البنك الأردني الكويتي يُعلن رابحي الجائزة السنوية الكبرى للعام 2025 والبالغة قيمتها 100 ألف دينار
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-
أعلن البنك الأردني الكويتي عن أسماء الرابحين بالجائزة السنوية الكبرى لحساب التوفير – الجوائز عن عام 2025، حيث ربحت كل من إيمان سليمان وداليا البوريني بجائزة نقدية قيمتها 100 ألف دينار أردني لكل منهما، وذلك خلال فعالية خاصة نظمها البنك في مسرح ذا دومين في مجمع الملك الحسين للأعمال، ضمن رعاية البنك للحفل الكوميدي الذي أُقيم فيه.
وفي إطار حرصه على تقديم تجربة استثنائية لعملائه، اعتمد البنك أسلوباً مبتكراً للإعلان عن الرابحين؛ حيث تم دعوة الرابحتين لحضور عرض كوميدي كضيوف شرف، ليتم الكشف عن أسميهماومنحهما الجائزة الكبرى أمام الجمهور قبيل انطلاق العرض.
ويأتي هذا الإعلان اختتاماً لحملة حساب التوفير – الجوائز للعام 2025، والتي تعكس التزام البنك بتعزيز ثقافة الادخار وتحفيز العملاء على التخطيط للمستقبل ضمن تجربة مصرفية أكثر تميزاً. كما يأتي الإعلان عن الرابحين أمام الجمهور، وفي إطار فعالية خاصة، ليؤكد على حرص البنك على المصداقية والشفافية، وخلق لحظات استثنائية تترجم تقديره لعملائه.
وبهذه المناسبة، يهنئ البنك الرابحين بالجائزة الكبرى، كما يدعو البنك عملاءه القائمين والمحتملين إلى ترقب الإطلاق الرسمي لبرنامج حساب التوفير – الجوائز للعام 2026، والذي تم تصميمه ليقدم فرصاً أوسع تواكب تطلعات العملاء وتمنحهم المزيد من المكافآت المجزية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.