وزير الصناعة يلتقي مسؤولين حكوميين وقادة شركات عالمية على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
التقى وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، عددًا من المسؤولين الحكوميين وقادة كبرى الشركات العالمية، على هامش مشاركة المملكة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 بمدينة دافوس السويسرية.
وشارك الخريف ضمن الوفد السعودي في اجتماع مع رئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان، حيث جرى استعراض الشراكة الإستراتيجية المتنامية بين المملكة والاتحاد السويسري، وبحث سبل تعزيز التعاون في القطاعات الصناعية والتعدينية، وتوسيع آفاق الروابط الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
والتقى الوزير ضمن الوفد السعودي الرئيس التنفيذي لشركة BlackRock، الرئيس المشارك المؤقت للمنتدى الاقتصادي العالمي لاري فينك، بمشاركة رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغ برينده، حيث تناول الاجتماع أوجه الشراكة بين المملكة والمنتدى الاقتصادي العالمي، مع التركيز على مجالات التعاون الجديدة في التصنيع المتقدم والمعادن الحرجة، ودعم الجهود المشتركة لتعزيز سلاسل الإمداد الصناعية والتعدينية.
وعلى صعيد متصل، عقد وزير الصناعة والثروة المعدنية عددًا من الاجتماعات الثنائية مع قيادات شركات عالمية رائدة، شملت الرئيس التنفيذي لشركة Capgemini، والشريك الأول في شركة Bain & Company، إضافة إلى الرئيس التنفيذي لشركة Copa-Data.
وناقشت هذه الاجتماعات فرص تعزيز التعاون في التصنيع المتقدم، والاستفادة من الحلول الرقمية، والأتمتة الصناعية، والأنظمة الذكية، والخبرات الاستشارية العالمية، بما يسهم في رفع كفاءة المصانع، وتعزيز التحول الصناعي، ودعم تنافسية القطاعين الصناعي والتعديني في المملكة.
وتأتي هذه اللقاءات على هامش مشاركة المملكة في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026، وتؤكد التزامها بتعزيز الشراكات الدولية، وتوسيع التعاون مع الشركاء العالميين في مجالات التصنيع المتقدم، والمعادن الإستراتيجية، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز مكانة المملكة مركزًا صناعيًا وتعدينيًا عالميًا.
أخبار السعوديةالمنتدى الاقتصادي العالميوزير الصناعةأخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية المنتدى الاقتصادي العالمي وزير الصناعة أخر أخبار السعودية المنتدى الاقتصادی العالمی
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.