يقدِّم جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الـ 57، لزوَّاره من الأطفال والبراعم، كتاب "رووووووور.. بيئة الغابات الاستوائية"، من إصدارات سلسلة كتاب مجلة نور للأطفال، الصادرة عن المنظمة العالمية لخريجي الأزهر.

ويأتي كتاب «رووووووور» ضمن إصدارات كتاب نور الموجّهة للأطفال من الفئة العمرية من 6 إلى 9 سنوات، ضمن سلسلة البيئات التي تهدف إلى تعريف الطفل بعالمه المتنوّع، حيث يصطحب الإصدار الصغار في رحلات معرفية شيّقة إلى الفضاء، وأعماق البحار، والقطبين، والغابات، والصحراء، بما يسهم في تنمية وعيهم البيئي والعلمي.

وتركّز قصة «رووووووور» على توعية الأطفال بأهمية حماية البيئة، والتنبيه إلى مخاطر القطع الجائر للأشجار، وما يترتب عليه من جفاف الغابات واندلاع الحرائق، ونقص نسبة الأكسجين على كوكب الأرض.

شيخ الأزهر يؤكد لضيوف الأوقاف على أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي بما يخدم المجتمعاتشيخ الأزهر يستقبل ضيوف مؤتمر الأعلى للشئون الإسلامية بحضور وزير الأوقاف

وتدور أحداث القصة حول الطفلين «هنا» و«هنادي» ووالدهما، أثناء جلوسهم لرسم الأشجار والطيور والحيوانات، قبل أن يجدوا أنفسهم فجأة في قلب الغابات الاستوائية، محاطين بالأشجار الشاهقة والحيوانات المختلفة. وخلال رحلتهم، يلتقون بالطائر «توك توك» ذو المنقار البرتقالي الطويل، الذي يصطحبهم في جولة استكشافية فوق الغابات الاستوائية، والتي تمثل نحو 6% من مساحة اليابسة على الأرض، وتُعد مصدرًا لحوالي 40% من الأكسجين، ما يجعلها تُعرف بـ«رئة كوكب الأرض».

وتسلّط القصة الضوء على المخاطر التي تتعرض لها هذه الغابات نتيجة بعض الأنشطة البشرية، مثل قطع الأشجار واستغلال أخشابها والبناء على أراضيها، الأمر الذي يؤدي إلى اختلال التوازن البيئي على مستوى الكوكب، في رسالة توعوية مبسّطة تناسب عقل الطفل وتدعم قيم الحفاظ على البيئة.

ويشارك الأزهر الشريف -للعام العاشر على التوالي- بجناحٍ خاصٍّ في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 57، وذلك انطلاقًا من مسؤولية الأزهر التَّعليمية والدعوية في نشر الفكر الإسلامي الوسطي المستنير الذي تبنَّاه طيلة أكثر من ألف عام.

ويقع جناح الأزهر بالمعرض في قاعة التراث رقم "4"، ويمتدُّ على مساحة نحو ألف متر، تشمل عدة أركان؛ مثل: قاعة الندوات، وركن للفتوى، وركن الخط العربي، فضلًا عن ركن للأطفال والمخطوطات.

طباعة شارك جناح الأزهر الأزهر كتاب رووووووور بيئة الغابات الاستوائية معرض القاهرة الدولي للكتاب كتاب «رووووووور»

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جناح الأزهر الأزهر معرض القاهرة الدولي للكتاب الغابات الاستوائیة

إقرأ أيضاً:

حرائق الغابات تعود لكندا وتهدد منشآت الرمال النفطية في ألبرتا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عاد موسم حرائق الغابات إلى منطقة الرمال النفطية في كندا، حيث اندلعت 7 حرائق نشطة في المنطقة يوم الأحد، ما يزيد المخاطر التي تواجه المجتمعات المحلية والعاملين والشركات والمستثمرين.

وتعد كندا رابع أكبر منتج للنفط على مستوى العالم، ويتركز الجزء الأكبر من إنتاجها في مناطق الغابات الشمالية بمقاطعة ألبرتا. وعلى الرغم من أن حرائق الغابات تعد ظاهرة طبيعية معتادة في هذه المنطقة، فإن وتيرتها ازدادت خلال السنوات الأخيرة بفعل التغير المناخي، ما جعلها مصدر تهديد متكررا لصناعة النفط الكندية.

حتى الآن، لم تؤد حرائق الغابات خلال العام الجاري إلى اضطرابات كبيرة في عمليات شركات النفط.

وتشير البيانات إلى وجود نحو سبعة حرائق نشطة حتى يوم الأحد في منطقتي فورت ماكموراي ولاك لا بيش شمال ألبرتا، حيث اقترب بعضها إلى أقل من 20 كيلومترا من مواقع رئيسية لاستخراج الرمال النفطية، من بينها مشروع "كريستينا ليك" التابع لشركة "سينوفوس إنرجي" ومشروع "جاكفيش" التابع لشركة "كاناديان ناتشورال ريسورسز".

ومن المتوقع أن تسهم الأمطار الغزيرة المرتقبة في دعم جهود فرق الإطفاء للسيطرة على الحرائق. كما ألغت السلطات يوم الأحد أمر الإخلاء الذي أصدرته في اليوم السابق لسكان بلدة كونكلين الصغيرة الواقعة بالقرب من المنطقة المتأثرة.

ورغم عدم وجود تهديد مباشر حاليا للمجتمعات السكنية الأخرى، حذرت الجهات المختصة من استمرار خطر اندلاع حرائق جديدة عند مستوى مرتفع للغاية في منطقة فورت ماكموراي، نتيجة الأجواء الحارة والجافة.

ويزيد تكرار حرائق الغابات في مناطق الرمال النفطية من حالة عدم اليقين التي تحيط بتوقعات الإنتاج خلال موسمي الربيع والصيف. ففي العام الماضي، أجبرت الحرائق شركات النفط على وقف إنتاج مؤقت بلغ نحو 344 ألف برميل يوميا، أي ما يعادل نحو 7% من إجمالي إنتاج النفط الخام في كندا.

وفي مايو 2023، تراجع إنتاج الشركات بما لا يقل عن 319 ألف برميل مكافئ نفطي يوميا، ما يمثل نحو 3.7% من إجمالي الإنتاج الوطني، بالتزامن مع اندلاع أكثر من 100 حريق غابات في ألبرتا.

أما الحادثة الأبرز فكانت في عام 2016، عندما تسبب حريق ضخم في إجلاء آلاف العاملين بقطاع الرمال النفطية، بعد أن ألحق أضرارا واسعة بمدينة فورت ماكموراي. وخلال ذروة تلك الأزمة، اضطرت الشركات إلى خفض إنتاجها النفطي بنحو مليون برميل يوميا.

 

مقالات مشابهة

  • باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
  • تحليل: الحوثيون يحافظون على ارتباطهم بطهران دون التخلي عن أولوياتهم
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • ترامب: لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود المحادثات لكني قلت لإيران إن الوقت حان للتوصل إلى اتفاق
  • الأُخوّة عندما تُختبر.. لا حين تُكتب في الديباجات
  • ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
  • الفري يفتتح معرض الكتاب 52 في الرابطة الثقاقية  من طرابلس الى الوطن: الكتاب رسالة صمود
  • أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
  • إصابة 9 أشخاص في اليابان بسبب العاصفة الاستوائية "جانجمي"
  • حرائق الغابات تعود لكندا وتهدد منشآت الرمال النفطية في ألبرتا