عُمان.. صوت الحكمة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
الإشادة التي أوردتها صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية بالدبلوماسية العُمانية ودورها في تعزيز الاستقرار الإقليمي ورأب الصدع بين مختلف الأطراف، تؤكد مجددًا على مكانة الدور العُماني في هذا الإقليم المشتعل بالصراعات، وأن سلطنة عُمان تمثل- عن جدارة تامة- صوت الحكمة وسط عالم أصابه الجنون، واختلطت فيه الأهواء، وتلاشت منه أصوات العقل والتفكير الهادئ.
المقال الذي نشرته الصحيفة الأمريكية ذائعة الصيت، بقلم الكاتب والإذاعي الأمريكي تيم كونستانتين، أبرز الجهود العُمانية الحثيثة المبذولة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتصارعة في عديد الجبهات الإقليمية، وأكد أنَّ نهج الحياد الإيجابي الذي تتبناه سلطنة عُمان حقق نجاحات لافتة، بالتوازي مع جهود الوساطة التي تقودها عُمان، وأبرزها مفاوضات الملف النووي الإيراني؛ سواء تلك التي تكللت بالنجاح وإبرام اتفاق 2015، أو المفاوضات التي جرت أبريل 2025 في مسقط، عوضًا عن مفاوضات تتعلق بقضايا إقليمية أخرى، كان الصوت العُماني الهادئ والحكيم حاضرًا فيها بكل قوة.
تقرير الصحيفة الأمريكية أكد موثوقية الدور العُماني في المنطقة، خاصةً وأن الدبلوماسيين العُمانيين "من بين ألطف الدبلوماسيين في العالم"، وهي إشادة جديرة بالاحتفاء بها. غير أن النقطة الأكثر وضوحًا في هذا التقرير، أن الكاتب دعا دول العالم إلى الاستماع إلى صوت الحكمة القادم من عُمان، وتعزيز التعاون الدبلوماسي من أجل نزع فتيل الأزمات.
إنَّ هذا الاحتفاء العالمي بأداء الدبلوماسية العُمانية يُترجم ما تتمتع به سلطنة عُمان من مكانة مرموقة بين الأمم، وأن مسقط كانت وستظل قِبلةً للأطراف المتنازعة، دعمًا للاستقرار وإحلال السلام في المنطقة والعالم.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟