أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن "الخارجية الفلسطينية" أن هدم مقار أونروا بالقدس انتهاك صارخ للقانون الدولي وحرمة المنشآت الأممية.

حماس تدعو لتحرك دولي عاجل لوقف استهداف أونروا وتسهيل عمل اللجنة الوطنية في غزة خبير: مصر تفرض واقعاً سياسياً في غزة وتحمي لجنة التكنوقراط الفلسطينية

وأضافت "الخارجية الفلسطينية" أن إسرائيل تعمل على تقويض نظام الحماية الدولية للاجئين الفلسطينيين، مطالبة  الأمم المتحدة بإجراءات عاجلة لضمان احترام امتيازات وحصانات أونروا.

وذكرت الخارجية الفلسطينية تحمل إسرائيل المسؤولية عن اقتحام وهدم منشآت تابعة لأونروا في القدس.

مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة: أونروا تتمتع بحصانة أممية ولا تستطيع إسرائيل إلغاء هذا الكيان العالمي

على صعيد متصل، قال الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة، إن الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة بحق وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، بما في ذلك التضييق على دخول وتنظيم المساعدات وهدم مقار تابعة لها، لن تؤدي إلى إنهاء وجود الوكالة أو دورها.

وأكد خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن "أونروا" مؤسسة أممية منبثقة عن الأمم المتحدة وتتمتع بحصانة دولية، ولا يمكن لإسرائيل، مهما صعّدت من إجراءاتها، إلغاء هذا الكيان الإنساني أو شطبه من الواقع.

وأوضح زقوت أن استهداف "أونروا" ليس حدثًا طارئًا، بل يأتي ضمن سياسة إسرائيلية ممتدة تهدف إلى تقويض العمل الإنساني وإعادة تشكيل المؤسسات الدولية بما يخدم الرؤية الإسرائيلية، مشددا على أن الوكالة لا تمثل مجرد مبانٍ أو مقار إدارية، بل تُعد رمزًا وهوية مرتبطة بالحق الفلسطيني، ولا سيما حقوق اللاجئين التي تستند إلى قرارات أممية ثابتة ومعترف بها دوليًا، مؤكدًا أن إزالة المباني لن تلغي هذه الحقوق.

إسرائيل ستواصل محاصرة أونروا

وأشار مدير جمعية الإغاثة الطبية إلى أن إسرائيل ستواصل محاصرة "أونروا" ومحاولة إنهاء عملها ككيان واسم، في إطار سعيها الأوسع لمحو قضية اللاجئين الفلسطينيين، مضيفا أن الأمم المتحدة ومؤسساتها ستواصل دعم الوكالة والدفاع عن دورها الإنساني، معتبرًا أن ما يجري في قطاع غزة يندرج ضمن سياسة تطهير عرقي لم تتوقف بعد، وأن العمل الإنساني، رغم كل الضغوط، سيستمر ولن يستسلم للإرادة الإسرائيلية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: غزة فلسطين بوابة الوفد الوفد القانون الدولي الخارجیة الفلسطینیة

إقرأ أيضاً:

الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

سكوبيه (الاتحاد)

أكدت دولة الإمارات رفضها القاطع لممارسات إيران العدائية التي تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددةً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية.

وشارك محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان «التسامح والسلام: الدور الاستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل»، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي: إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيراً إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.

تحديات 

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب واشنطن تشترط فتح «هرمز» كاملاً لإنهاء الحصار على إيران

وأكد على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكداً التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.

مقالات مشابهة

  • لجنة: أونروا الشاهد الدولي على قضية اللاجئين ونرفض تقليص خدماتها
  • وزير الخارجية يؤكد رفض الإجراءات الأحادية في الأنهار العابرة للحدود ويدعو للتعاون وفق القانون الدولي
  • إسرائيل تحظر دخول الناشطة الفلسطينية الأمريكية ليندا صرصور
  • الخارجية الأمريكية: تقدم مستمر بين إسرائيل ولبنان وتجاوز للإخفاقات الماضية
  • مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب
  • السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
  • الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
  • شروط إجراء البحوث الطبية الإكلينيكية طبقا للقانون