أعلنت مديرية الطب البيطري بمحافظة بني سويف، عن تحصين 24 من كلاب الشوارع ضد مرض السعار، وذلك في إطار تفعيل قانون رقم 29 لسنة 2023 الخاص بتنظيم حيازة الحيوانات الخطرة والكلاب، ولائحته التنفيذية الصادرة بقرار دولة رئيس مجلس الوزراء رقم 1731 لسنة 2025.

 

جاء ذلك بناء على تعليمات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت رعاية الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، وبإشراف الدكتور حامد الأقصن، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وبتوجيهات من الدكتور أحمد الجبالي، مدير مديرية الطب البيطري ببني سويف، تم التنسيق مع الإدارة العامة للرفق بالحيوان والتراخيص، بالإضافة إلى إدارة الصحة العامة والأمراض المشتركة بالمديرية، لتنفيذ هذه الحملة.

 

وأكدت مديرية الطب البيطري بمحافظة بني سويف، أن الحملة قد شملت تحصين الكلاب الضالة في مدينة بني سويف الجديدة شرق النيل، حيث تم تقديم اللقاح المخصص ضد مرض السعار بشكل مجاني. يأتي هذا الإجراء ضمن الاستراتيجية الوطنية للسيطرة على مرض السعار والتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة، بما يضمن حماية صحة المواطنين والحفاظ على سلامتهم.

 

من جانبه، أكد الدكتور أحمد الجبالي مديرية الطب البيطري بمحافظة بني سويف، على أهمية هذه المبادرة في تقليص خطر انتشار مرض السعار في المنطقة، بالإضافة إلى تعزيز جهود الرفق بالحيوان وتنظيم حيازة الكلاب الضالة، وأشار إلى أن الحملة تأتي في إطار خطة شاملة لضمان صحة وسلامة المواطنين، وكذلك تقديم الرعاية البيطرية اللازمة للحيوانات.

 

وأشار مديرية الطب البيطري ببني سويف، إلى أن هذه الحملة هي جزء من جهود مستمرة لتحسين الوضع البيطري في المحافظة وتعزيز التنسيق بين الجهات المختصة لمكافحة الأمراض المشتركة.

 

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: محافظة بني سويف محافظ بني سويف ببني سويف اخبار محافظة بني سويف جامعة بني سويف أمن بني سويف صحة بني سويف إسعاف بني سويف مدیریة الطب البیطری مرض السعار بنی سویف

إقرأ أيضاً:

حرية النباح!

عندما يوجد انقسام مجتمعي، حول ظاهرة ما، أو قضية بعينها، ثم تتحول إلى ساحة جدلية للمزايدة الأخلاقية، فإن جوهر الحكمة يتجسد في مقولة «أرسطو»: «الفضيلة هي الوسط بين طرفين، من الإفراط والتفريط».
خلال الفترة الأخيرة، جسَّدت قضية تزايد انتشار كلاب الشوارع، نموذجًا صارخًا لهذا الانقسام، كإحدى أكثر الظواهر إثارة للجدل، بين مَن يدعو للتعامل معها بعاطفة مطلقة، ويتجاهل مخاطرها على الإنسان، ومَن يطالب بحلول قاسية لا تُراعي الجوانب الأخلاقية، فيما يغيب صوت العقل الباحث عن التوازن.
لذلك، عندما يشتكي أحد من خطورة الكلاب، مطالبًا بالحد من انتشارها، يجد نفسه متهمًا بالقسوة وانعدام الرحمة وكراهية الحيوانات، أما إذا تحدث آخر عن طفل فَقَدَ حياته، أو سيدة تعرضت لإصابة، أو كبار سنٍ يخشون السير ليلًا بالشوارع، فيتم اعتبار تلك الوقائع هامشية، أمام خطابات عاطفية غير مبرَّرَة!
اللافت أن بعض «النشطاء» يتعاملون مع حقوق الكلاب بحماسة، قد لا نجد مثلها في الدفاع عن حقوق البشر أنفسهم، بينما تتسع صدورهم لنقاشات تتعلق بالحيوانات، ويضيقون بأي رأي مخالف، لتتحول الممارسات إلى محاكم تفتيش، تُصدر أحكامها سريعًا على كل مَن يطالب بحلول، وكأن الرحمة أصبحت حقًا حصريًا للكلاب، أما الإنسان فعليه أن يبرر خوفه أولًا، ثم يثبت استحقاقه للأمان بعد ذلك!
بكل أسف، إن وضع الإنسان في مقارنة مع الحيوان، يمثل معادلة زائفة ومغلوطة، فالمجتمعات «المتحضرة» لم تحل المشكلة عبر القتل العشوائي، ولم تترك الشوارع أيضًا تحت رحمة التكاثر غير المنضبط!
لذلك، نتصور أن المعالجة الحقيقية لا تحتاج مزيدًا من النباح، ولا افتعال معارك افتراضية تُدار بالتخوين أو تبادل الاتهامات، بل قدرًا من العقلانية والمسؤولية، والإقرار بأن الرحمة لا تتجزأ، وحياة الإنسان ليست أقل قيمة من حياة الحيوان.
إذن، يجب إيجاد حلول واقعية، تحمي الإنسان من الخطر، وتحفظ للحيوان حقه، دون أن يتحول أحدهما إلى ضحية للآخر، من خلال برامج واسعة للتعقيم والتطعيم، ومراكز إيواء مؤهَلة، وتشريعات صارمة تمنع التخلي عن الحيوانات المنزلية بالشوارع، والتخلص أولًا بأول من القمامة المنتشرة، ثم التدخل السريع في المناطق التي تشهد خطورة فعلية على السكان.
أخيرًا.. تبقى القضية اختبارًا لقدرتنا على تحقيق التوازن بين العاطفة والعقل، حتى لا تتحول الشوارع إلى مأوى مفتوح للكلاب على حساب أمن الناس، كما لا يكون الحل في القسوة والتخلص غير الإنساني منها، ليبقى المعيار الأهم هو الحكمة في التعامل، فالمجتمعات لا تُقاس بكيفية تعاملها مع الحيوانات فقط، بل بكيفية حمايتها للبشر أيضًا.
فصل الخطاب:
يُحكى أنه في إحدى الدول «البعيدة»، قامت مجموعة من «البشر» بقتل «حيوان»، بطريقة همجية، ليلتفَّ الجميع على قلب رجل واحد، رافضين بشاعة المشهد الذي أدمى القلوب.. وفي الدولة نفسها، قامت مجموعة من «الحيوانات» بقتل «إنسان»، بالطريقة ذاتها، في مشهد يندى له جبين «الإنسانية»، ولم يكن التأثر باديًا على البعض، لأن «المغدور» به لم يكن من فصيلة «الحيوانات»!

[email protected]

مقالات مشابهة

  • حرية النباح!
  • الداخلية تكشف واقعة تقييد أطفال وتهديد والدتهم ببني سويف
  • حاولوا الهروب إلى والدتهم.. ملابسات تعدي أب على أطفاله وتقييدهم ببني سويف
  • “مديرية أمن أجدابيا” تعلن إطلاق حملة أمنية شاملة لمكافحة الهجرة غير الشرعية
  • إزالة 157 حالة تعد على أراض أملاك الدولة ببني سويف
  • وكيل وزارة الصحة ببني سويف يعتمد نتائج امتحانات مدارس التمريض بنسبة نجاح تجاوزت 90%
  • ضمن الموجة 29.. إزالة 157 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية ببني سويف
  • ضبط لحوم فاسدة وسجائر مجهولة وتحرير 70 مخالفة تموينية ببني سويف
  • انتظام امتحانات الطب البيطري بجامعة القناة ومتابعة دقيقة لسير اللجان
  • رئيس جامعة قناة السويس يتفقد امتحانات الطب البيطري ويؤكد انتظام اللجان