جفاف حاد.. آخر تطورات الحالة الصحية لـ سهير زكي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أثارت الحالة الصحية للفنانة سهير زكي حالة من الجدل والقلق خلال الأيام الماضية، عقب تداول أنباء عن نقلها إلى المستشفى إثر تعرضها لوعكة صحية شديدة في منتصف الأسبوع الماضي، نتيجة إصابتها بعدة أمراض مفاجئة، إلى جانب معاناتها من أمراض مزمنة مرتبطة بتقدم العمر.
تدهور الحالة الصحية لسهير زكيوشهدت الساعات الأخيرة تدهورًا ملحوظًا في الحالة الصحية لسهير زكي، حيث تعرضت لجفاف حاد استدعى وضعها على أجهزة طبية لمتابعة حالتها عن كثب، في محاولة للسيطرة على المضاعفات ومنع تطورها إلى فشل وظيفي قد يؤثر على باقي أعضاء الجسم.
كما عانت الفنانة سهير زكي من صعوبة في التنفس نتيجة الجفاف، ما استدعى وضعها على أجهزة تنفس صناعي. وتزداد خطورة حالتها الصحية بسبب إصابتها بعدد من الأمراض المزمنة، من بينها مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب مشكلات في العظام والأعصاب، الأمر الذي يمثل تحديًا كبيرًا أمام الفريق الطبي المعالج.
استقرار مبدئي تحت الملاحظةوتمكن الأطباء من الوصول بالحالة الصحية للفنانة سهير زكي، إلى درجة من الاستقرار المبدئي، إلا أنها لا تزال في مرحلة الخطر، وتخضع للملاحظة الدقيقة داخل وحدة العناية المركزة. ومن المقرر نقلها إلى غرفة عادية عقب تجاوز الأزمة الصحية الحالية، على أن تظل بالمستشفى حتى تمام شفائها والتأكد من استعادة وظائف الجسم لمعدلاتها الطبيعية.
نبذة عن سهير زكيوتُعد سهير زكي واحدة من أبرز نجمات الرقص الشرقي في مصر خلال زمن الفن الجميل، إذ بدأت مسيرتها الفنية ضمن الفرقة المصرية للفنون الشعبية، قبل أن تشارك في عدد كبير من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات.
أبرز أعمال الفنانة سهير زكيومن أبرز أعمالها فيلم «الزوجة الثانية» ومسلسل «أميرة في عابدين»، كما شغلت لفترة منصب مديرة أعمال الفنانة سهير رمزي.
اقرأ أيضاًتعرضت لوعكة صحية ودخلت العناية المركزة.. آخر تطورات الحالة الصحية لـ سهير ذكي
في ذكرى ميلاد سهير زكي.. قصة غضب أم كلثوم من راقصة الملوك والرؤساء
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفنانة سهير زكي سهير زكي الحالة الصحیة سهیر زکی
إقرأ أيضاً:
ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.
وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.
وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.
وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.