دبي (الاتحاد) 

استكملت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عملية الربط الإلكتروني للبيانات مع 54 مؤسسة للتعليم العالي داخل الدولة، وذلك في إطار مشروع وطني رقمي متكامل يهدف إلى توظيف البيانات التعليمية لدعم اتخاذ القرار، وتطوير السياسات، وتحسين رحلة الطالب في مختلف مراحلها، والارتقاء بجودة الخدمات التعليمية، وفق أعلى معايير الكفاءة والحوكمة، فيما تواصل الوزارة استكمال ربط بقية المؤسسات وفق خطة مرحلية معتمدة.


وقالت الدكتورة روان غالي، مديرة الفعالية المؤسسيّة في الجامعة الأميركية في دبي: «بعد استكمال مشروع الربط التلقائي للبيانات مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لمسنا أثراً إيجابياً في الأداء على المستويين الأكاديمي والإداري في الجامعة، حيث أتاح لنا هذا الربط تبادل البيانات بشكل آمن وفوري بين الجامعة والوزارة».
قال الدكتور عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي: «يأتي هذا المشروع تجسيداً لالتزام جامعة دبي برؤية دولة الإمارات لتصفير البيروقراطية الحكومية، عبر تبسيط الإجراءات والارتقاء بتجربة الطلبة. إذ يسهم في أتمتة قبول الطلبة، وتحسين آليات إعداد التقارير الخاصة بمؤشرات الأداء الرئيسة، وتسريع جاهزية الاعتماد الأكاديمي من خلال تقليص زمن الموافقة. كما يعزّز هذا التكامل الربط بين التعليم وسوق العمل الوطني، ويدعم بناء منظومة تعليمية ذكية، مترابطة، وقائمة على البيانات تتوافق مع متطلبات المستقبل».
وبدوره قال الدكتور بورتون أ. أغاباو، مدير ضمان الجودة وفاعلية الأداء المؤسسي في جامعة الفجيرة: «يمثّل استكمال مشروع الربط التلقائي للبيانات خطوة مهمة على صعيد الحوكمة المؤسسية وضمان الجودة والمساءلة، بما يعزّز مواءمة أداء الجامعة مع إطار التقييم الوطني القائم على المخرجات». 
كما أكد البروفيسور ماندا فنكاترامانا، القائم بأعمال جامعة الخليج الطبية أن المشروع ساهم في تبسيط الإجراءات وتحسين دقة البيانات وتقليل الأعباء والعمليات الإدارية اليدوية، كما أسّس هذا التعاون لقاعدة قوية لمواصلة جهود التطوير والتحول الرقمي.

خطوة مهمة على صعيد الحوكمة 

وقال البروفيسور غسان عواد، مدير جامعة أبوظبي: «نؤكد التزام الجامعة بتعزيز التحول الرقمي، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية لدولة الإمارات، الهادفة إلى بناء منظومة تعليم عالٍ أكثر تكاملاً وكفاءة واستدامة. ويُعد استكمال التكامل الإلكتروني مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خطوة محورية تعزز دقة وموثوقية البيانات الأكاديمية، وتدعم كفاءة العمليات الإدارية، وتوفر خدمات أكثر شفافية وسلاسة للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية.
وقال جيمس أنتوني مورس، رئيس أكاديمية ربدان: «يشكّل مشروع الربط الإلكتروني للبيانات محطةً استراتيجيةً محورية، تتماشى مع رؤية دولة الإمارات 2031، وتسهم في إرساء منظومة تعليم عالٍ رقمية متكاملة، قائمة على التكامل المؤسسي والحوكمة الذكية، وقد أسهم المشروع في إحداث نقلة نوعية في كفاءة العمليات الأكاديمية والإدارية، وتعزيز دقة وموثوقية البيانات، ودعم اتخاذ القرار الاستراتيجي القائم على الأدلة، من خلال التحول من النماذج التقليدية إلى منظومة رقمية شفافة ومستدامة».

التحول الرقمي 

أخبار ذات صلة «التعليم العالي» تعترف تلقائياً بشهادات 34 مؤسسة تعليم عالٍ «التعليم العالي» تعيد تصميم خدماتها لـ«تصفير البيروقراطية»

تمثّل هذه الخطوة نقلة نوعية في مسيرة التحول الرقمي لقطاع التعليم العالي في دولة الإمارات، بما يعزّز جاهزية القطاع لمستقبل قائم على المعرفة والابتكار، ويدعم تحقيق مستهدفات الدولة في بناء منظومة تعليم عالٍ متكاملة، مرنة، وقائمة على البيانات.
وتحرص وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على تقديم الدعم اللازم لجميع مؤسسات التعليم العالي، لتسهيل عمليات الربط، والارتقاء بمستوى الخدمات على المستويين التقني واللوجستي، بما يتماشى مع جهودها في تصفير البيروقراطية، والتحول الرقمي.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: التعليم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التعليم العالي

إقرأ أيضاً:

عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني

أجرى كل من محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ود.عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، زيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان، وذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد.

يأتي ذلك في إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.

وجاءت الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، ود.رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.

وخلال الزيارة، أعرب محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكداً أنه يمثل تجسيداً حقيقياً لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.

 تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)

كما أشاد الوزير بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلاً عن دمج منهجية التطوير المستمر في الأداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار.

ومن جانبه، أكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.

ومن جانبها، أعربت يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.

وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.

وفي كلمتها، أكدت  الدكتورة رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.

وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.

وخلال الزيارة، قدم الدكتور أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.

وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.

معهد الكوزن المصري الياباني



يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.

طباعة شارك وزير التربية والتعليم وزير التربية والتعليم والتعليم الفني جايكا معهد الكوزن

مقالات مشابهة

  • تعليم الجيزة تستكمل استعداداتها لامتحانات الشهادة الإعدادية
  • وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم والنائب الأول لـ"جايكا" يتفقدون معهد الكوزن المصري الياباني
  • رئيس جامعة العريش يتفقد الاختبارات الإلكترونية بالكليات: التكنولوجيا تصنع مستقبل التعليم الجامعي
  • لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
  • برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
  • وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني
  • وكيل تعليم الغربية يتابع امتحانات التعليم الفني بغرفة العمليات
  • عبد اللطيف يشيد بفلسفة منظومة التعليم بمعهد كوزون المصري الياباني
  • رئيس جامعة كفر الشيخ: حريصون على توفيرالإمكانات اللازمة لإنجاح منظومة الامتحانات الإلكترونية
  • وزير التعليم العالي يشهد إطلاق أول برنامج ماجستير دولي في الإدارة الرياضية بالشرق الأوسط