كندا توافق على مبادرة ترامب لدعم مجلس السلام في غزة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" بأن رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أعلن موافقة حكومته "من حيث المبدأ" على المبادرة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدشين "مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة، وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي دولية جديدة تهدف إلى إيجاد مخرج للأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع، وتعزيز استقرار سياسي بعيد المدى.
وشدد كارني على أن كندا ستسخر كافة جهودها الدبلوماسية والإنسانية للتعامل مع الوضع الكارثي في غزة، موضحاً أن الهدف يتمثل في تخفيف المعاناة الإنسانية المستمرة، وضمان تدفق المساعدات على نطاق واسع لجميع سكان القطاع، على الرغم من العقبات التي تعيق إيصالها بسلاسة، وأكد رئيس الوزراء الكندي أن الدعم المقدم يهدف في نهاية المطاف إلى تحقيق الاستقرار السياسي والتحرك الجاد نحو مسار "حل الدولتين"، بما يحقق سلاماً دائماً لأهالي القطاع.
ميدانياً، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين، ففي جنوب القطاع، أفاد مراسل "القاهرة الإخبارية" باستشهاد طفل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في منطقة التحلية شرقي مدينة خانيونس، بينما تعرضت مناطق شمال القطاع، وبشكل خاص بيت لاهيا، لقصف من طائرات مسيرة إسرائيلية، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة.
وفي مدينة غزة، شنت مروحيات الاحتلال من طراز "أباتشي" هجوماً بالرصاص والأسلحة الرشاشة استهدف المناطق الشرقية للمدينة، في تصعيد جديد يعكس استمرار التوتر الميداني، وتوضح هذه التطورات الفجوة الحادة بين المسارات السياسية الدولية الرامية إلى تهدئة الأوضاع وتحقيق الاستقرار، وبين الواقع الميداني الذي يشهد تصعيداً مستمراً يطال بشكل مباشر الفئات الأضعف من المدنيين، وبالأخص الأطفال.
وتعكس هذه الأحداث مدى التحديات التي تواجه المجتمع الدولي في إيصال المساعدات الإنسانية، وضرورة تنسيق الجهود السياسية والدبلوماسية لضمان استقرار القطاع، في ظل استمرار الانتهاكات وعمليات القتل التي تزيد من معاناة السكان المحليين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المدنيين الفلسطينيين تصعيد الاحتلال مدينة غزة بيت لاهيا خانيونس العمليات العسكرية الإسرائيلية حل الدولتين المساعدات الإنسانية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجلس السلام مارك كارني كندا قطاع غزة غزة
إقرأ أيضاً:
"التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
مسقط - عبدالله بن سالم البطاشي
تصوير/ قيس بن حمد الكلباني
وقعت وزارة التعليم مُمثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، مع الشركة العُمانية للنطاق العريض، صباح أمس، برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، ويستهدف البرنامج طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، والمهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة، بحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، والمهندس سلطان بن أحمد الوهيبي، الرئيس التنفيذي للنطاق العريض بالشركة، وعدد من المسؤولين من الجانبين، وذلك بديوان عام الوزارة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشاريعهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يُعزز قدراتهم على الابتكار، ويُرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المُبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشاريع الصغيرة.
ويأتي البرنامج في إطار جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي؛ وذلك لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العمانية للنطاق العريض.
وقال المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة إن هذا البرنامج يمُثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي، مشيراً إلى أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العمانية للنطاق العريض أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المبادرات التعليمية ذات الأثر المجتمعي، مبيناً أن دعم هذه المبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المُبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية ذات قيمة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون بين الجانبين في دعم المبادرات التعليمية النوعية التي تعزز الابتكار وترسخ ثقافة ريادة الأعمال في البيئة المدرسية، بما يخدم الأهداف الوطنية في بناء جيلٍ منتجٍ ومبدعٍ.