نائبة: الرئيس السيسي يقود معركة تجديد الخطاب الديني لبناء وعي الإنسان
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أكدت النائبة هند رشاد، عضو مجلس النواب، أن تأكيدات الرئيس عبدالفتاح السيسي بشأن تجديد الخطاب الديني تمثل حجر الأساس في معركة الوعي التي تخوضها الدولة المصرية لمواجهة الفكر المتطرف، وحماية المجتمع من محاولات استغلال الدين لتحقيق أهداف هدامة.
وقالت النائبة في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن رؤية الرئيس السيسي تنطلق من فهم عميق لطبيعة التحديات التي تواجهها الدولة في هذه المرحلة، مشيرة إلى أن إنقاذ الدين من براثن التطرف هو ضرورة وطنية لحماية الشباب، وترسيخ قيم الوسطية، ودعم مسيرة الاستقرار والتنمية.
وأضافت أن دعوة الرئيس إلى اضطلاع العلماء والدعاة بدورهم الحقيقي، خاصة عبر وسائل الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، تعكس إدراك القيادة السياسية لأهمية مخاطبة الأجيال الجديدة بلغة العصر، وبخطاب ديني مستنير يعزز قيم البناء والانتماء ويحاصر الأفكار المتشددة.
وشددت النائبة هند رشاد على أن اهتمام الدولة بتأهيل الدعاة علميًا وثقافيًا، وتوفير بيئة كريمة لهم، إلى جانب تطوير دور المساجد كمراكز دينية وتربوية وخدمية، يؤكد أن مواجهة التطرف تتم بمنهج شامل يجمع بين الفكر الصحيح والرعاية المؤسسية.
واختتمت النائبة تصريحها بالتأكيد على أن مصر، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تقدم نموذجًا فريدًا في تجديد الخطاب الديني يقوم على احترام ثوابت الدين، وصون الأوطان، وبناء إنسان واعٍ قادر على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النائبة هند رشاد الرئيس السيسي تجديد الخطاب الديني حماية الدولة الرئيس عبدالفتاح السيسي تجدید الخطاب الدینی الرئیس السیسی
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي يتابع رؤية تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية.
وفي هذا الإطار، أكد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.