دراسة تكشف عن فوائد البنجر ودوره في تنشيط الدورة الدموية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أظهرت دراسة حديثة أن البنجر لا يقتصر دوره على كونه وجبة صحية، بل يمتلك تأثيرًا قويًا على تنشيط الدورة الدموية وتعزيز صحة القلب، وقد أثبتت التجارب أن استهلاك عصير البنجر يوميًا يساعد على توسيع الأوعية الدموية، مما يقلل من ضغط الدم ويحسن تدفق الدم إلى مختلف أعضاء الجسم.
. (شاهد)
البنجر وفوائد القلب
يحتوي البنجر على مركبات النترات الطبيعية، التي تتحول في الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب أساسي لتوسيع الأوعية الدموية وتحسين مرونتها، وبحسب الباحثين، فإن الأشخاص الذين تناولوا كوبًا من عصير البنجر الطازج يوميًا لمدة ثلاثة أسابيع شهدوا انخفاضًا ملحوظًا في ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، مقارنةً بالمجموعة التي لم تتناوله.
تنشيط الدورة الدموية
يساعد البنجر أيضًا على زيادة تدفق الدم إلى الدماغ والعضلات، ما يحسن التركيز ويزيد القدرة على ممارسة التمارين البدنية. ويشير خبراء التغذية إلى أن الرياضيين يستفيدون من عصير البنجر قبل التدريب لأنه يعزز التحمل البدني ويقلل التعب العضلي.
طرق الاستهلاك
ينصح بتناول البنجر على شكل عصير طازج، ويمكن مزجه مع الجزر أو التفاح لإضفاء مذاق حلو وطبيعي. كما يمكن إضافته إلى السلطات أو استخدامه مطهوًا ضمن وجبات الغداء والعشاء، مع الحفاظ على قيمته الغذائية.
تحذيرات واستشارات طبية
رغم فوائده الكبيرة، يحذر الأطباء من الإفراط في تناوله لدى الأشخاص المصابين بحصى الكلى أو الذين يعانون من مشاكل في الكلى، نظرًا لاحتواء البنجر على نسبة مرتفعة من الأوكسالات. كما يُفضل استشارة الطبيب في حالة تناول أدوية خافضة للضغط لتجنب التفاعلات المحتملة.
ويؤكد الباحثون أن إدراج البنجر ضمن النظام الغذائي اليومي يعزز الصحة العامة، ويحمي القلب ويقوي الدورة الدموية بشكل طبيعي وآمن، بعيدًا عن الأدوية الكيميائية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البنجر صحة القلب تنشيط الدورة الدموية عصير البنجر الأوعية الدموية الدورة الدمویة فی حفل Joy Awards
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.