العليمي: الشراكة العسكرية مع السعودية ركيزة لتعزيز أمن اليمن واستقراره
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
بحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد محمد العليمي، الإثنين، مع قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، رئيس اللجنة العسكرية العليا الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، آليات التنسيق المشترك وبرامج التعاون العسكري الثنائي، في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين.
وأكد العليمي أن هذا التعاون يسهم في تعزيز قدرات القوات المسلحة اليمنية على ردع التهديدات المحدقة بأمن واستقرار اليمن، ودعم جهود مكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة، بما يعزز سلطة الدولة ويحمي المكتسبات الوطنية في المناطق المحررة.
وثمّن رئيس مجلس القيادة الرئاسي المواقف الأخوية المشرفة للمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعبًا، إلى جانب الشعب اليمني، ودعم تطلعاته في إنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية الإرهابية، واستعادة مؤسسات الدولة، وترسيخ الأمن والاستقرار.
وأشاد العليمي بالنجاح النوعي الذي حققته القوات المشتركة في إطار عملية استلام المعسكرات، وما رافق ذلك من تقدم ملموس في تأمين العاصمة عدن وبقية المحافظات المحررة، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تمثل خطوة مهمة نحو تثبيت الأمن وتعزيز حضور مؤسسات الدولة.
كما أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تقديره العميق للتدخلات الإنسانية السعودية التي رافقت عملية استلام المعسكرات، إضافة إلى المشاريع الإنمائية المعلنة، والدعم المالي الموجه لدفع رواتب الموظفين، معتبرًا أن هذه الجهود تشكل رافعة أساسية للاستقرار والتنمية وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وشدد العليمي على أهمية العمل الجاد خلال المرحلة المقبلة على احتكار الدولة للسلاح في كامل مسرح العمليات، ومنع نشوء أي كيان عسكري أو أمني خارج إطار مؤسسات الدولة الرسمية، بما يعزز سيادة القانون ووحدة القرار العسكري والأمني.
من جانبه، جدد قائد القوات المشتركة الفريق الركن فهد بن حمد السلمان التأكيد على استمرار دعم المملكة العربية السعودية للشعب اليمني وقيادته السياسية، ومساندة تطلعاته في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام والتنمية الشاملة.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.