إعلان نتائج المرحلة الأولى من انتخابات نقابات المحامين الفرعية والتصويت على الميزانيات
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أعلنت اللجنة القضائية المشرفة على انتخابات نقابات المحامين الفرعية، منذ قليل، أسماء الفائزين في المرحلة الأولى من انتخابات النقابات الفرعية، وذلك عقب الانتهاء من أعمال الفرز ومراجعة الأصوات.
وشهدت العملية الانتخابية إقبالًا ملحوظًا من المحامين، وسط التزام بالإجراءات القانونية والتنظيمية، وبإشراف قضائي كامل لضمان نزاهة وشفافية الانتخابات.
وفي السياق ذاته، جرى التصويت على الميزانية خلال فعاليات المرحلة الأولى، وفقًا للضوابط المعتمدة.
1000704151 1000704152 1000704153 1000704146 1000704145 1000704144 1000704147 1000704148 1000704149 1000704138 1000704137 1000704150 1000704139 1000704140 1000704141 1000704129 1000704143 1000704142 1000704130 1000704131 1000704132 1000704135 1000704134 1000704133 1000704136 1000704122 1000704123 1000704126 1000704125 1000704124 1000704127 1000704128 1000704116 1000704119 1000704118 1000704117 1000704120 1000704121
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اللجنة القضائية المشرفة انتخابات النقابات إشراف قضائي كامل نقابات المحامين إشراف قضائي الإجراءات القانونية العملية الانتخابية النقابات الفرعية
إقرأ أيضاً:
انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخله لوقف ضربة إسرائيلية كانت تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت موجة واسعة من الانتقادات داخل إسرائيل، حيث شن قادة من المعارضة وأعضاء في الحكومة هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرين أن تل أبيب فقدت جزءًا من استقلالية قرارها الأمني والعسكري.
وجاءت الانتقادات عقب إعلان ترامب أنه نجح في إقناع إسرائيل وحزب الله بخفض التصعيد، مؤكدًا أنه تدخل لمنع تنفيذ ضربة كانت موجهة إلى بيروت، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على عدم إرسال قوات إلى العاصمة اللبنانية، في إطار تفاهمات تهدف إلى تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.
وفي أول ردود الفعل السياسية، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن ما جرى يعكس تراجع استقلالية القرار الإسرائيلي، قائلًا إن "إسرائيل أصبحت تحت الوصاية بالكامل"، في إشارة إلى حجم التأثير الأمريكي على القرارات الأمنية والعسكرية.
من جانبه، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى رفض الضغوط الأمريكية، مؤكدًا أن الوقت حان لاتخاذ القرارات التي تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية، ومطالبًا بمواصلة العمليات ضد حزب الله وعدم التراجع تحت أي ضغوط خارجية.
كما انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى موجة الانتقادات، معتبرًا أن حكومة نتنياهو فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية، وأن حالة من الفوضى السياسية والأمنية باتت تسيطر على المشهد الداخلي.
بدوره، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء، معتبرًا أن الاعتماد على قرارات خارجية في القضايا الأمنية الحساسة يضعف صورة القيادة الإسرائيلية أمام الرأي العام.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، رغم الحديث عن جهود للتهدئة ووقف إطلاق النار. وبينما أعلن ترامب التوصل إلى تفاهمات مع الجانبين لخفض التصعيد، استمرت العمليات العسكرية والتحركات الميدانية على الأرض، ما يعكس هشاشة أي اتفاقات محتملة في ظل استمرار التوترات.
ويرى محللون أن الجدل الدائر داخل إسرائيل لا يقتصر على الملف اللبناني فحسب، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وحدود التأثير الأمريكي على القرارات الاستراتيجية الإسرائيلية، وهو نقاش مرشح للتصاعد خلال الفترة المقبلة مع استمرار التطورات الأمنية في المنطقة.