جوتيريش يدين هدم الاحتلال مباني الأونروا في الشيخ جراح
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الثلاثاء، عن إدانته لقيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم مبانٍ تابعة لمقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.
ودعا جوتيريش، في بيان رسمي، حكومة الاحتلال إلى الوقف الفوري لعمليات الهدم، مطالباً بإعادة مقر الوكالة وسائر مقراتها إلى إشراف الأمم المتحدة دون أي تأخير.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأكد الأمين العام أن مجمع الشيخ جراح ما زال ملكاً للأمم المتحدة ويتمتع بالحصانة الكاملة من أي تدخل، مشيراً إلى أنه شدد على هذا الموقف بشكل واضح ومتكرر، بما في ذلك في رسالة بعث بها إلى رئيس حكومة الاحتلال في الثامن من كانون الثاني عام 2026.
واعتبر جوتيريش أن مواصلة الإجراءات التصعيدية بحق الأونروا أمر غير مقبول إطلاقاً، ويتنافى مع التزامات إسرائيل الصريحة بموجب القانون الدولي، ولا سيما ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة.
وقال مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية" إن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد إنهاء عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بشكل كامل من خلال حملة تحريضية متواصلة، مستهدفاً مقار الوكالة وحقوق اللاجئين الفلسطينيين.
وأضاف أن أونروا تمتلك مراكز صحية وعيادات طبية تقدم خدماتها لآلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكداً رفض أي بدائل للوكالة سواء على الصعيد الإنساني أو الخدماتي.
ودعا إلى ضرورة تقديم كل أشكال الدعم السياسي والدبلوماسي والقانوني لأونروا، مطالباً المجتمع الدولي بوقف جرائم الاحتلال ضد الوكالة ومقارها لضمان استمرار عملها وحماية اللاجئين الفلسطينيين.
وأكد نائب محافظ القدس في تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية" أن الاحتلال الإسرائيلي ينتهك حقوق اللاجئين الفلسطينيين ويتجاوز الخطوط الحمراء عبر الاعتداء على المؤسسات الدولية.
ودعا المسؤول الفلسطيني المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حاسم إزاء هدم هذه المؤسسات، مشدداً على أن على المجتمع الدولي مسؤولية مضاعفة لدعم القضية الفلسطينية وحماية الحقوق الأساسية للاجئين.
وطالبت حركة حماس بتحرك دولي واسع لوقف استهداف الاحتلال لمقار وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، مؤكدة تعاونها مع الوسطاء للضغط على إسرائيل للسماح للجنة الوطنية بالعمل ميدانياً داخل قطاع غزة.
وأوضحت حماس أنها لا تضع أي اشتراطات مسبقة لضمان تشكيل اللجنة أو بدء عملها، لكنها تتوقع أداءً مهنياً وفنياً مستقلاً، مشيرة إلى أن الجهات الحكومية في غزة شرعت باتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل عمل اللجنة وتسليمها مقاليد الأمور.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش سلطات الاحتلال وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونرو اللاجئین الفلسطینیین الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ "COP17"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استضافت مصر، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
تحديات تواجه القارة الإفريقية
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
توقيت بالغ الأهميةوأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.