القومي المرأة بأسيوط ينظم قافلة للتوعية بسرطان الرحم بقرية المنشأة الكبرى بمركز القوصية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
شهدت الوحدة الصحية بقرية المنشأة الكبرى بمركز القوصية بمحافظة أسيوط اليوم الاثنين توافد العديد من سيدات القرية للمشاركة في القافلة التوعوية والطبية التي نظمها فرع المجلس القومي للمرأة بأسيوط، بالتعاون مع مؤسسة صعيد مصر للأورام النسائية
وبدأت الفعاليات في أجواء من التفاعل الإيجابي تحت إشراف الدكتورة مروة كدواني، مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالمحافظة، وبحضور قامات طبية مرموقة من كلية الطب بجامعة أسيوط
وحيث شارك كل من الدكتور علاء إسماعيل والدكتور هشام أبو طالب، أستاذا النساء والتوليد، في تقديم رؤية علمية مبسطة للسيدات حول مرض سرطان الرحم.
وخلال اللقاء، انساب الحديث حول طبيعة المرض، حيث حرص الأطباء على تبديد المخاوف عبر شرح دقيق للأعراض المبدئية وعوامل الخطر، مشددين على أن المعرفة هي الخطوة الأولى للنجاة. ولم يقتصر الحديث على العلاجات التقليدية كالإشعاعي والكيماوي فحسب، بل امتد ليشمل آفاقًا حديثة في العلاج الهرموني والمناعي، مع تركيز خاص على "التطعيم" كدرع واقٍ يحمي الأجيال القادمة من سرطان عنق الرحم.
وفي كلمة لها وسط الحاضرات، أوضحت دكتورة مروة كدواني أن هذه القافلة ليست حدثًا عابرًا، بل هي حلقة في سلسلة ممتدة من القوافل التي يجوب بها المجلس القومي للمرأة قرى ومراكز أسيوط.
وأكدت مقرر فرع المجلس القومي للمرأة باسيوط أن هدف المجلس هو الوصول بالخدمة الصحية والتوعوية إلى "طرق الأبواب"، لضمان الاكتشاف المبكر للأورام الذي يمثل الركيزة الأساسية في رحلة الشفاء.
ومع انتقال القافلة من مرحلة التوعية إلى التنفيذ، شهدت العيادات توقيع الكشف الطبي على 50 سيدة، حيث تم سحب العينات اللازمة للتحليل وسط تنظيم دقيق، لترسم القافلة بذلك نموذجًا للتعاون المثمر بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في سبيل الحفاظ على صحة "سيدة الصعيد".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط أسيوط اليوم أستاذ القومي للمرأة مراكز الكشف الطبي خدمة طبية حديث المخ الإثنين مركز درع خاص لقاء وصية ضمان الطب رؤية مؤسسة قرية توافد دكتورة اكتشاف مرحلة يوم ا قال المجلس القومي للمرأة المجلس القومی للمرأة
إقرأ أيضاً:
باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
يحذر الخبراء من أن نقص النوم قد يكون أحد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الإصابة بالسرطان بين الشباب، رغم غياب دليل قطعي يربط بينهما بشكل مباشر.
تشير دراسة حديثة إلى أن الذين يعانون من الأرق قد يواجهون احتمالات أكبر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان في عمر مبكر، مثل سرطان الأمعاء والثدي والمبيض والرحم.
و أوضحت الدراسة، التي تمت بالتعاون بين مركز جيفرسون هيلث في نيو جيرسي ومركز أوكسنر إم دي أندرسون للسرطان، أن الأشخاص المصابين باضطرابات النوم معرضون لخطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة أعلى تبلغ 57% خلال خمس سنوات، كما أن فرص الإصابة بسرطان الثدي زادت بأكثر من ثلاثة أضعاف، بينما تضاعفت مخاطر سرطان الأمعاء تقريبًا.
أكد الدكتور روان ميلر، استشاري الأورام في جامعة كوليدج لندن، أن نقص النوم قد يفسر بعض حالات السرطان غير المرتبطة بعوامل الخطر التقليدية مثل التدخين واستهلاك الكحول والسمنة وغياب النشاط البدني.
وأوضح أن نمط الحياة المعاصر قد يؤدي إلى تغييرات في مستويات الهرمونات وآليات الجسم البيولوجية، مما يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان. وأشار إلى أن قلة النوم قد تكون عوامل مساهمة في ذلك.
في المقابل، أكد بعض الخبراء أن الدراسة لم تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين قلة النوم وخطر الإصابة بالسرطان، ودعوا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة المعقدة بين النوم وصحة الإنسان.
كما لفت بعض الأطباء إلى احتمال وجود علاقة دوسوية الاتجاه؛ حيث يمكن للأمراض السرطانية غير المكتشفة أن تؤثر سلباً على جودة النوم لدى المرضى.
وأشار متخصصون إلى أن الحرمان المزمن من النوم قد يُقلل من الالتزام بالعادات الصحية الجيدة، مثل ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على حياة اجتماعية نشطة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض متعددة بينها السرطان.