السودان.. مبادرة أمريكية سعودية لوقف الحرب ووزير الصحة يدقّ «ناقوس الخطر»!
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
عاد الحديث مجدداً عن المبادرات والوساطات الإقليمية والدولية لوقف الحرب في السودان، في ظل تصاعد الانتهاكات على الأرض وتصعيد الجبهات، وتصاعد خطاب إعلامي يمزج بين التحشيد العسكري وعدم التوجه نحو السلام.
وتشير تقارير سودانية ودولية إلى أن هناك مبادرة أمريكية – سعودية لوقف النزاع، جرى صياغتها وتسليمها لرئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وتتشابه ملامحها مع مبادرة الرباعية الدولية التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات.
في السياق، أكد وزير الصحة السوداني هيثم إبراهيم أن الحرب خلفت أضراراً كبيرة للقطاع الصحي، حيث تعرضت المستشفيات والمراكز الصحية للدمار الممنهج، مما أثر سلباً على تقديم الخدمات الطبية.
وأوضح أن النزاع ساهم في تفشي الأوبئة والأمراض في الولايات المختلفة، وارتفاع معدلات سوء التغذية، خاصة في دارفور وكردفان، محذراً من المجازر التي ترتكبها ميليشيا الدعم السريع ضد المدنيين.
وأشار إلى جهود الوزارة بالتعاون مع المنظمات الأممية لتوسيع نطاق الخدمات الصحية، وتوفير التطعيمات ضد الكوليرا، وحماية السكان من الأمراض المنتشرة.
إلى ذلك، قرر رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إعادة تشكيل المجلس الأعلى للتعاون والتنسيق الاستراتيجي مع المملكة العربية السعودية لتعزيز آليات التعاون المشترك، وذلك بعد لقاءه بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بهدف دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق استراتيجية تشمل المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الرباعية الدولية لدعم الاستقرار وإنهاء النزاعات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، والحفاظ على أمن البحر الأحمر والمنطقة.
وفي هذا الإطار، أشاد المبعوث الأممي إلى السودان بدور مصر المحوري في دعم جهود إنهاء الأزمة، مؤكداً إمكانية التوصل إلى السلام عبر تضافر المبادرات والتواصل المستمر مع جميع الأطراف الفاعلة.
هذا وتعود جذور النزاع السوداني الحالي إلى التوترات بين الجيش وقوات الدعم السريع، التي اندلعت في 15 أبريل 2023، على خلفية صراعات للسيطرة على المواقع الحيوية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الجوع في السودان الجيش السوداني الجيش السوداني وقوات الدعم السريع الحرب السودانية السعودية السودان السودان وأمريكا السودان والأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.