من القاهرة.. "إتش بي" تكشف عن استراتيجيتها الجديدة لدمج الذكاء الاصطناعي في كافة منتجاتها
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
كشف إرتوغ أييك، نائب الرئيس والمدير العام لشركة HP في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، عن رؤية الشركة التي تهدف إلى إعادة تعريف بيئة العمل من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة متكاملة من الأجهزة والحلول.
أوضح إرتوغ أييك أن استراتيجية إتش بي الحالية قائمة على أربعة مستويات أساسية تهدف لتعزيز الإنتاجية وتسهيل حياة المستخدمين والشركات.
أكد أييك أن المستوى الأول من الاستراتيجية يتمثل في خلق محفظة شاملة من المنتجات التي تحتوي على قدرات الذكاء الاصطناعي المدمجة.
وقال: "نحن لا نتحدث فقط عن أجهزة الكمبيوتر الشخصية، بل يمتد الأمر ليشمل الطابعات، وسماعات الرأس، وأشرطة الفيديو (Video Bars) المخصصة للاجتماعات؛ جميعها باتت تعتمد على الذكاء الاصطناعي كجزء أساسي من تكوينها لتقديم أداء غير مسبوق."
وانتقل "أييك" للحديث عن المستوى الثاني، وهو الأكثر تميزاً في رؤية "إتش بي"، والمتمثل في ضمان عمل هذه الأجهزة بتناغم وسلاسة تامة.
وشرح "أييك" هذا المفهوم بمثال عملي قائلاً: "الهدف هو إلغاء الحواجز التقنية. تخيل أن أتوجه إلى مكتب HP في مصر لأول مرة؛ بمجرد دخولي ومعي جهازي المحمول، تتعرف الطابعات الموجودة في المكتب عليّ تلقائياً وتسمح لي بالطباعة دون الحاجة لأي تعريفات أو تثبيت برامج جديدة".
وأضاف مستشهداً بتجربة غرف الاجتماعات: "عند دخول غرفة اجتماعات مجهزة بتقنياتنا، يتعرف النظام عليّ كمنظم للاجتماع، ويبدأ الجلسة فوراً دون تعقيدات تسجيل الدخول، بل إن الذكاء الاصطناعي يمكنه التعرف على موقعي في الغرفة، فإذا كنت بعيداً عن الشاشة، قد يقرر النظام تلقائياً استخدام كاميرا جهازي المحمول بدلاً من كاميرا الغرفة لضمان أفضل رؤية للمشاركين".
وفيما يخص المستويين الثالث والرابع، أشار "أييك" إلى أن التركيز ينصب على توفير الأدوات اللازمة لمدراء تقنية المعلومات (CIOs) وإدارات الشركات للتحكم في هذه المنظومة الضخمة.
وصرح قائلاً: "نحن نقدم منصة موحدة تتيح للشركات إدارة وتأمين جميع الأجهزة - سواء كانت حواسيب، طابعات، أو معدات فيديو - من خلال لوحة تحكم واحدة، مما يمنحهم سيطرة كاملة وكفاءة عالية في التشغيل".
واختتم إرتوغ أييك حديثه بالتعبير عن سعادته بزيارة مصر، مؤكداً أن هذه الجولة هي جزء من جولة عالمية لشركة HP، وأن اختيار مصر يعكس أهميتها الاستراتيجية في المنطقة، ودعا الحضور لتجربة هذه التقنيات الجديدة التي تم استعراضها في منطقة العرض المخصصة، مشيراً إلى أن مستقبل العمل أصبح واقعاً ملموساً اليوم بفضل تكامل الذكاء الاصطناعي مع أجهزة "إتش بي".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی إتش بی
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.