جامعة طنطا تستعرض انجازات قطاع الدراسات العليا لعام 2025
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
استعرض الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا حصاد إنجازات قطاع الدراسات العليا والبحوث لعام 2025، والذي كشف عن تقدم ملحوظ في مراكز الجامعة ضمن التصنيفات العالمية المرموقة، وزيادة نوعية في الإنتاج البحثي والمخرجات العلمية، مما يعزز مكانة الجامعة كمركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي.
أوضح الدكتور محمد حسين أن التقرير أظهر احتلال الجامعة مراكز متقدمة في تصنيفات QS وTimes Higher Education وShanghai، حيث برزت الجامعة في المركز السابع محلياً فى تصنيف QS العالمي، وفى تصنيف التايمز ((THE جاءت الجامعة في المركز الثالث محلياً والـ 1001-1200 عالمياً، وفى التصنيف العربي حصدت الجامعة المركز الـ 13 محلياً والـ 89 عربياً، وفى تصنيف شنغهاي، تواجدت الجامعة في 9 تخصصات علمية لعام 2025، وسجلت الجامعة أرقاماً تعكس تطور منظومة البحث العلمي، حيث بلغ عدد الأبحاث المنشورة في Scopus لعام 2025 نحو 2813 بحثاً، بينما وصل عدد الأبحاث في Web of Science إلى 2084 بحثاً، كما حققت الجامعة نسبة 100% في الاستفادة من خدمات بنك المعرفة المصري والتوافق مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي.
أكد الدكتور محمد حسين أن هذه النتائج هي ثمرة استراتيجية الجامعة الهادفة إلى دعم الابتكار وتهيئة بيئة محفزة للباحثين، مؤكداً أن ما حققته جامعة طنطا من قفزات في التصنيفات الدولية يعكس الالتزام الكامل برؤية مصر 2030، معرباً عن فخره بوجود 47 عالماً من أبناء الجامعة ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم، وهو ما يؤكد أن الجامعة تمتلك ثروة بشرية قادرة على المنافسة دولياً.
من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور حاتم أمين أن القطاع شهد تطوراً ملموساً في جودة المخرجات البحثية، مضيفاً ان العام الماضي شهد تعزيز التعاون الدولي، حيث بلغت نسبة الأبحاث المشتركة دولياً 62.5%، وهو مؤشر قوي على انفتاح الجامعة على المؤسسات العلمية العالمية، مضيفاً أن الجامعة نجحت في زيادة عدد برامج الدراسات العليا لتتجاوز 700 برنامج، واستقطاب أكثر من 600 طالب وافد في مرحلتي الماجستير والدكتوراة من 18 جنسية مختلفة، مما يرسخ دور الجامعة كمنارة للعلم في منطقة الشرق الأوسط.
أضاف الدكتور حاتم أمين أن النشر العلمي الدولي خلال العام الماضي تصدر المشهد الأكاديمي، إذ بلغت نسبة الأبحاث المنشورة في مجلات الربع الأول (Q1) نحو 57.1%، مما يؤكد جودة الإنتاج البحثي وتوافقه مع المعايير العالمية، وإصدار الجامعة لأكثر من18 مجلة علمية متخصصة، وعلى صعيد التحول الرقمي، نجحت الجامعة في إرساء بنية تحتية رقمية متطورة شملت إطلاق 35 منصة للخدمات الإلكترونية، وتدريب 9000 متدرب على تقنيات الرقمنة، مما ساهم في تيسير الإجراءات لأكثر من 13,000 طالب مقيد بمرحلة الدراسات العليا. ولم يقتصر التميز على الجانب الأكاديمي فحسب، بل امتد لتعزيز الشراكة مع المجتمع من خلال تنظيم أكثر من 90 فعالية استهدفت تحفيز الابتكار ونقل التكنولوجيا، لترسخ الجامعة بذلك مكانتها كمركز إقليمي رائد للإبداع والبحث العلمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة طنطا الدراسات العليا الدكتور محمد حسين الدراسات العلیا الجامعة فی لعام 2025
إقرأ أيضاً:
تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية.
جاء ذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وشهدت الاحتفالية حضور نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد رئيس جامعة عين شمس أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وأكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الأستاذة الدكتورة سوزان القليني استاذ الاعلام و المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.