قال مدير جمعية الإغاثة الطبية فى قطاع غزة، بسام زقوت، إن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، منبثقة عن الأمم المتحدة وتتمتع بحصانة دولية ولا تستطيع إسرائيل إلغاء هذا الكيان العالمي. 


وأوضح زقوت -خلال تصريح خاص لقناة (القاهرة الإخبارية)، اليوم الثلاثاء - أن "أونروا" تمثل هوية مرتبطة بالحق الفلسطيني ولا سيما حقوق اللاجئين المستندة إلى قرارات أممية معترف بها عالميا، لافتا إلى أن إسرائيل بدأت منذ أشهر بتقويض عمل "أونروا" ولكن الأمم المتحدة والكيانات التابعة لها يعملون من أجل إثبات هذا الحق ودعم الوكالة.


وأشار مدير جمعية الإغاثة الطبية، إلى أن استهداف "أونروا" يأتى ضمن السياسات الإسرائيلية التي تسعى إلى تقويض العمل الإنسانى وإعادة تشكيل المؤسسات الدولية بما يخدم الرؤية الإسرائيلية. 


وأفادت محافظة القدس، في وقت سابق اليوم، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المقر الرئيسي لـ"أونروا" في حي الشيخ جراح بمدينة القدس، وقامت بهدم منشآت داخل المقر، مشيرة إلى أن إسرائيل أبلغت 13 مقرا للأونروا بقطع المياه والكهرباء والاتصالات في 26 يناير الجاري.


وفي السياق، أكد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمج الشوا، أن إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على هدم مقار تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القدس المحتلة، يعد جريمة جديدة تأتي في سياق مخطط ممنهج لإنهاء دور الوكالة وتصفية حق العودة.


وقال الشوا - خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية - إن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد استهداف اللاجئين الفلسطينيين عبر هدم مقار أونروا، في محاولة واضحة لإنهاء عمل الوكالة بشكل كامل، ضمن حملة تحريضية وسياسية متواصلة تستهدف وجودها ودورها الإنساني والقانوني.


وأكد الشوا أن ما يجري يمثل تصعيدًا خطيرًا يستوجب تدخلًا دوليًا عاجلًا، داعيًا المجتمع الدولي إلى وقف جرائم الاحتلال ضد وكالة أونروا ومقارها، وتحمل مسئولياته القانونية والأخلاقية تجاه حماية المؤسسات الأممية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وشدد مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية على أن الاحتلال يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى تقويض الخدمات الأساسية التي تقدمها الوكالة، لافتًا إلى أن أونروا تدير مراكز صحية وعيادات طبية تقدم خدمات حيوية لآلاف الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية.


وجدد الشوا الرفض القاطع لأي محاولات لطرح بدائل عن وكالة أونروا، سواء على الصعيد الإنساني أو الخدماتي.


وختم الشوا بالتأكيد على ضرورة تقديم كل أشكال الدعم اللازم لأونروا، دبلوماسيًا وسياسيًا وقانونيًا، لضمان استمرار عملها وحمايتها من الاستهداف الإسرائيلي المتواصل، والحفاظ على حقوق اللاجئين الفلسطينيين غير القابلة للتصرف.

طباعة شارك الإغاثة الطبية غزة أونروا إسرائيل

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الإغاثة الطبية غزة أونروا إسرائيل اللاجئین الفلسطینیین الإغاثة الطبیة إلى أن

إقرأ أيضاً:

تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت مصادر إعلامية، نقلاً عن صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن مسؤولين إسرائيليين يضغطون باتجاه الحصول على موافقة الإدارة الأمريكية لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في لبنان، بحيث تشمل العاصمة بيروت بعد أن كانت تتركز في الجنوب.

وبحسب المصادر، ترى تل أبيب أن الظروف السياسية الحالية، خصوصاً جمود مسارات التفاوض بين واشنطن وطهران، وكذلك المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، قد تفتح المجال أمام استجابة أمريكية إيجابية.

غموض حول طبيعة العمليات وخطتها الزمنية

ووفق التقرير، لم تُحسم بعد تفاصيل العمليات المحتملة أو توقيتها، إلا أن التحرك الإسرائيلي يأتي ضمن سياق تصعيد ميداني متواصل، يشمل توسع العمليات شمال نهر الليطاني خلال الفترة الأخيرة.

وتشير المعطيات إلى أن أي توسع محتمل قد يغير طبيعة المواجهة القائمة، في ظل غياب رؤية واضحة لحدود التصعيد أو سقفه السياسي والعسكري.

وتلفت التقارير إلى أن هذا التوجه الإسرائيلي يصطدم بقيود سياسية سابقة فرضتها واشنطن، حيث سبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تحدث عن “خط أحمر” يمنع توسيع العمليات داخل لبنان، مع التشديد على ضرورة تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة.

كما نقلت مصادر سياسية إسرائيلية مخاوف من أن أي تصعيد واسع قد يؤثر على التفاهمات الإقليمية المرتبطة بالملف الإيراني، ويزيد من تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان

أعلنت إسرائيل، الأحد، أن قواتها سيطرت على قلعة الشقيف الأثرية في جنوب لبنان، واعتبرتها جزءاً من ما تسميه المنطقة الأمنية في إطار عملياتها العسكرية المتواصلة على الحدود الشمالية.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش وسّع عملياته في جنوب لبنان وتقدم عبر نهر الليطاني وصولاً إلى مرتفعات الشقيف، مشيراً إلى أن الموقع يتمتع بأهمية استراتيجية في حماية بلدات الشمال الإسرائيلي.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية ستبقى متمركزة في المنطقة ضمن الإجراءات الأمنية الجارية، في وقت تتواصل فيه المواجهات على الحدود اللبنانية وسط تصعيد عسكري متبادل.

وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان مناطق جنوب نهر الزهراني، على مسافة تصل إلى نحو 40 كيلومتراً من الحدود، قبل أن يعلن بدء غارات جوية استهدفت ما وصفها ببنى تحتية تابعة لـحزب الله في مدينة صور ومناطق أخرى من جنوب لبنان.

وفي السياق نفسه، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده في هجوم بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله، ما يرفع عدد قتلاه منذ استئناف المواجهات في مارس إلى 25 جندياً.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع عسكرية في نهاريا، إضافة إلى استهداف موقع إسرائيلي في شلومي باستخدام طائرة مسيّرة، في إطار التصعيد المتبادل بين الجانبين على جانبي الحدود.

تصعيد ميداني واسع في الجنوب والبقاع

ميدانياً، شهد لبنان خلال الفترة الأخيرة تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع، تسببت في سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى دمار كبير في البنية التحتية والأحياء السكنية.

وامتدت الضربات إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، وسط قصف مدفعي وأحزمة نارية، وتحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء واسعة من البلاد.

وأفادت مصادر محلية بوقوع خسائر بشرية بين المدنيين، إلى جانب تدمير منازل ومنشآت، فيما أشارت تقارير إلى استمرار عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض في عدد من المناطق المتضررة.

كما ذكرت مصادر طبية أن حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد الأخير ارتفعت إلى آلاف القتلى والجرحى، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع نطاقها الجغرافي.

بالتوازي مع التصعيد، تتواصل التحركات الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمحاولة احتواء التوتر، وسط ترقب لجولات جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية.

وفي المقابل، تؤكد القيادة اللبنانية تمسكها بالثوابت السيادية وضرورة الانسحاب من الأراضي المحتلة، بينما تواصل إسرائيل التأكيد على أن عملياتها تهدف إلى منع الهجمات وتأمين الحدود الشمالية.

وتشير المعطيات إلى أن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الحساسية، في ظل تداخل المسارات العسكرية والسياسية، وغياب أي اختراق حقيقي في مفاوضات التهدئة، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة على نطاق أوسع خلال الفترة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • الطويبي: مقابلات مفوضية اللاجئين مع طالبي اللجوء دون إشراك الجهات الليبية يثير تساؤلات قانونية
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
  • مدير صحة الإسكندرية يعلن حركة تكليفات جديدة لمديري المناطق الطبية
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
  • لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة