بمواصفات احترافية.. أبو تغزو الأسواق بسلسلة هواتف جديدة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
يتوقع أن تُطلق شركة أوبو هاتفها الجديد عالي الأداء قبل موعد إطلاقه المعتاد.
وبحسب المُسرّب الشهير "ديجيتال تشات ستيشن" ، تُسرّع الشركة إطلاق سلسلة هواتف أوبو K Turbo الجديدة، و من المُخطط أن يكون تاريخ إصدارها في موعد مبكر من سابقتها.
تشير الشائعات حاليًا إلى أن هذه السلسلة ستضم طرازين، هما K15 Turbo وK15 Turbo Pro ووفقا للشائعات من التوقع أن يأتي هاتف K15 Turbo Pro بمعالج MediaTek الجديد Dimensity 9500s، مقترنًا بشاشة مسطحة LTPS مقاس 6.
يشير المُسرّب إلى أن حجم الشاشة والمعالج قريبان جدًا مما يُتوقع أن تُقدمه ريدمي في هاتفها الذكي Turbo 5 Max. وهذا يُوحي بأن كلا هاتفي Turbo سيتنافسان في فئة سعرية مُتقاربة.
تعد إحدى الميزات التي قد تساعد أوبو على التميز هي نظام التبريد. تشير التسريبات إلى أن أبرز ما يميز سلسلة K15 Turbo هو مروحة تبريد نشطة مدمجة ومقاومة للماء. ويُقال إن الطراز القياسي سيحتوي على هذا النظام، بالإضافة إلى شاشة أصغر قليلاً بحجم 6.59 بوصة.
سيستمر هاتف Redmi K100 في استهداف سوق الهواتف التي يبلغ سعرها 4000 يوان ولفتت التسريبات أيضاً إلى استراتيجية شركة ريدمي. وعما إذا كان هاتف ريدمي K100 القادم سيستمر في استهداف فئة سعرية تبلغ 4000 يوان بعد ردود الفعل المتباينة التي حظي بها هاتف K90.
أشار المُسرّب إلى أن هاتف K90 قد حقق مبيعات أفضل من هواتف OnePlus في نفس الفئة السعرية، وحقق أداءً قوياً في الأسواق الخارجية تحت علامة Poco التجارية. ومن المتوقع أن يواصل الجيل القادم نفس مسار التطوير.
على الجانب الآخر أُطلقت سلسلة هواتف Oppo K13 Turbo الحالية في يوليو من العام الماضي بمواصفات قوية، تشمل معالج Snapdragon 8s من الجيل الرابع، وبطارية بسعة 7000 مللي أمبير، وشحن سريع بقوة 80 واط، وشهادة مقاومة للماء بمعيار IPX9. كما كانت أول هاتف متوسط المدى من Oppo مزود بمروحة تبريد فعّالة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة أوبو هواتف أوبو K Turbo هواتف OnePlus هواتف أوبو إلى أن
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..