طلاب أسيوط يشاركون في ملتقي شعراء الجامعات بمعرض القاهرة الدولي للكتاب السبت المقبل
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
يشارك عددا من طلاب جامعة أسيوط السبت المقبل في ملتقى شعراء الجامعات بمعرض الكتاب بالقاهرة وذلك في إطار الدورة السابعة والخمسين من المعرض تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، والدكتور أحمد عبد المولي، نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون التعليم والطلاب
تستمر الفعاليات تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، والدكتور خالد أبو الليل، رئيس الهيئة العامة للكتاب، والدكتور أحمد مجاهد، المدير التنفيذي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب.
والأمسية الشعرية التي ستُقام يوم السبت 24 يناير 2026، في الساعة 11 صباحًا بقاعة ملتقى الإبداع في سرايا الندوات الثقافية بالمعرض، تأتي بدعوة من الشاعر أشرف أبو جليل، المشرف العام على ملتقى شعراء شباب الجامعات
ويقوم بتقديم تحليل نقدي لقصائدالطلاب من قبل النقاد الدكتورة أسماء عبد الرحمن، أستاذ الأدب الشعبي المساعد، والدكتور خلف عبد المعطي الطلاب المشاركون هم: أحمد سيد، أحمد عبد المحسن، أسامة عبد الحكيم، إسلام أحمد، دياب سعودي، كاظم محمود، محمد أنور، مصطفى جمال، وندا سيد.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط معرض الكتاب وزير الثقافة جامعة رحمن والد فعاليات دورة التعليم دول وزير امسية مدير دكتورة خالد
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: مرتكبو أعمال العنف يجب أن يتحملوا تكلفة الأضرار
أكد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، أن مرتكبي أعمال العنف أو التخريب يجب أن يتحملوا تكاليف الأضرار التي ألحقوها بالمجتمع بكافة الوسائل المتاحة، بما فيها اقتطاع المزايا الاجتماعية منهم.
جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الموجهة إلى الحكومة أمام الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان)، اليوم الثلاثاء، رداً على أسئلة تتعلق بأعمال الشغب والتخريب والاعتداءات التي شهدتها فرنسا ليلة السبت إلى الأحد، خلال الاحتفالات بتتويج نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا.
وقال رئيس وزراء فرنسا إن المشاهد التي شهدتها البلاد السبت الماضي كانت مؤسفة، مشدداً على أنه “مهما حدث” يتعين دعم قوات الأمن الداخلي المكلفة بتطبيق قوانين الجمهورية.
وأضاف أن عمليات التوقيف طالت قرابة 900 شخص، أُودع عدد كبير منهم الحبس الاحتياطي قبل إحالتهم إلى القضاء، معرباً عن ثقته بأن العدالة ستأخذ مجراها وتطبق القانون.
وأوضح لوكورنو ، في الوقت ذاته، أن ذلك لا يكفي وحده، مطالباً الجمعية الوطنية بدراسة قانون “ريبوست” والتصويت عليه، ومقترحاً عقد دورة استثنائية للبرلمان في مطلع يوليو المقبل. ولفت إلى أن هذا القانون سيتيح حلولاً عملية تشمل تنظيم استخدام قذائف الهاون، وحظر دخول الملاعب، ومعالجة ملف أكسيد النيتروز، فضلاً عن توظيف تقنيات المراقبة بالفيديو الخوارزمي (الذكاء الاصطناعي).
وعلى صعيد المسؤولية المدنية، أكد لوكورنو أن منظومة الردع الحالية تتمحور حول العقوبة الجنائية دون أن تُلزم المخربين بالتعويض الكافي عن الأضرار التي يلحقونها بالمجتمع، منبهاً إلى أن دافعي الضرائب وشركات التأمين هم من يتحملون في نهاية المطاف تكاليف تدمير محطات الحافلات ونهب المتاجر وإحراق السيارات وإتلاف المرافق العامة.
وخلص رئيس الوزراء الفرنسي إلى أن هذا المنطق لم يعد مقبولاً، لا سيما في ظل ضرورة ترشيد الإنفاق العام، داعياً إلى فتح نقاش بلا محظورات حول التعويض المدني، ومشدداً على أن “من يدمر يجب أن يدفع.