لجنة الأمن القومي في إيران: أي تعرّض للسيد الخامنئي إعلان حرب على العالم الإسلامي
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
الثورة نت/
حذّرت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، اليوم الثلاثاء، من أيّ تعرّض لقائد الثورة السيد علي الخامنئي، قائلةً إنّ على الرئيس الأمريكي أن يعلم أنّ أيّ خطوة كهذه “هي بمثابة إعلان حرب على العالم الإسلامي بأسره”.
يأتي ذلك رداً على تهديد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للسيد الخامنئي.
وقالت اللجنة، في بيان، إنّ هذا التهديد يأتي “بعد تحمّله هزائم متعددة على يد الشعب الإيراني، من بينها الهزيمة في حرب الأيام الـ12، والفشل في الأنشطة الإرهابية التي كانت على طريقة داعش”، بحسب موقع “الميادين نت”.
وأضافت أنّ “عليه (دونالد ترامب) أن ينتظر صدور فتوى بالجهاد من علماء الإسلام، وردّ جنود الإسلام في جميع أنحاء العالم”.
وتابعت: “على واشنطن أن تعلم أيضاً أنّ جميع المصالح الأمريكية، بمختلف أبعادها العسكرية والاقتصادية والسياسية في أنحاء العالم كافة، ستتعرّض لهجمات جنود الإسلام، وأنّ شخص الرئيس الأمريكي المضطرب، يجب أن يُقتصّ منه”.
وأكملت: “يجب على الدولة الإرهابية الأمريكية، في مقابل آلاف الشهداء الذين تسبّبت باستشهادهم من الشعب الإيراني، أن تدفع العدد نفسه من جنودها”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: إيران في مقدمة جبهة المقاومة مع فلسطين ولبنان واليمن
الثورة نت/..
أكد الممثل الخاص لقائد الثورة الإسلامیة في إيران محمد تقي وكيلبور، اليوم الثلاثاء، إن أرجاء إیران كافة تقف الیوم بالخط الأمامي لجبهة المقاومة، الى جانب لبنان وفلسطین والیمن.
وحسب وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، قال وكيل بور في تصريح ، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماعه بأئمة الجمعة ورؤساء دوائر الإعلام الإسلامي بمحافظة هرمزکان ( جنوبي البلاد) أن التعايش السلمي بين مختلف الاقوام والمذاهب في هرمزكان يقدم نموذجاً فريداً عن ارجاء ايران، مؤكدا بأن الوحدة الحقيقية انجاز قيّم وصعب في الوقت نفسه.
وحذّر ممثل قائد الثورة من مساعي وسائل إعلام العدو لبث الفرقة بین أبناء الشعب الايراني قائلاً : إن الأعداء يسعون وراء إحباط معنويات الشعب وبثّ اليأس في نفوسهم، وذلك عبر رصد أدق القضايا، إلّا أن وعي أهالي هذه المناطق قد خيب آمال الأعداء.
وتابع وكيل بور أن کل من یسعى لخدمة الشعب، وتعزیز اركان النظام الإسلامي، ودعم جبهة المقاومة، فهو حاضر في صلب ساحة المعركة اليوم؛ موضحا: “يجب ان تکون استراتیجیتنا مستندةً إلى الروح ذاتها التي کانت تتجلّى في وصایا الشهداء وسیرة الإمام الخمیني ، تلك الروح التي یقدم فیها حفظ الإسلام والثورة على أي مصلحة شخصیة”.