مسبوق يُدخِل ربّ أسرة غرفة الإنعاش لأسابيع بعد محاولة قتله طعنا بعين طاية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
نجا رب أسرة يبلغ من العمر 40 سنة يدعى ” م.محمد الهادي” من محاولة قتل عن سبق إصرار وترصد، على يد أحد المسبوقين قضائيا يسمى ” “ط.مصطفى معمّر” يبلغ من العمر 30 سنة، وهذا أمام مقر سكناه بحي المحجر بعين طاية في ساعة مبكرة من الصباح تزامنا وصلاة الفجر، بعد مباغتته من الخلف بطعنة قوية بواسطة مفك براغي، أسقطته مغمى عليه، والفظيع في القضية فالمتهم لم يكتف بهذا الحد، بل قام بوضع قطعة إسمنتية ثقيلة فوق رأس ضحيته في محاولة عمدية التخلص منه وهو يردد عبارة ” تموت تموت” ، في حين قامت والدته بتحريضه وهي تشاهد الجريمة بأم عينيها، حيث راح تخاطب الضحية وهو ساقط أرضا ينازع الموت ” الشه ان شاء الله تموت.
.”.
وكلفت الحادثة الضحية مكوثه في العناية المركزة بالمستشفى العسكري عين النعجة، لمدة 17 يوما قضاها في غيبوبة، جراء الإصابتين البليغتين مكلفة إيّاه أيضا عجزا طبيا لمدة 30 يوما.
وأما الغريب في القضية فإن المتهم حاول الثأر من ضحيّته بسبب دخوله السجن لتعرّضه له في مناسبات عديدة، الأمر الذي جعل المتهم يكنّ حقدا دفينا أعمى بصيرته، فقد العزم على قتله أمام مرأى أفراد عائلته الذين جلبهم معه لمرافقته ومشاهدة الجريمة بغية التشفي من الضحية.
اعتداء مسلّح وقت صلاة الفجر
ملابسات الجريمة تعود إلى بلاغ وصل مصالح الأمن الحضري ال8 تامنفوست، بتاريخ 25 ماي 2025، حول اعتداء مسلح تعرض له الشاب ” م.محمد الهادي” إثر مشاجرة بينه وبين المتهم المسمى “ط.مصطفى معمر” ، وخلالها تعرض الضحية إلى طعنات بطريقة عمدية بواسطة مفك براغي اخترق القفص الصدر ليستقر في القصبة الهوائية على مستوى الجهة اليمنى.
حيث تدخل أحد الأشخاص وتولى نقل الضحية الى المستشفى لتلقي العلاج ، بينما تم اقتياد الجاني إلى مقر الشرطة للتحقيق معه.
وكشفت التحريات في ملابسات الجريمة ، أنه بيوم الوقائع في حدود الساعة الثالثة ونصف صباحا، وخلال تواجد الضحية ” م.محمد الهادي” بحي المحجر مقر إقامته ، باغته المتهم “ط.م.مصطفى”، بضربة من الخلف بواسطة مفك براغي أصابه في الجهة اليمنى من القصبة الهوائية، أسقطته مغشى عليه أرضا، كما تعرض أيضا إلى ضربة بواسطة حجر على مستوى الظهر، ليتم نقله إلى مستشفى عين طاية لاسعافه.
غير أن حالته الحرجة أدت إلى تحويله إلى المستشفى العسكري بعين النعجة ليتم وضعه بالعناية المركزة لمدة 17 يوما، وبعد مغادرته المشفى استفاد من شهادة طبية بعجز طبي لمدة 30 يوما.
كما تبين من خلال التحقيقات في ذات القضية أن المعتدى عليه سبق وأن تعرض إلى اعتداء برفقة ابنه القاصر مرفوقا بتحطيم مركبته.
اعتراف المتهم
وفي اطار التحقيق تم استجواب المتهم الرئيسي ” ط.م. مصطفى” الذي اعترف انه هو من اعتدى على الضحية بواسطة سلاح أبيض في ساعة مبكرة وقت صلاة الفجر ، أين كان برفقة والدته وأخته، كما سبق له وأن ترصد له لعدة مرات إلى أن جاءت الفرصة لمحاولة قتله، وهذا بداعي الإنتقام بسبب الزج به في السجن في قضية اعتداء على نفس الشخص برفقة ابنه القاصر، مضيفا أن دخوله السجن جعله يحقد بالأضافة إلى الإستفزاز الذي كان يصدر من الضحية .
ومواصلة لإجراءات التحقيق، كشف الضحية “م. محمد الهادي” وقائع خطيرة للغاية كشفت أن المتهم أصرّ عل قتله، بعد سلسلة اعتداءات تعرض له ، طالت حتى ابنه القاصر وسيارته التي تعرضت هي الأخرى للتحطيم، كما أن المتهم وقبل الواقعة ببضعة أيام تردد على حيه لأجل الترصد له بغية تصفية حسابات سببها دخوله السجن بعد إدانته عن أفعال السب والشتم والضرب العمدي بعقوبة سالبة للحرية.
وبيوم الوقائع يقول الضحية أن المتهم طرق باب مسكنه ، وعندما خرج ليرى من هو الشخص الطارق، جاءه من الخلف وباغته بطعنة قوية بواسطة مفك براغي على مستوى الجنب الأيمن أصابته على مستوى القصبة الهوائية، فسقط مغمى عليه، فخاطبه حينها المتهم ” تموت تمت” ،وخلالها أقدم على وضع قطعة اسمنتية ثقيلة خاصة ببناء الرصيف BORDURE ، مواصلا الضحية أنه من شدة الفزع استفاق فشاهد والدة المعتدي تردد عبارة “شاه ان شاء الله تموت، بينما اخته فكانت مذعورة وتبكي من شدة الخوف.
وتقرر تأجيل القضية اليوم الإثنين بطلب من رئيس الجلسة أمام محكمة الجنايات الإبتدائية بدار البيضاء، حيث تم متابعة المتهم الموقوف “ط.م. مصطفى” بمحاولة الإغتيال.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: محمد الهادی على مستوى
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.