القبض على 6 مخالفين من الجنسية الإثيوبية لتهريبهم القات بجازان وعسير
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
ألقت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان من القبض على 5 مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية الاثيوبية، لتهريبهم 108 كيلوجرامات من نبات القات المخدر.
وفي قطاع الربوعة بمنطقة عسير، تمكنت دوريات حرس الحدود من القبض على مخالف لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية، لتهريبه 50 كيلوجرامًا من نبات القات المخدر.
وأوضحت الدوريات البرية لحرس الحدود أنه جرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وتسليمهم والمضبوطات لجهة الاختصاص.
ودعت الجهات الأمنية المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن مهربي ومروجي المخدرات عبر الأرقام التالية: (911) في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و(999) في بقية مناطق المملكة، أو عبر رقم بلاغات حرس الحدود (994)، ورقم المديرية العامة لمكافحة المخدرات (995)، أو من خلال البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، مؤكدة أن جميع البلاغات تُعالج بسرية تامة دون أدنى مسؤولية على المبلّغ.
أخبار السعوديةنبات القات المخدرالدوريات البرية لحرس الحدودقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية نبات القات المخدر الدوريات البرية لحرس الحدود
إقرأ أيضاً:
إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إصابة جنديين بجروح طفيفة جراء هجوم بطائرة مسيرة مفخخة استهدف قواته في منطقة جنوب لبنان، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأوضح الجيش، في بيان، أن الطائرة المسيرة استهدفت قوة عسكرية أثناء تنفيذ مهامها في إحدى المناطق الحدودية، ما أسفر عن إصابة جنديين بجروح وُصفت بالطفيفة، حيث تم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهما ونقلهما لتلقي العلاج.
وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية باشرت إجراءاتها الأمنية والعسكرية المعتادة عقب الهجوم، بما في ذلك عمليات التمشيط والرصد لتحديد ملابسات الواقعة ومصدر الطائرة المسيرة التي نفذت الهجوم.
ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، حيث تشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات قصف متبادل وتحركات عسكرية مكثفة تثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهات.
وتعد الطائرات المسيرة من أبرز الأدوات المستخدمة في النزاعات الحديثة، نظرًا لقدرتها على تنفيذ عمليات استطلاع أو هجمات دقيقة بتكلفة أقل مقارنة بالوسائل العسكرية التقليدية، وهو ما جعلها عنصرًا مؤثرًا في العديد من ساحات الصراع بالمنطقة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الحوادث يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية للبنان، رغم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.
في المقابل، لم ترد على الفور تفاصيل إضافية بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم أو طبيعة الرد العسكري المحتمل، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة التطورات الميدانية في المنطقة.
وتحظى التطورات الأمنية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بمتابعة دولية واسعة، نظرًا لما قد يترتب عليها من تداعيات على الاستقرار الإقليمي والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط.