خداع بالنقاب ونهاية مأساوية .. القصة الكاملة لجريمة بولاق الدكرور وكشف مفاجأة القرابة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
شهدت منطقة بولاق الدكرور واقعة قتل مأساوية أثارت حالة من الحزن والقلق بين الأهالي، بعدما لقيت ربة منزل مصرعها داخل شقتها على يد شخصين تنكرا في زي سيدات منقبات، وتمكنا من دخول المسكن بدعوى أنهما من الجيران.
وبحسب روايات عدد من سكان المنطقة، قام المتهمان بتقييد ابنة المجني عليها عقب دخولهما الشقة، ثم استوليا على مشغولات ذهبية ومقتنيات خاصة من داخل المسكن، قبل أن يعتديا على ربة المنزل، ما أسفر عن وفاتها في الحال، ولاذا بالفرار من موقع الحادث.
وعلى الفور، كثفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة جهودها لكشف ملابسات الواقعة، حيث جرى فحص البلاغات وجمع المعلومات وسماع أقوال الشهود، إلى جانب تفريغ التحريات التي قادت إلى تحديد هوية الجناة.
وأسفرت التحريات وتقنين الإجراءات عن ضبط المتهمين، وتبين أنهما ابن شقيقة المجني عليها وابن عمتها، حيث تم اقتيادهما إلى ديوان القسم، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة، وتجرى حاليًا التحقيقات للوقوف على دوافع الجريمة وكشف تفاصيلها كاملة، تمهيدًا لعرضهما على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
جريمة المنقبات | مفاجأة في حادث بولاق الدكرورابن شقيقة الضحية خطط للجناية مع نجل عمته.. شاهد يكشف
قال حسام، جار السيدة المجني عليها، في تصريحات خاصة لموقع «صدى البلد»، إن الضحية كانت سيدة معروفة بحسن السمعة بين أهالي المنطقة، موضحًا أنها أعطت المتهم، ابن شقيقتها، فاترينة صغيرة أمام إحدى المدارس لمساعدته، حيث كان يبيع باتيه كمشروع بسيط للرزق، وتسعى من خلاله لمساندته ماديًا.
مفتاح بوابة العمارة سهل دخول الجناة وخروجهموأضاف حسام أن ابن شقيقة الضحية كان بحوزته مفتاح بوابة العمارة، وهو ما سهل على الجناة معرفة تفاصيل الدخول والخروج، لافتًا إلى أن الواقعة بدأت بدافع السرقة، إلا أنها تحولت إلى جريمة قتل بعد أن قاومت المجني عليها الجاني وحاولت الدفاع عن نفسها.
وأوضح الجار أن السيدة أثناء مقاومتها للجاني قامت بنزع النقاب عن وجهه، ما أدى إلى كشف هويته، الأمر الذي دفعه إلى خنقها خوفًا من افتضاح أمره، مشيرًا إلى أن آثار الاعتداء كانت واضحة، وأنه نفذ الجريمة بمساعدة ابن عمته، لعلمه المسبق بأن خالته كانت تمتلك مشغولات ذهبية، فضلًا عن كونها قد تسلمت مؤخرًا مبلغ جمعية.
اللاصق الطبي يقود المباحث إلى كشف خيوط الجريمةوتابع حسام أن الأجهزة الأمنية تعاملت مع الواقعة باحترافية شديدة، حيث توصلت المباحث إلى خيوط مهمة من خلال شريط لاصق طبي تم استخدامه في تقييد نجلتها، وبعد فحص مصدره، جرى تتبع الصيدليات المحيطة، وتحديد الشخص الذي قام بشرائه خلال الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أن تحركات المباحث لم تتوقف عند ذلك، بل امتدت إلى مراقبة المشيعين خلال جنازة الضحية، حيث تم رصد ردود أفعال الحاضرين، وملاحظة ملامح التوتر والارتباك على بعض الوجوه، وهو ما ساعد في تضييق دائرة الاشتباه، خاصة بعد ملاحظة تواجد المتهمين معًا بشكل متكرر.
وأكد حسام في ختام تصريحاته أن أهالي المنطقة يثقون في جهود الأجهزة الأمنية، وينتظرون القصاص العادل، مشددًا على أن الجريمة هزت الجميع، كون الضحية كانت مثالًا للجدعنة والعمل الشريف، ولم تكن تتوقع هذا المصير المأساوي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بولاق الدكرور جريمة بولاق الدكرور بولاق الدکرور المجنی علیها
إقرأ أيضاً:
إيران تعلن ترتيبات جنازة خامنئي.. ما القصة؟
أعلنت السلطات الإيرانية للمرة الأولى تفاصيل أولية بشأن مراسم تشييع ودفن المرشد السابق علي خامنئي، بعد أكثر من ثلاثة أشهر على مقتله في ضربة إسرائيلية استهدفت مقره وسط طهران مع بداية الحرب في 28 فبراير الماضي.
وقال محمد أمين توكلي زاده، نائب رئيس بلدية طهران للشؤون الاجتماعية والثقافية، إن مراسم التشييع ستُقام على الأرجح في الأيام الأخيرة من شهر ذي الحجة وبداية شهر محرم مع بدء مراسم عاشوراء في البلاد، أي بعد نحو أسبوعين، مشيراً إلى أن التحضيرات تشمل ثلاث مراحل رئيسية في طهران وقم ومشهد.
وأضاف توكلي زاده، خلال اجتماع للجنة الثقافية والاجتماعية للمدن الكبرى الإيرانية، أن «الحرس الثوري» يتولى الإشراف على تنظيم المراسم، وأن السلطات خصصت ثلاثة أيام لما وصفه بـ«الوداع الشعبي»، تعقبها صلاة الجنازة ومراسم التشييع الرسمية.
وقال إن مراسم التشييع في العاصمة الإيرانية ستستمر «24 ساعة على الأقل»، فيما لا يزال الموقع النهائي للمراسم في طهران قيد الدراسة، مع طرح مصلى طهران ومرقد الخميني ضمن الخيارات المحتملة.
وأكد المسؤول البلدي أن إقامة مراسم التشييع في طهران وقم ومشهد أصبحت أمراً محسوماً، بينما تقدمت محافظات ومدن أخرى بطلبات لاستضافة أجزاء من المراسم.
وأضاف أن الدفن سيتم، وفقاً لوصية خامنئي وتوصيات عائلته، في مرقد الإمام الرضا بمدينة مشهد شمال شرقي إيران، التي تعد أحد أهم المراكز الدينية لدى الشيعة.
وتستعد السلطات، بحسب توكلي زاده، لاستقبال أعداد كبيرة من المشاركين، مشيراً إلى تنسيق يجري بين طهران والمدن المحيطة بها لاستيعاب الحشود المتوقعة
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.