وفاة شاب أثناء أداء الصلاة بمسجد ابو سعده بشبرا الخيمة في القليوبية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
خيم الحزن على منطقة الوحدة العربية بمدينة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، عقب وفاة شاب داخل مسجد أبو سعدة أثناء أدائه صلاة العصر، في واقعة مؤثرة لاقت تفاعلًا واسعًا بين الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وتوفي الشاب، ويدعى أسامة أحمد، بعدما سقط مغشيًا عليه خلال الركوع في الصلاة، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة داخل المسجد، وسط محاولات من المتواجدين لإسعافه.
وعقب انتشار الخبر، امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل العزاء والدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، مؤكدين أن وفاته أثناء الصلاة تُعد من علامات حسن الخاتمة.
كما تقدم الأهالي ورواد الصفحات بتعازيهم لأسرة الشاب الراحل، سائلين الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، ومشيرين إلى أن عزاءهم الوحيد هو رحيله وهو واقف بين يدي الله داخل أحد بيوته.
وفي واقعة اخرى مماثلة بالقليوبية أيضا في التاسع من يناير الجارى تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي وفاة شاب يدعى إبراهيم أحمد عثمان النوبي، من أبناء قرية بلقس بمركز قليوب، بمحافظة القليوبية؛ خلال إمامته لوالده في الصلاة في محل عملهما.
وأظهر مقطع فيديو متداول لحظة سقوطه خلال الصلاة، حيث حاول الموجودون إسعافه، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، وتبيّن أنه فارق الحياة في الحال.
وعقب انتشار الخبر، تحولت صفحات موقع فيسبوك إلى سرادق عزاء، حيث نعاه الأهالي وأصدقاؤه، مشيدين بأخلاقه الطيبة وسيرته الحسنة، واصفين إياه بالشاب المكافح طوال حياته، قائلين: من عاش على شيء مات عليه.
وشُيّعت جنازة الشاب من المسجد الكبير، وسط حزن بالغ ودعوات من المشيعين له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شبرا الخيمة القليوبية
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.