وفاة الإعلامي والروائي القطري أحمد عبدالملك
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
(عمان) توفى اليوم بعد صراع مع المرض الإعلامي والأكاديمي والروائي القطري الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، رئيس تحرير صحيفة "الشرق" الأسبق، عن عمر ناهز 75 عاماً، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الثقافي والإعلامي امتدت لأكثر من خمسة عقود. ويُعد الراحل أحد أبرز القامات الثقافية والإعلامية في دولة قطر ودول الخليج العربي، ومن الرعيل الأول الذين أسهموا في تأسيس وتطوير العمل الإعلامي الحديث، إلى جانب حضوره المؤثر في الحقل الأكاديمي والإبداعي، حيث رفد المكتبة العربية بنحو ثلاثين مؤلفاً في الثقافة والأدب والإعلام، توزعت بين الرواية والقصة والدراسات الإعلامية، وحصل الفقيد على ليسانس الآداب في اللغة العربية من جامعة بيروت العربية عام 1976، ونال درجة الماجستير في الإعلام التربوي من جامعة ولاية نيويورك في بافلو عام 1983، ثم حصل على درجة الدكتوراه في الصحافة من جامعة ويلز في المملكة المتحدة عام 1989.
وبدأ الدكتور أحمد عبدالملك مسيرته المهنية مبكراً، إذ التحق بتلفزيون قطر عام 1972 مذيعاً، قبل أن يتدرج في المناصب ليشغل رئاسة وحدة النصوص والترجمة، ثم رئاسة قسم الأخبار عام 1976. كما تولى منصب مدير الشؤون الإعلامية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بين عامي 1993 و1999، وعمل مستشاراً بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث. وعلى الصعيد الأكاديمي، أسهم الراحل في تدريس مواد الإعلام بجامعة قطر خلال الفترة من 1983 إلى 2004، وكان له دور بارز في تخريج أجيال من الإعلاميين والصحفيين، إضافة إلى عمله أستاذاً مشاركاً في كلية المجتمع عام 2014.
ويمثل الدكتور أحمد عبدالملك تيار التجديد في الأدب القطري، حيث بدأ الكتابة الصحفية منذ عام 1970، وواصل حضوره الإبداعي عبر ست روايات وأربع مجموعات قصصية، من أبرزها روايتا "ميهود والجنية" و"دخان"، اللتان نال عنهما جائزة كتارا للرواية العربية. وبرحيله، تفقد الساحة الثقافية والإعلامية في قطر والخليج العربي أحد رموزها البارزين، ممن جمعوا بين الممارسة المهنية، والتأصيل الأكاديمي، والاشتغال الإبداعي، وتركوا بصمة واضحة في مسار الإعلام والأدب العربي المعاصر.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: أحمد عبدالملک
إقرأ أيضاً:
تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
أصدر الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارًا بندب الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم، الأستاذ الباحث بالمركز القومي للبحوث، لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
جدير بالذكر أن الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم يشغل درجة أستاذ منذ عام ٢٠١٧، ويُعد أحد الكفاءات العلمية المتميزة في مجالات علوم الأرض، حيث يتمتع بخبرة أكاديمية وبحثية وصناعية تمتد لأكثر من ٣٣ عامًا في مجالات البتروفيزياء، وتوصيف المكامن، وجيولوجيا البترول، وعلم الرسوبيات، وتسجيلات الآبار، وفيزياء الصخور، والهيدروجيولوجيا، والجيوفيزياء التطبيقية.
وحصل الدكتور باسم نبوي على درجة البكالوريوس في العلوم (جيولوجيا) من جامعة أسيوط، ودرجة الماجستير في العلوم من جامعة القاهرة، ودرجة دكتوراه الفلسفة من جامعة عين شمس، كما استكمل زمالة ما بعد الدكتوراه في مجال محاكاة المكامن بالمدرسة العليا للأساتذة بفرنسا.
وشغل منصب رئيس قسم العلوم الجيوفيزيقية بالمركز القومي للبحوث، وأسهم في تنفيذ العديد من المشروعات البحثية الممولة دوليًا، كما اكتسب خبرات متقدمة في مجالات تقييم المكامن، وتحليل اللب الصخري، وتلف التكوينات، والمكامن الكربوناتية والفتاتية، والموارد المعدنية، والدراسات الفيزيائية الصخرية المتقدمة.
كما حصل على عدد من البرامج والدورات المتخصصة في مجالات القيادة والإدارة وإدارة الأزمات والتفاوض وصنع القرار، من بينها برامج بمعهد إعداد القادة وأكاديمية ناصر العسكرية العليا.
وعلى الصعيد البحثي، نشر الدكتور باسم نبوي 123 بحثًا علميًا مفهرسًا بقواعد البيانات العالمية، وحقق مؤشر هيرش (H-Index) بلغ 44 وفقًا لقاعدة بيانات سكوبس، مع أكثر من 3585 استشهاد علمي، كما أشرف على أكثر من ٣٢ رسالة ماجستير ودكتوراه، وشارك في تحكيم وتحرير العديد من الدوريات العلمية الدولية المتخصصة.
ويشغل الدكتور باسم نبوي عضوية عدد من اللجان العلمية المتخصصة، ويعمل مستشارًا ومدربًا دوليًا يقدم برامج تدريبية متقدمة للمتخصصين في قطاعي النفط والغاز داخل مصر وخارجها، فيما تتركز اهتماماته البحثية في مجالات تقييم جودة المكامن، والخصائص الفيزيائية للصخور، وأنظمة المسامية، والمكامن غير التقليدية، والنيازك، والجيوفيزياء التطبيقية.