بمشاركة وفد صيني.. جامعة الأقصر تُدشن «المدرسة الشتوية الدولية» لتبادل الخبرات الأكاديمية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أعلنت جامعة الأقصر عن تدشين "برنامج المدرسة الشتوية الدولية لتبادل الخبرات"، بالتعاون مع الجامعة الأهلية وانطلقت الفعاليات برعاية الدكتورة صابرين عبد الجليل، رئيس جامعة الأقصر، وبحضور الدكتور هشام أبو زيد، نائب محافظ الأقصر، وسط تمثيل رفيع المستوى من القيادات التنفيذية والأكاديمية.
شهد حفل التدشين حضورًا دوليًا متميزًا تمثل في وفد من جامعة "Hebei University of Engineering" الصينية، برئاسة المنسق الصيني "Yu Hui"، وبمشاركة مجموعة من الطلاب الصينيين الدارسين بالجامعة.
وتضمنت الفعاليات التي استضافتها "حاضنة مسار" بكلية الفنون الجميلة، عروضاً توضيحية للأنشطة والتدريبات المقررة، حيث يستهدف البرنامج تعميق الشراكة الثقافية والعلمية، واستثمار الموقع الجغرافي الفريد للأقصر كمركز إشعاع حضاري لخدمة الأغراض التعليمية.
من جانبها، أكدت الدكتورة صابرين عبد الجليل أن إطلاق المدرسة الشتوية يترجم استراتيجية الجامعة نحو "تدويل التعليم" وفتح قنوات مباشرة لتبادل الخبرات مع كبرى الجامعات العالمية، موضحًا أن البرنامج يسهم في تطوير العملية التعليمية وصقل مهارات الطلاب عبر الاحتكاك بخبرات دولية، وتعزيز مكانة جامعة الأقصر كوجهة علمية وثقافية على الخارطة الإقليمية والدولية، ودعم الانفتاح على التجارب الصينية المتقدمة في المجالات الهندسية والتقنية.
أبدى الوفد الصيني إعجابه الشديد بالتجربة التعليمية في جامعة الأقصر، مشيدين بالترابط الفريد بين المناهج الأكاديمية والتراث الحضاري العريق للمدينة. وأكد الجانب الصيني أن هذه المدرسة تمثل منصة مثالية لاستدامة التعاون العلمي وتوطيد العلاقات بين الجانبين.
شارك في مراسم التدشين نخبة من قيادات الجامعة، من بينهم الدكتور السعدي الغول السعدي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع، والدكتور حسن رفعت، مدير مكتب التعاون الدولي، والدكتور صالح عبد المعطي، المتفرغ بكلية الفنون الجميلة، بالإضافة إلى عمداء ووكلاء الكليات، مما يعكس اهتمام الجامعة بتوسيع قاعدة الشراكات الدولية في مختلف التخصصات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المدرسة الشتوية الدولية جامعة الأقصر جامعة الاقصر الاهلية جامعة الأقصر
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.