بيكيه يقترح إدخال تعديلات ثورية على بعض الألعاب الرياضية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
يرى جيرارد بيكيه لاعب برشلونة الأسبق ومالك نادي أندورا ضرورة إدخال بعض التعديلات على القوانين الخاصة ببعض الألعاب الرياضية.
وأكد بيكيه صاحب فكرة دوري الملوك الذي يجمع بين منافسات كرة القدم بمشاركة صناع المحتوى والترفيه ومنتجي الموسيقى على الإنترنت ويُبث عبر المنصات الرقمية إلى جانب القنوات التلفزيونية، أن بعض القوانين في كرة القدم والتنس والملاكمة وألعاب أخرى تحتاج إلى تغيير.
وقدم بيكيه (38 عاما) رؤيته المبتكرة للألعاب الرياضية في مقابلة أجراها مع صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية، بعد ساعات من انتهاء منافسات بطولة كأس العالم لدوري الملوك التي تُوجت البرازيل بها.
وقال بيكيه: "يمكن إحداث ثورة في أي رياضة من خلال تعديل القواعد القديمة جدا. هناك رياضات أخرى مثل كرة القدم، الملاكمة، فنون القتال المختلط وحتى رمي السهام، يمكن إضافة صناع المحتوى ووضع قواعد جديدة لها".
وأضاف: "كما يمكن الاستعانة بمنصات البث مثل تويتش وتيك توك ويوتيوب للوصول إلى جماهير جديدة عبر أساليب توزيع مختلفة. العالم الآن كله متصل بالهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي. لدينا الكثير من الأفكار لنقدمها ونفعلها".
وعن تعديلاته المقترحة في كرة القدم قال بيكيه: "لا تزال هي أجمل رياضة في العالم، لو كنت لاعبا لما غيّر القواعد إلا ببعض التفاصيل الصغيرة لأن جزءا من الجمهور يريد شيئا آخر".
وتابع: "لنبدأ من التعادل السلبي، فنتيجة صفر صفر قاتلة للمشاعر. أنا أقترح منتجا لجيل يبحث عن السرعة والتفاعل. فالشباب يريد أن يكون صوته مسموعا ويريد التفاعل".
وعن ذلك زاد: "الاتحادان الدولي والأوروبي لا يستمعان للجمهور ولا يسألانه عما يريد ونحن فعلنا ذلك، تركناهم يختارون ألوان الملعب فاستبدلنا الأخضر بالأسود، اختاروا نوع الحدث ومدة اللعب وأيام المباريات. نحن نسأل وهم يقررون، لأنه في النهاية نحن ما عليه اليوم بفضل من يتابعنا، ونحن نعرف ماذا يريدون".
إعلانوعند سؤاله عما إذا كان يشاهد مباريات كرة القدم حاليا، أجاب: "بالطبع أفعل. لا أقول إنها مملة لكنها مختلفة عن تلك التي نقدمها نحن".
ثم تحدّث بيكيه عن أفكاره فيما يتعلق بكرة السلة، وقال: "لماذا لا نحاول تغيير رياضات أخرى، صحيح أن الدوري الأميركي لكرة السلة (إن بي إيه) ممتع لكن يمكن تعديل قواعد أيضا. مثلا يمكن إقامة المباريات 3 ضد 3، أو إضافة رميات بـ10 نقاط إلى جانب الثنائية والثلاثية".
وفيما يتعلق بالتنس الأرضي قال بيكيه: "هناك من لا يستمتعون بمشاهدة مباراة بين ألكاراز وسينر تستمر 5 ساعات. أما نحن فنبحث عن شيء مختلف، لا أبحث عن تحديات بل عن جذب جمهور جديد للاستمرار في مشاهدة كرة القدم والتنس".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات کرة القدم
إقرأ أيضاً:
علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
أثبت العسل منذ قرون نفسه كخيار طبيعي للتحلية ومصدر سريع للطاقة، ومع تزايد الوعي بأهمية التغذية الرياضية، عاد ليبرز كخيار محتمل لدعم الأداء البدني أثناء التمرين.
وفي الأعوام الأخيرة، ازدادت شعبية العسل بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يرون فيه بديلاً طبيعياً لمشروبات الطاقة، خاصة عند تناوله قبل التمارين لأنه يمنح دفعة سريعة من النشاط.
وقد أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن للعسل تأثيرًا مشابهًا لمنتجات الطاقة التجارية التي تعتمد على الكربوهيدرات. ولكن فوائده قد تكون أوضح في مرحلة التعافي بعد التمرين مقارنة بتأثيره المباشر على الأداء.
كيف يزود العسل الجسم بالطاقة؟
يتألف العسل في الأساس من الغلوكوز والفركتوز، وهما نوعان من الكربوهيدرات البسيطة التي يُمتصان بسرعة داخل الجسم لتوفير طاقة فورية، هذا يجعله مثالياً لاستهلاكه خلال التمارين التي تتطلب مصادر سريعة للوقود.
يقوم الجسم بتخزين الكربوهيدرات كبنية تسمى الغليكوجين في العضلات والكبد، ويبدأ باستخدامها في التمارين المتوسطة إلى الشديدة، خاصةً عند التمارين المُطوّلة، ومع استنزاف هذه المخازن، يشعر الجسم بالتعب وينخفض الأداء، لذا فإن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين أو أثناءه يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة وتجنب الإرهاق المبكر.
يمتاز العسل بقدرته على توفير الغلوكوز والفركتوز عبر مسارات امتصاص مختلفة، مما يتيح للجسم استخدام كلا النوعين من مصادر الطاقة بشكل متزامن، الأمر الذي يزيد من الكفاءة في إنتاج الطاقة دون إثقال عبء الجهاز الهضمي.
بسبب هذا التنوع، تعتمد بعض مشروبات الطاقة على مزج أنواع متعددة من الكربوهيدرات لتحقيق نفس الهدف.
تشير الأدلة العلمية كذلك إلى أن استهلاك مزيج من الغلوكوز والفركتوز يعزز قدرة الجسم على امتصاص الكربوهيدرات والاستفادة منها أكثر مما إذا استُهلك نوع واحد فقط، ومن هذا المنطلق، يُعتبر العسل خياراً طبيعياً يقدم فعالية مماثلة.
كل ملعقة كبيرة من العسل تحتوي على ما يقارب 20 غراماً من الكربوهيدرات، وتناول ملعقتين صغيرتين قبل التمرين، لا سيما في الصباح قبل الإفطار بعد فترة الصيام الليلية، يمكن أن يعزز مخزون الغليكوجين ويساهم في تحسين أداء الجسم أثناء النشاط البدني.
مدى تأثير العسل على الأداء الرياضي
رغم تقديم العسل طاقة سريعة وفعّالة للجسم، فإن الأدلة المتعلقة بتأثيره المباشر في تحسين الأداء الرياضي لا تزال غير قاطعة. أظهرت بعض الدراسات أنه حتى مع تناول العسل قبل التمرين أو أثناءه، لم يكن هناك فرق جلي مقارنة بشرب الماء فقط أو حتى بمشروبات الطاقة التي تحتوي على نسب متقاربة من الكربوهيدرات.
من ناحية أخرى، هناك أبحاث أفادت بأن تناول العسل على فترات متقطعة أثناء رياضات التحمل كركوب الدراجات أدى إلى تحسين أداء الرياضيين ومنحهم طاقة إضافية خلال المراحل الأخيرة من الجهد البدني.
كما تشير الدراسات إلى أن العسل يعتبر مكافئاً لمكملات الطاقة التجارية من حيث الأداء، دون أن يكون هناك تفوّق واضح لأي منهما.
أهمية العسل في مرحلة التعافي
يبرز دور العسل بشكل أكبر بعد التمارين الرياضية حيث يساعد على إعادة ملء مخازن الطاقة بشكل سريع من خلال محتواه من الغلوكوز والفركتوز.
وتظهر هذه الفائدة بشكل خاص خلال ممارسة الرياضة في ظروف صعبة مثل الطقس الحار أو أثناء القيام بتمارين متكررة في فترات زمنية قصيرة.
على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن تضمين العسل ضمن وجبات التعافي بين جلسات التمرين أدى إلى تحسين أداء العدّائين بنسبة تقارب 10% في الجلسة التالية.
إضافة إلى الكربوهيدرات البسيطة، يحتوي العسل على كميات ضئيلة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والأحماض الفينولية، التي تساهم في دعم الجهاز المناعي والتخفيف من التأثيرات السلبية للتدريب المكثف.
ورغم ذلك، يبقى تأثير العسل المباشر على الأداء الرياضي أقل وضوحاً ولا يتفوق بجلاء على البدائل التقليدية مثل مشروبات الطاقة. ومع ذلك، يظل خياراً طبيعياً وصحياً يمكن أن يكمل النظام.