رصاصة هابيل.. رواية جديدة للكاتب أشرف عزب
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
صدر عن بيت الحكمة للثقافة رواية «رصاصة هابيل» للكاتب الصحفى أشرف عزب، تبدأ أحداث الرواية فى شتاء 2027 بجريمة قتل وقعت فى قرية صغيرة داخل فيلا رجل أعمال وسياسى شهير، ثم تنتقل إلى الماضى البعيد، حيث جريمة قتل طفل دفعه الجوع لتسلق الأسوار والأكل من شجرة جوافة فى ذات القرية، وبين الجريمة الأولى والثانية تتشابك شخوص الرواية بأخطائهم وخطاياهم فى عالم واحد، عالم لا يمكن فصل ماضيه عن حاضره ومستقبله، وتصبح الأحداث أكثر غموضاً بعد سلسلة من الجرائم، وتظل الإجابات مفقودة، وتتهاوى الأدلة واحدةً تلو أخرى، لتأتى لحظة المواجهة وفك شفرة تلك الألغاز على يد شاب، يتم إخفاؤه قسرياً خلف أسوار سراى المجانين، يخرج بعدها بثلاث سنوات حاملًا أوراقًا بعنوان «رصاصة هابيل» دوًّن فيها كل ما حدث، ختمها بقول: «.
تلقى الرواية الضوء على شخصيات قد نراها فى الواقع أشد جرماً من شخوص الرواية مثل الشيخ إمام سمسار الدين، وأحمد فريد سمسار الإعلام، والحاج سعد سمسار الانتخابات، وجهل أم كعبوش التى تورطت فى جريمة خطف وبيع أعضاء بشرية، والأستاذ أمين بخنوعه واستسلامه، والأستاذ فضل بسلبيته وشعاره فى الحياة «ما باليد حيلة» مستمتعاً بدور الضحية، وهوس زهرة حمدى بالتريند وإن دفعها هذا الجنون إلى القتل من أجل الحفاظ على نجومية مزيفة، وطمع كعبوش وخوف حمدى...إلخ،
«رصاصة هابيل» رواية عن جريمة لم تنته يوم وقعت، بل امتد أثرها فى الخفاء، وأعاد تشكيل المصائر، مصائر امتزجت فيها أرواح الضحايا والجلادين فى نسيج واحد يصعب الفصل بين خيوطه.. مصائر تدور فى حلقات متشابكة بلا توقف وبلا نهاية.
تنويه: إن تطابقت شخوص الرواية وأحداثها والظروف التى أحاطت بها مع الواقع، فهذا لأن الواقع أصبح أكثر إثارة من الخيال.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: للكاتب الصحفي أشرف عزب حيث جريمة قتل طفل
إقرأ أيضاً:
في حصاد أمني واسع لـ الداخلية.. ضبط 1736 جريمة وإسقاط أكثر من 2000 متهم بالمحافظات المحررة خلال مايو (الأرقام والمحافظات
أظهرت إحصائية رسمية حديثة، تحقيق الأجهزة الأمنية والشرطية في المحافظات والمناطق المحررة نجاحات ملموسة خلال شهر مايو المنصرم، أسفرت عن ضبط 1736 جريمة وقضية جنائية مختلفة، وإلقاء القبض على أكثر من ألفي متهم ومطلوب أمني.
ووفقاً للتقارير اليومية المرفوعة عبر الإدارة العامة للقيادة والسيطرة بوزارة الداخلية، وبحسب ما أعده "الإعلام الأمني"، فقد بلغ إجمالي الجرائم المسجلة خلال الشهر الماضي 2214 جريمة، ضبطت منها الأجهزة الأمنية 1736 جريمة بنسبة إنجاز عالية، فيما تستمر إجراءات البحث والتحري والمتابعة لكشف ملابسات 478 جريمة متبقية.
سقوط 2077 متهماً ومطلوباً
العمليات الأمنية أسفرت عن إلقاء القبض على 2077 متهماً بجرائم وقضايا جنائية مختلفة، وكان من بين المضبوطين 121 مطلوباً أمنياً وجنائياً على ذمة قضايا سابقة. وجاء توزيع المتهمين المضبوطين جغرافياً على المحافظات على النحو التالي:
تعز: 599 متهماً
مأرب: 313 متهماً
العاصمة المؤقتة عدن: 268 متهماً
حضرموت (الساحل): 235 متهماً
لحج: 143 متهماً
الضالع: 142 متهماً
شبوة: 119 متهماً
حجة: 65 متهماً
حضرموت (الوادي والصحراء): 63 متهماً
المهرة: 52 متهماً
أبين: 34 متهماً
الحديدة: 27 متهماً
سقطرى: 7 متهمين
تفكيك خلايا حوثية وتنوع الجرائم
وأشارت الإحصائية إلى تنوع الجرائم المضبوطة، والتي كان من أبرزها إحباط 18 جريمة اعتداء نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية وخلايا وعناصر تخريبية متخادمة معها، بالإضافة إلى:
جرائم القتل والاعتداء: 39 جريمةقتل عمد، 70شروعاً في القتل، و405 جرائم إيذاء عمدي. جرائم السرقات والأموال: 228 سرقة متنوعة، 159 اعتداءً على أملاك الغير، 71 خيانة أمانة، و59 قضية نصب واحتيال.
الحرائق والمخدرات:
17 جريمة تفجير وحريق عمدي، و97 قضية حيازة وترويج وتجارة مخدرات، و4 جرائم تهريب أسلحة.
قضايا أخرى: شملت قضايا اختطاف، وابتزاز، وتزوير، ومقاومة السلطات، بالإضافة إلى قضايا سلوكية وأسرية مختلفة.
دوافع الجريمة: وأرجعت التقارير الأمنية أسباب هذه الجرائم إلى السعي وراء الكسب غير المشروع، وضعف الوازع الأخلاقي والاجتماعي، والثارات الشخصية والقبلية، وخلافات الأراضي والعقارات، وانتشار السلاح، والبلطجة، بالإضافة إلى الأوضاع الاقتصادية والنفسية، وتأثير تعاطي الممنوعات والمخدرات.