رئيسة المفوضية الأوروبية: فرصة تاريخية لإعادة صياغة نموذج أكثر استقلالية في عالم منقسم
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أن أوروبا تقف اليوم أمام فرصة تاريخية لإعادة صياغة نموذج أوروبي جديد، يكون أكثر استقلالية وقدرة على مواجهة التحولات العالمية المتسارعة، في ظل عالم أصبح أكثر انقسامًا وتشرذمًا من أي وقت مضى.
وأشارت فون دير لاين، في تصريحات نقلتها شاشة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن العالم لم يعد كما كان وقت تأسيس منتدى دافوس، موضحة أن التغيرات الجيوسياسية والاقتصادية العميقة تفرض على الاتحاد الأوروبي إعادة تقييم موقعه ودوره على الساحة الدولية.
وشددت رئيسة المفوضية الأوروبية على أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الوحدة الداخلية للاتحاد الأوروبي، باعتبارها الركيزة الأساسية لزيادة قدرته على التأثير في النظام الدولي، والتعامل مع التحديات العالمية بفاعلية أكبر.
نظام تجاري عالمي أكثر عدالةودعت فون دير لاين إلى إقامة نظام تجاري عالمي أكثر عدالة، يقوم على الشراكة والتعاون بدلًا من الانعزال والحمائية، مؤكدة أن العالم لا يزال منفتحًا على الشراكة مع أوروبا في مختلف المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والتنموية.
أوروبا شريك موثوقواختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن القيم الأوروبية والخبرات المتراكمة تجعل من الاتحاد الأوروبي شريكًا موثوقًا، وقادرًا على بناء علاقات متوازنة تحقق المصالح المشتركة وتدعم الاستقرار والنمو العالمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيسة المفوضية الأوروبية رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا أورسولا فون دير لاين رئیسة المفوضیة الأوروبیة فون دیر لاین
إقرأ أيضاً:
تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ظهرت تسريبات لصور جديدة لنموذج تجريبي (Dummy Unit) يُعتقد أنه يستند إلى التسريبات الحالية الخاصة بأول هاتف آيفون قابل للطي من شركة “أبل”، ما يمنح المهتمين بالتقنية تصورًا أوضح لشكل الجهاز المنتظر قبل سنوات من إطلاقه الرسمي.
ويُظهر النموذج المسرب جهازًا باللون الأبيض يعتمد تصميمًا قابلًا للطي على غرار الكتاب، وهو النمط نفسه الذي تتبعه معظم الهواتف القابلة للطي الرائدة في السوق حاليًا.
تصميم أكثر انسيابيةأحد أبرز التفاصيل اللافتة في الصور هو اعتماد “أبل”، وفقًا للتسريبات، على حواف وزوايا أكثر نعومة وانسيابية مقارنة بعدد من المنافسين في فئة الهواتف القابلة للطي، بحسب تقرير نشره موقع “Gizmochina”.
كما يبرز تصميم وحدة الكاميرات الخلفية بشكل واضح، حيث تبدو قريبة من لغة التصميم المستخدمة في هاتف آيفون إير وفق الشائعات المتداولة.
ويضم النموذج كاميرتين خلفيتين فقط بدلًا من ثلاث، وهو ما يتماشى مع تقارير سابقة أشارت إلى أن “أبل” قد تركز على تقديم تصميم نحيف وخفيف الوزن بدلًا من زيادة عدد المستشعرات.
ألوان محدودة في البداية
وتشير التسريبات الحالية إلى أن “أبل” قد تعتمد خيارات ألوان محدودة نسبيًا في الجيل الأول من الهاتف القابل للطي.
فاللون الأبيض الظاهر في الصور يتوافق مع الشائعات التي تتحدث عن طرح الجهاز بألوان مثل الفضي ودرجات داكنة أخرى، في حين يُتوقع أن تحصل سلسلة آيفون 18 برو على تنوع لوني أكبر.
شاشة كبيرة ومعالج قويوبحسب المعلومات المتداولة، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية قياسها نحو 5.5 بوصة، إلى جانب شاشة داخلية قابلة للطي يصل حجمها إلى نحو 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل.
كما يُتوقع أن يعتمد على معالج A20 Pro، الذي يُرجح أن يكون من بين أقوى الشرائح التي تطورها “أبل” خلال تلك الفترة.
عودة Touch ID
من أكثر الشائعات إثارة للاهتمام حول الهاتف القابل للطي احتمال عودة تقنية Touch ID.
وتشير بعض التقارير إلى أن “أبل” قد تعتمد مستشعر بصمة مدمجًا في زر الطاقة الجانبي بدلًا من نظام Face ID التقليدي.
ويُعتقد أن ذلك يعود إلى التحديات الهندسية المرتبطة بدمج نظام TrueDepth الخاص بالتعرف على الوجه داخل هيكل قابل للطي فائق النحافة.
وفي حال تحقق ذلك، ستكون هذه أول عودة فعلية لتقنية Touch ID إلى هواتف آيفون الرائدة منذ سنوات طويلة.
مجرد نموذج مبني على التسريبات
ورغم الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصور المتداولة، من المهم الإشارة إلى أنها لا تمثل جهازًا رسميًا من “أبل”.
فالنموذج الظاهر عبارة عن تصميم تجريبي مبني على تسريبات غير مؤكدة، بهدف إعطاء تصور تقريبي لشكل الهاتف المتوقع.
وبالتالي، قد يختلف التصميم النهائي بشكل ملحوظ عند الكشف الرسمي، خاصة أن “أبل” لا تزال في مراحل تطوير أول هاتف قابل للطي في تاريخها، وسط توقعات بأن يكون من أبرز الإطلاقات التقنية خلال السنوات المقبلة.