اجتماع برئاسة النعيمي يناقش الجوانب المتصلة بتطوير التعليم الزراعي والبيطري
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
الثورة نت/..
ناقش اجتماع مشترك بجامعة صنعاء برئاسة عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، الجوانب المتصلة بتطوير التعليم الزراعي والبيطري.
واستعرض الاجتماع الذي ضم نائب وزير التربية والتعليم الدكتور حاتم الدعيس ورئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي ومستشار وزارة الزراعة المهندس سمير الحناني، مذكرة التفاهم المتعلقة بتوجيه وتطوير التعليم الزراعي بكليتي الزراعة والأغذية والبيئة، والطب البيطري، وآلية تعزيز التطبيق العملي لمشاريع التخرج وتمويلها وربطها باحتياجات التنمية الزراعية الوطنية.
وأشاد عضو السياسي الأعلى، بمستوى التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية لمناقشة بنود مذكرة التفاهم وإقرارها كونها تمثل خطوة استراتيجية لتطوير التعليم الزراعي، واستثمار حقيقي في مستقبل اليمن.
وأكد أن هذه الخطوة ستنعكس إيجابًا على الوطن والمواطن من خلال تعزيز الإنتاج الزراعي، وتحقيق الأمن الغذائي، ورفع كفاءة الكوادر الوطنية القادرة على إدارة المشاريع الزراعية بكفاءة عالية.
فيما أكد نائب وزير التربية، أن هذا التعاون يعكس حرص الحكومة على دعم التعليم الزراعي وربطه بالتنمية المستدامة، منوها بأن المذكرة ستسهم في تطوير مهارات الطلاب العلمية والبحثية، بما يضمن إعداد جيل من الكوادر المؤهلة لمواجهة التحديات الزراعية الوطنية، وتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاقتصاد الوطني.
بدوره ، أشار رئيس جامعة صنعاء، إلى أهمية الاجتماع لوضع آليات واضحة لدعم مشاريع تخرج الطلاب في جميع التخصصات العلمية في الكليتين، وتمكينهم من اختيار مشاريع نوعية تعالج المشكلات الزراعية الملحّة، خاصة في المديريات الريفية.
ولفت إلى أن مذكرة التفاهم تشمل دعم الطلاب في تنفيذ مشاريع تخرجهم وتخفيف الأعباء المالية، وربط مشاريع التخرج باحتياجات التنمية الزراعية في مختلف المديريات.
من جانبه أكد مستشار وزارة الزراعة، حرص الوزارة على الشراكة مع جامعة صنعاء، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية لدعم المشاريع الوطنية للتنمية الزراعية وتحقيق تنمية مستدامة.
حضر الاجتماع عميد كلية الزراعة الدكتور عادل الوشلي وعدد من المسؤولين .
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: التعلیم الزراعی
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.