أبوظبي (الاتحاد) أعلنت شركة "أوبن ايه آي" عن تحديث مهم لتطبيق "تشات جي بي تي"، يهدف إلى تحويله من أداة محادثة فورية إلى مساعد رقمي طويل الأمد قادرعلى تذكّر المحادثات السابقة والبناء عليها. هذا التحديث يعكس تسارع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يعزز تجربة المستخدم ويجعل التفاعل مع"تشات جي بي تي" أكثر سلاسة واستمرارية، خاصة لمن يعتمدون عليه في العمل أو الدراسة أو إدارة المشاريع الممتدة عبر الزمن.


اقرأ أيضاً..من محادثة إلى منصة متكاملة: "تشات جي بي تي" يغيّر أسلوب الحياة الرقمية

تحسينات جوهرية في الذاكرة والبحث

أخبار ذات صلة «ChatGPT Health».. مساعد صحي ذكي ثروة ماسك في مواجهة "أوبن إيه آي".. دعوى تاريخية بمليارات الدولارات

ويُعد ما يُعرف تقنيًا بـ PersonalContextAgentTool جزءًا من البنية الداخلية للتحديث الجديد، الذي بدأ طرحه عالميًا لمشتركي "تشات جي بي تي" Plus وPro، ويركز بشكل أساسي على تطوير قدرات الذاكرة والبحث في سجل المحادثات. وبفضل هذه التحسينات، أصبح بإمكان المستخدمين الرجوع إلى تفاصيل مناقشات سابقة واستعادة المعلومات منها بدرجة أعلى من الدقة والموثوقية مقارنة بالسابق.
الوصول إلى المحادثات السابقة بسهولة
أوضحت "أوبن ايه آي" أن النظام بات أكثر ذكاءً في تحديد المحادثات القديمة ذات الصلة بالسؤال المطروح، حيث يقوم بإرفاقها كمصادر قابلة للنقر. هذا يعني أن المستخدم يستطيع الانتقال مباشرة إلى المحادثة الأصلية والاطلاع على سياقها الكامل، بدل الاكتفاء بإجابة مختصرة أو معزولة عن خلفيتها.وفق موقع "businesstoday".
"تشات جي بي تي" كمساعد رقمي طويل الأمد
مع هذا التحديث، يتجاوز"تشات جي بي تي" دوره التقليدي كبرنامج للإجابة الفورية، ليقترب أكثر من مفهوم المساعد الرقمي الشخصي الذي يتابع المستخدم على المدى الطويل. فسواء كان الأمر متعلقًا بمشروع مستمر، أو سلسلة أفكار، أو نقاشات متراكمة، بات بإمكان المستخدم الاعتماد على "تشات جي بي تي" كذاكرة رقمية ذكية تحفظ ما سبق وتستدعيه عند الحاجة.

التحديث الجديد يمثل خطوة محورية في مسار"تشات جي بي تي"، إذ يعزز مفهوم الاستمرارية في التفاعل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي. ومع تحسن الذاكرة والقدرة على استرجاع السياق، يفتح التحديث الباب أمام استخدامات أعمق وأكثر احترافية، ويؤكد توجه "أوبن ايه آي" نحو جعل "تشات جي بي تي" شريكًا معرفيًا دائمًا، لا مجرد أداة مؤقتة للإجابات السريعة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: تشات جي بي تي شركة أوبن ايه آي أوبن أيه آي الذكاء الاصطناعي الذاكرة تشات جی بی تی

إقرأ أيضاً:

صحة غزة: شهر مايو الماضي سجل أعلى عدد من الشهداء منذ بداية العام 2026

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ، اليوم الثلاثاء، أن شهر مايو/أيار 2026 شهد استشهاد 119 مواطناً، مسجلاً أعلى حصيلة شهرية للشهداء منذ بداية العام الجاري.

وأوضحت الوزارة، في تصريح صحفي، أن النساء والأطفال وكبار السن شكّلوا نحو 30% من إجمالي الشهداء الذين ارتقوا خلال الشهر الماضي.

وبحسب البيانات الصادرة عن الوزارة، بلغ عدد الأطفال الشهداء 19 طفلاً، بما نسبته 16% من إجمالي عدد الشهداء، فيما استشهدت 10 سيدات، بنسبة 8.5%.

وأكدت الوزارة أن هذه الأرقام تعكس استمرار التداعيات الإنسانية الخطيرة الناجمة عن العدوان، وما يخلّفه من خسائر كبيرة في صفوف المدنيين، ولا سيما الفئات الأكثر ضعفاً.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية غزة: دخول 4 شاحنات غاز اليوم وتوزيعها على أكثر من 10 آلاف مستفيد إصابتان إحداهما حرجة بقصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين غرب خان يونس حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن" الأكثر قراءة موعد صلاة عيد الأضحى 2026 في المغرب - توقيت الصلاة في المدن المغربية متى صلاة عيد الأضحى 2026 في تونس؟ - وتوقيت الصلاة في الولايات التونسية أحوال طقس فلسطين خلال أيام عيد الأضحى المبارك موعد صلاة عيد الأضحى 2026 في مصر - وتوقيت الصلاة في المحافظات المصرية عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • وقت قياسي.. تشات جي.بي.تي يصل إلى مليار مستخدم نشط شهرياً
  • تشات جي بي تي يتخطى حاجز المليار مستخدم شهرياً في نمو قياسي عالمي
  • وزارة النقل تتابع تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي في القطاع
  • صحة غزة: شهر مايو الماضي سجل أعلى عدد من الشهداء منذ بداية العام 2026
  • ثورة في عالم الإعلانات.. منصة AI تنشئ عشرات الفيديوهات التسويقية بضغطة زر
  • فلوريدا تقاضي أوبن إيه آي بتهمة تعريض شات جي بي تي الأطفال للخطر
  • بين الذاكرة واللوحة.. أورهان باموق يعود بـ الكلمات والصور
  • الشرطة بغزة تُوقف مطلق نار خارج إطار القانون
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين