التواجد الإسرائيلي في الصومال.. تهديد مباشر للأمن القومي اليمني والعربي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
أصبح التواجد الإسرائيلي في أرض الصومال مشكلة لا تهدّد الأمن القومي اليمني فحسب، بل والأمن القومي العربي خاصة دول الخليج والجزيرة العربية ليمتد هذا الخطر إلى أمن دول القرن الأفريقي والعديد من الدول الأفريقية.
هذه المسألة باتت قضية بالغة الأهمية يجب العمل على مواجهتها وأخذ الحيطة والحذر من تواجد كيان الاحتلال في هذه المنطقة المهمة والحساسة ووضع الحلول العملية لاحتوائها.
قائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي تحدث في خطابه الأخير قائلاً: “جادون في استهداف أي تمركز إسرائيلي في أرض الصومال، قاعدة عسكرية أو ما شابه، أي تمركز ثابت صهيوني نجد أنه متاح لنا لن نتردد في الاستهداف العسكري له”.
مسألة التواجد العسكري الإسرائيلي لا تستدعي إصدار البيانات تجاه التحرك الصهيوني في أرض الصومال لأن العدو لا يُعيرها أي أهمية ولا يعمل لها أي حساب، بل يجب أن تأخذ المسألة طابع الجدية والمسؤولية في مواجهة هذا الخطر الذي بات يهدد أمن المنطقة، فالصراع مع العدو أمر حتمي يجب خوضه بكل جدّية.
لقد تسلل ما يسمى بوزير خارجية الكيان الصهيوني “ساعر” إلى أرض الصومال عبر اثيوبيا، حيث أغلقت الطائرة أجهزة التعارف بسبب خوفه من الموقف اليمني ليس إلا، أما بالنسبة للموقف العربي والإسلامي، لا يعمل كيان العدو له أي حساب فمجموع تلك الدول أصبحت بدون مخالب ومطبّعة ومنسقة مع الكيان الصهيوني.
إن الجدّية في استهداف التواجد الصهيوني في أرض الصومال مطلوبة ولا يمكن السكوت عليها لأنها مسألة أمن قومي لليمن ولبقية الدول العربية والأفريقية، ولا يجب التساهل مع مسألة الأمن القومي ولنأخذ من امبراطورية الشر “أمريكا”، عبرة عندما تدّعي عبر رئيسها المجرم ترامب أن جزيرة جرينلاند أمن قومي للولايات المتحدة بينما أرض الصومال لا تبعد كثيرًا عن الجمهورية اليمنية وبقية دول الجزيرة والخليج العربي .. فهل من متعظ؟.
سبأ
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فی أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
ممر تجاري جديد بين تركيا والخليج العربي
أنقرة (زمان التركية) – أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده تجري لقاءات مع دول المنطقة لإعادة إحياء ممر نقل إقليمي سيمتد من تركيا إلى دول الخليج والمملكة العربية السعودية عبر سوريا والأردن.
ويهدف الممر المخطط لإنشائه للإسهام في تسهيل التجارة ونقل الطاقة وتدفق السلع بين الأسواق الإقليمية والعالمية.
تزايد الاهتمام بالممرات البريةأشار فيدان إلى تعزيز المشاكل اللوجستية وارتفاع تكاليف النقل البحري مؤخرا الحاجة لخطوط النقل البرية البديلة.
وبرزت أهمية الممرات البرية المستدامة والأكثر استقرار بفعل الأزمات الأمنية القائمة بالشرق الأوسط والإضطرابات في سلاسل التوريد العالمية.
هدف الاندماج الإقليميوشدد فيدان أن المبادرة لا تقتصر فقط على بعد النقل والتجارة بل أنها في الوقت نفسه تعزز التعاون بين الدول والاندماج الاقتصادي الإقليمي.
ومن المنتظر أن تصبح تركيا مركز نقل أكثر أهمية في التجارة وتدفق الطاقة بين أوروبا ودول الخليج حال تنفيذ الممر.
هذا ويرى الخبراء أن الممر المشار إليه قد يصبح أحد أهم ممرات التجارة في الشرق الأوسط في حال ترسيخ الاستقرار في سوريا وتقدمها في عملية التطبيع الإقليمية.
Tags: العلاقات التركية الخليجيةسورياممر تجاري بري بالشرق الأوسطهاكان فيدان