزايد
  • رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
  • ضمن الموجة 29.. إزالة 157 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية ببني سويف
  • المنظمة العالمية للأرصاد: احتمال عودة «إل نينيو» خلال الصيف بنسبة 80%
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025