وكيل الطب البيطري بالدقهلية : تجميع الكلاب في مكان مخصص بهدف تعقيمها وتحصينها
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
كشف الدكتور أحمد السباعي وكيل وزارة الطب البيطري بالدقهلية أن المشروع الذي تقوم به محافظة الدقهلية لتجميع الكلاب التي ليس لها مأوى في موقع مخصص لهذا الغرض بمدينة جمصة هدفه إجراء عمليات التعقيم والتحصين للكلاب ثم رعايتها وإطلاقها.
حملات مستمرةوأضاف الدكتور السباعي في تصريحات لـ " الوفد" بأن عملية التحصين التي تجرى للكلاب تهدف إلى أن تكون الكلاب " آمنة " ضد مرض السعار، لافتا بأن مديرية الطب البيطري تقوم بحملات مستمرة بالتعاون مع مجالس المدن والوحدات المحلية لتحصين الكلاب ضد مرض السعار.
وقال وكيل وزارة الطب البيطري بأنه يتم مخاطبة الوحدات المحلية بشكل مستمر لرفع القمامة أولا بأول بشكل مستمر لأن وجود القمامة أحد الأسباب الرئيسية لتجمع الكلاب الضالة، لافتا إلى ضرورة وجود توعية لدى المواطنين لعدم تقديم الطعام للكلاب بالقرب من المنازل خاصة بأن هذا الأسلوب يتسبب في تغيير طبيعة الكلاب وتحولها لوضع " شرس" في حالة توجهها إلى نفس المكان الذي تحصل منه على الطعام وعدم الحصول عليه.
وبين الدكتور السباعي بأن الهدف من عمليات التعقيم للكلاب هي الحد من تكاثرها ومع الوقت يؤدي ذلك إلى الحد من زيادة أعدادها، مبينا بأن حوالي 90 % من حالات التعرض للعقر من الكلاب يتم شفائها بعد غسيل المنطقة المصابة بالمياه والصابون بعد التعرض للعقر.
احتياطات مهمة
وحول الاحتياطات التي يجب اتخاذها فور التعرض للعقر أوضح وكيل وزارة الطب البيطري بأنه يجب التوجه فورا إلى أقرب مستشفى والحصول على الجرعات المخصصة، حيث أن المصل متوفر في كافة المستشفيات والوحدات الصحية.
يذكر بأنه تنفيذا لتوجيهات الدكتور علاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، قامت مديرية الطب البيطري مؤخرا بتحصين الكلاب الحرة ضد مرض السعار بعدد من مراكز المحافظة، وذلك في إطار تنفيذ استراتيجية "مصر خالية من السعار 2030"، حيث وجه محافظ الدقهلية بإطلاق حملات التحصين لتشمل جميع المراكز على مستوى المحافظة.
وأوضح المحافظ أنه بالتنسيق مع الدكتور حامد الأقنص رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، تقوم مديرية الطب البيطري بالدقهلية، بإشراف من الدكتور أحمد السباعي، مدير المديرية، والدكتورة حنان أبو العطا، مدير عام الصحة والمجازر، بتنفيذ حملات التحصين.
من جانبه، أكد مدير مديرية الطب البيطري أن أعمال تحصين الكلاب الحرة ضد مرض السعار أُجريت في نطاق عدد من الإدارات البيطرية شملت: إدارة طلخا، وصهرجت الكبرى بمركز ميت غمر، والمنزلة، والسنبلاوين، وبلغ عدد الكلاب الضالة المحصنة 150 كلبا تقريبا، بالتنسيق مع مجالس المدن والأهالي، تمهيدًا لتنفيذ حملات مماثلة في جميع أنحاء المحافظة ضمن خطة القضاء على داء السعار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تحصين الكلاب محافظة الدقهلية تحصين المستشفيات الطب البيطري تصريحات رفع القمامة مدیریة الطب البیطری ضد مرض السعار
إقرأ أيضاً:
بعد 94 يوماً من التأجيل.. إيران تعلن مكان تشييع ودفن خامنئي
أعلنت السلطات الإيرانية استكمال الترتيبات الخاصة بمراسم تشييع ودفن المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، وذلك بعد مرور 94 يوماً على تأجيل الجنازة الرسمية التي كانت مقررة في مارس الماضي بسبب الظروف الأمنية والعسكرية التي شهدتها البلاد آنذاك.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، فإن الجهات المختصة شكّلت لجنة خاصة للإشراف على مراسم التشييع والجنازة، مع توقعات بمشاركة شعبية واسعة من مختلف المحافظات الإيرانية.
وأكد رئيس مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية في طهران أن الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية وصلت إلى مراحل متقدمة تمهيداً للإعلان النهائي عن موعد المراسم.
وكانت إيران قد أعلنت في الرابع من مارس 2026 تأجيل مراسم التشييع التي كان مقرراً إقامتها في العاصمة طهران، مشيرة إلى أن تحديد موعد جديد سيتم لاحقاً وفقاً للظروف الأمنية. وجاء القرار بعد ساعات من الإعلان عن تفاصيل أولية لمراسم العزاء والتشييع التي كانت ستستمر عدة أيام.
وفيما يتعلق بمكان الدفن، أفادت وكالة فارس الإيرانية ووسائل إعلام عربية بأن جثمان خامنئي سيوارى الثرى في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، مسقط رأسه وأحد أهم المراكز الدينية في البلاد، حيث يقع مرقد الإمام الرضا الذي يحظى بمكانة خاصة لدى الشيعة. كما أن والد خامنئي مدفون في المدينة نفسها، وهو ما عزز التوجه لاختيارها مقراً للدفن.
وكانت وفاة خامنئي قد أدخلت إيران في مرحلة انتقالية سياسية ودستورية، حيث تولى مجلس قيادة مؤقت إدارة شؤون البلاد إلى حين استكمال الإجراءات الخاصة باختيار مرشد أعلى جديد، وفق الآليات المنصوص عليها في الدستور الإيراني. وأشارت تقارير إيرانية إلى أن عملية اختيار القيادة الجديدة ترتبط بشكل وثيق بانتهاء مراسم التشييع والدفن الرسمية.
ويرى مراقبون أن الجنازة المرتقبة ستكون من أكبر المراسم الرسمية التي تشهدها إيران منذ عقود، نظراً للدور الذي لعبه خامنئي في قيادة الجمهورية الإسلامية لأكثر من ثلاثة عقود، فضلاً عن رمزية مدينة مشهد الدينية والسياسية في الوجدان الإيراني.
كما تتوقع السلطات مشاركة واسعة من المسؤولين والشخصيات الدينية والسياسية، إلى جانب حشود شعبية كبيرة من داخل إيران وخارجها.