حروق من الدرجة الثالثة.. أستاذ الأمراض الجلدية تكشف عن خطورة تريند الشاي المغلي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
علقت د. مي سيمر أستاذ الأمراض الجلدية على تريند الشاي المغلي،موضحة أن الحروق التي تحدث نتيجة ملامسة المياه الساخنة تعتمد على درجة حرارة المياه ومدة تعرض الجلد لها.
وأوضحت خلال مداخلة هاتفية أن الحروق يمكن أن تتفاوت بين الدرجة الأولى (الأكثر بساطة) والثالثة (التي قد تؤثر على الأعصاب وطبقات الجلد الداخلية).
حروق الدرجة الأولى: إذا كانت الحروق سطحية (مثل الاحمرار أو الشعور بالحرقة)، يجب غسل المنطقة المصابة بماء بارد وإزالة الملابس المتضررة.
حروق الدرجة الثانية والثالثةوتابعت: هذه الحروق قد تؤثر على طبقات الجلد الداخلية وقد تكون خطيرة.
يجب معالجة الحالة بسرعة والابتعاد عن التعرض للهواء أو الملوثات.
المعلومات المغلوطة عن "تريند الحروق":وأضافت:منتشر الآن تريند يُعتقد أنه يساهم في تعزيز الحب أو يظهره بين الأفراد عن طريق وضع اليد في الماء الساخن،موضحة أن هذا الترند غير صحيح، وأن مثل هذه التجارب قد تؤدي إلى أضرار جسيمة على الجلد ولا علاقة لها بمشاعر الحب.
خطورة تأخر المعالجة:أشارت د. مي إلى أن تأخير المعالجة يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل تلف الأعصاب أو التهابات شديدة. من الضروري تقديم الإسعافات الأولية فورًا لتفادي تطور الحروق.
التربند حول "مجنون الأسنان" لا ينقذ من الضرربالنسبة لتجربة وضع مجنون الأسنان كعازل للحماية من الحروق، أوضحت د. مي أن هذا لا يقي من الحروق، حيث أن الماء الساخن يمكن أن يخترق الجلد ويؤدي إلى نفس الأضرار.
تريند قديموأضافت:هذا التريند كان قد ظهر لأول مرة في عام 2017 وسبق وأن حذر منه الأطباء، إذ أنه يمكن أن يسبب أضرارًا جسيمة دون أي فائدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشاي المغلي خطورة تريند الشاي تریند الشای المغلی یمکن أن
إقرأ أيضاً:
الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد، إن ملف الكلاب الضالة لم يعد مجرد ظاهرة مزعجة أو مظهر غير حضاري في الشوارع والقرى، بل تحول إلى خطر حقيقي يهدد صحة الإنسان والثروة الحيوانية على حد سواء، مؤكدًا أن انتشارها بهذا الشكل يمثل "قنابل بيولوجية موقوتة" تستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية.
وأوضح خليل أن الكلاب الضالة تعد من أهم مصادر نقل العديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وعلى رأسها مرض السعار "داء الكلب"، الذي لا تقتصر مخاطره على إصابة المواطنين، بل يمتد ليصيب الأبقار والجاموس والأغنام، متسببًا في خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة نفوق الحيوانات المصابة.
وأضاف أن خطورة الظاهرة لا تتوقف عند السعار فقط، بل تمتد إلى نقل عدد من الطفيليات والأمراض الوبائية التي تهدد منظومة الإنتاج الحيواني، لافتًا إلى أن فضلات الكلاب الضالة تلوث البيئة الزراعية ومصادر الأعلاف وتنقل بويضات الطفيليات المسببة لمرض الأكياس المائية، وهو ما يؤدي إلى خسائر كبيرة في المجازر نتيجة إعدام الأعضاء المصابة من الحيوانات.
وأشار إلى أن الكلاب الضالة تسهم أيضًا في نشر بعض الأمراض البكتيرية والطفيليات التي تؤثر على الماشية، ومنها الأمراض المسببة للإجهاض المتكرر في أبقار الحليب، الأمر الذي ينعكس سلبًا على إنتاج اللحوم والألبان ويهدد الأمن الغذائي.
وأكد خليل أن مواجهة الأزمة لا تكون من خلال حملات الإبادة العشوائية أو استخدام السموم، لأنها حلول أثبتت عدم جدواها على المدى الطويل، بل يجب الاعتماد على استراتيجية متكاملة تقوم على مفهوم "الصحة الواحدة" الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وطالب بضرورة تنفيذ برامج واسعة النطاق لتعقيم وإخصاء الكلاب الضالة وتحصينها، بالتوازي مع تطوير منظومة جمع القمامة وإدارة المخلفات، باعتبارها المصدر الرئيسي لتكاثر هذه الحيوانات وانتشارها.
وشدد على أن حماية المواطنين والحفاظ على الثروة الحيوانية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقًا كاملًا بين وزارة الزراعة ووزارة الصحة والمحليات والهيئات البيطرية، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل حاسم قد يفتح الباب أمام أزمات صحية واقتصادية يصعب احتواؤها مستقبلاً.
واختتم تصريحاته قائلًا: "حماية الإنسان والثروة الحيوانية تبدأ من السيطرة على مصادر الخطر في البيئة المحيطة بنا، والوقت حان لوضع خطة وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة قبل أن تتحول إلى أزمة أكبر تهدد الأمن الصحي والغذائي للدولة".