تاق برس:
2026-06-03@01:16:46 GMT

محاكمة حميدتي وحمدوك و200 متهمًا

تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT

محاكمة حميدتي وحمدوك و200 متهمًا

بورتسودان – تاق برس – بدأت في محكمة مكافحة الإرهاب في مدينة بورتسودان شرقي السودان، انعقاد أولى جلسات محاكمة 201 متهما غيابيا بينهم قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” ورئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك، بتهم عدة بينها اثارة الحرب ضد الدولة وتقويض النظام الدستوري التي تصل عقوبتها إلى الإعدام بموجب القانون الجنائي.

 

 

وقالت النيابة في بيان إن المحكمة استمعت إلى خطبة الادعاء الافتتاحية التي قدمتها هيئة الاتهام، حيث تناولت الوقائع والبينات المتعلقة بالدعوى.

 

وأشارت لمحاكمة بعضهم حضوراً والآخرين غيابياً في عدة تهم من بينها دعم التمرد، والمشاركة في العمليات العسكرية ضد القوات المسلحة السودانية، وحمل السلاح، وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

 

وأوضحت النيابة العامة، في بيان رسمي، أن المحكمة استمعت إلى الخطبة الافتتاحية التي قدمتها هيئة الاتهام، والتي استعرضت الوقائع والبينات المرتبطة بالقضية، مشيرة إلى أن المحاكمة تشمل متهمين حضورياً وآخرين غيابياً، في قضايا تتعلق بـ دعم التمرد والمشاركة في العمليات العسكرية ضد القوات المسلحة السودانية، وحمل السلاح، وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

وكان رئيس مجلس السيادة والقائد للجيش عبد الفتاح البرهان أصدر قراراً بتشكيل اللجنة الوطنية للتحقيق في الانتهاكات والجرائم المنسوبة إلى قوات الدعم السريع منذ اندلاع الحرب.
وقيدت اللجنة نحو 12,400 دعوى ضد عناصر من الدعم السريع، تضمنت اتهامات باغتيال والي غرب دارفور، والهجوم على ولاية الجزيرة، إضافة إلى قضايا تتعلق بالقتل والتهجير القسري ونهب الممتلكات والاغتصاب والعنف الجنسي، فضلاً عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وأصدرت اللجنة أوامر توقيف بحق عدد من المتهمين.

وقالت النيابة العامة في بيان إن “محكمة مكافحة الإرهاب، افتتحت اليوم، بمدينة بورتسودان، أولى جلسات محاكمة المتهمين في الدعوى الجنائية رقم (5010/2023م)، والتي تضم (201) متهماً، حيث تُجرى محاكمة بعضهم حضورياً، بينما تُحاكم مجموعة أخرى غيابياً”.

وأوضحت أن المحكمة استمعت إلى خطبة الادعاء الافتتاحية التي قدمتها هيئة الاتهام، حيث تناولت الوقائع والبينات المتعلقة بالدعوى.
وكانت النيابة العامة قد وجّهت التهم للمتهمين، عقب اكتمال إجراءات التحري، وأحالت أوراق الدعوى إلى المحكمة بموجب أحكام المواد (21، 22، 25، 26، 50، 51، 58، 65، 186، 187، 188، 189، 191) من القانون الجنائي لسنة 1991م، بوصفهم من منسوبي الدعم السريع والمتعاونين معها.

وتتعلق تلك التهم بدعم التمرد، والمشاركة في العمليات العسكرية ضد القوات المسلحة السودانية، وحمل السلاح، وارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، إلى جانب تقويض النظام الدستوري، وإثارة الحرب ضد الدولة، ومعاونة جماعات الإجرام والإرهاب، فضلاً عن أفعال أخرى وُصفت بالخطيرة، وهي تهم تصل عقوبتها الاعدام في حال الادانة.

 

حرب السودانمحاكمة حميدتي وحمدوك

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: حرب السودان جرائم ضد الإنسانیة الدعم السریع جرائم حرب

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • جدول مرتبات الموظفين بعد الزيادة الجديدة 2026.. تعرف على راتب كل درجة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • في حصاد أمني واسع لـ الداخلية.. ضبط 1736 جريمة وإسقاط أكثر من 2000 متهم بالمحافظات المحررة خلال مايو (الأرقام والمحافظات
  • لجلسة 16 أغسطس.. تأجيل محاكمة 55 متهمًا في قضية خلية التجمع
  • حجز محاكمة متهم بالانضمام إلى جماعة إرهابية لجلسة 20 أغسطس
  • لجلسة 15 أغسطس.. تأجيل محاكمة 12 متهمًا في قضية خلية دعاة الفلاح
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • بعد طلب زينة حبسه.. المحكمة تتخذ قرارها ضد الفنان أحمد عز
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية