فوائد مذهلة للزعفران على الذاكرة والأعصاب
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
كشفت دراسة علمية حديثة أن مستخلص نبات الزعفران يحمل فوائد متعددة تتعلق بدعم الذاكرة، تخفيف القلق، وتحسين عمليات التمثيل الغذائي مع تقدم العمر.
أجرى الباحثون دراسة لتقييم تأثير مستخلص الزعفران المعياري الذي يحتوي على نسب دقيقة من المركبين الرئيسين السافرنال والكروسين، على الفئران المسنة. جاءت هذه التجارب لمعرفة تأثير المستخلص على الذاكرة، القلق، واضطرابات الأيض.
لاحظ العلماء أن الجرعات المرتفعة من المستخلص ساعدت في تقليل مستويات القلق، كما عزّزت قدرة الدماغ على التعرف على المعلومات الجديدة، وهو مؤشر لتحسن الوظيفة المعرفية والذاكرة. ترافق ذلك مع تغييرات في تنظيم الجزيئات العصبية المسؤولة عن التوتر، العواطف، والمرونة العصبية. أما الجرعات المنخفضة فكان لها تأثير مختلف، إذ ساعدت في تقليل معدل فقدان الوزن المصاحب للتقدم في السن وأثرت إيجابيًا على الجينات المرتبطة بعملية التمثيل الغذائي للدهون داخل الكبد.
رغم هذه النتائج الواعدة، أوضح الباحثون أن الدراسة اقتصرت على نماذج حيوانية، مما يعني ضرورة إجراء تجارب إضافية على البشر قبل اعتماد هذه النتائج بشكل قاطع.
وفي سياق متصل، كانت أبحاث سابقة قد أشارت إلى دور الزعفران في تخفيف الالتهابات وتحسين الحالة المزاجية لدى مرضى باركنسون.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزعفران دعم الذاكرة تخفيف القلق عمليات التمثيل الغذائي مرضى باركنسون
إقرأ أيضاً:
تأثير التعديلات الجديدة على ضريبة الدمغة وانعكاساتها على سوق المال.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، إنه تم استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية، التي كانت بواقع 10% على الربح الرأسمالي، والذي كان يُحتسب بالفرق بين القيمة البيعية للسهم أو الورقة المالية مخصومًا منها تكلفة الاقتناء، وكان هذا الفرق يُخضع لضريبة بنسبة 10%.
أضاف خلال مداخلة مع برنامج "مال وأعمال"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلامية إنجي طاهر، أنه تم استبدالها بضريبة الدمغة النسبية، حيث كانت في السابق بواقع 1.25 في الألف لغير المقيم، و0.5 في الألف للمقيم، ولكن تم توحيدها، لتصبح 0.5 في الألف لكل من البائع والمشتري، سواء كان مقيمًا أو غير مقيم.
أوضح أنه بالنسبة لعمليات البيع في نفس اليوم (العمليات الثانوية)، فكانت في القانون القديم معفاة، بينما في القانون الحالي أو مشروع القانون الحالي ستخضع لضريبة بواقع 0.25 في الألف على البائع والمشتري، سواء كانا مقيمين أو غير مقيمين.
وأكد أنه يتم إعفاء صانع السوق، بحيث في حال وجود ركود في عمليات التداول أو ضعف في حركة الشراء والبيع، يتدخل صانع السوق بعرض أو شراء الأسهم، مما يسهم في تنشيط حركة التداول داخل البورصة المصرية، باعتبارها أداة تمويل سريعة للشركات.