صحة الإسكندرية تبحث مع وفد أممي استراتيجية خفض الولادات القيصرية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
استقبل الدكتور محمد يحيى بدران وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، وفد صندوق الأمم المتحدة للسكان، برئاسة الدكتورة مها موافي أستاذ بكلية طب القصر العيني ومسؤول برامج الصحة الإنجابية بالصندوق، وضم الوفد الدكتورة غادة نصر أستاذ الصحة العامة بكلية طب القصر العيني ومستشار صندوق الأمم المتحدة للسكان، والدكتورة ياسمين بيبرس مسؤول متابعة وتنسيق مشروعات الصحة الإنجابية بالصندوق، وذلك لمتابعة تنفيذ استراتيجية خفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا.
واستهلت الزيارة بالمرور على وحدة طب أسرة الجمرك، وكان في استقبال الوفد الدكتور مراد ظريف مدير عام منطقة الجمرك الطبية، حيث تفقدوا أقسام الوحدة المختلفة، وشملت جولة المتابعة غرفة المشورة الأسرية، وغرفة دمج المبادرات، وعيادة تنمية الأسرة، إلى جانب الاطلاع على الإجراءات المتبعة ومستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأشاد وفد صندوق الأمم المتحدة للسكان بمستوى الأداء والتنظيم داخل الوحدات الصحية بمحافظة الإسكندرية، وما لمسوه من التزام واضح من الفرق الطبية، وجودة الخدمات المقدمة، لا سيما في مجالات المشورة الأسرية وتنظيم الأسرة ودمج المبادرات، بما يعكس الجهود المبذولة لتحسين جودة الرعاية الصحية للمواطنين.
وخلال الزيارة، عقدت الدكتورة غادة نصر لقاءً موسعًا مع عدد من الأمهات، بحضور الميس عفاف محمد مدير إدارة التمريض، حيث جرى التأكيد على أهمية الولادة الطبيعية وفوائدها الصحية للأم والطفل، مع توضيح المخاطر والأضرار الصحية المرتبطة بالولادة القيصرية غير المبررة طبيًا. كما تم فتح حوار مباشر مع الأمهات للاستماع إلى تجاربهن المختلفة، خاصة فيما يتعلق بتجاربهن مع القابلات.
كما ناقش اللقاء آليات التواصل الفعّال مع القابلات، وضرورة توافر بيانات واضحة ووسائل اتصال مباشرة بهن داخل الوحدات الصحية، بما يسهم في تعزيز دورهن المجتمعي في دعم وتشجيع الولادة الطبيعية.
وعقب ذلك، توجه الوفد إلى مستشفى رأس التين، حيث كان في استقبالهم الدكتور أحمد مجدي شحاتة مدير المستشفى، وتم عقد اجتماع مع عدد من القابلات، أكدت خلاله الدكتورة غادة نصر والدكتورة ياسمين بيبرس على أهمية التواصل المجتمعي الفعّال، والدور المحوري للقابلات في نشر الوعي بأهمية الولادة الطبيعية داخل المجتمع.
كما أعقب الجولة اجتماع موسع بحضور الدكتورة حنان أنور وكيل المديرية، ومديري الإدارات المعنية، وأطباء النساء والتوليد، وممثلي المجتمع المدني، لمناقشة سبل تعزيز دور القابلات ورفع كفاءتهن، والاستماع إلى مقترحاتهن، بما يدعم تحقيق أهداف الخطة العاجلة للتنمية السكانية، خاصة خفض معدلات الولادة القيصرية غير المبررة، وتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل.
وفي ختام الزيارة، أكد الدكتور محمد يحيى بدران أن مديرية الشئون الصحية بالإسكندرية تواصل تنفيذ توجيهات وزارة الصحة والسكان والخطة العاجلة للتنمية والسكان، من خلال دعم خدمات الصحة الإنجابية، وتعزيز دور القابلات، ونشر ثقافة الولادة الطبيعية، بما يسهم في خفض معدلات الولادات القيصرية وتحقيق أفضل مستويات الرعاية الصحية للأم والطفل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاسكندرية صحة الاسكندرية وفد أممي الولادات القيصرية القصر العيني الولادات القیصریة الولادة الطبیعیة
إقرأ أيضاً:
بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
تسلمت الدكتورة رانيا المشاط، صباح اليوم، مهام عملها وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، حيث وصلت إلى مقر اللجنة في بيروت، وأقيمت لها مراسم التحية الرسمية بحضور كبار المسؤولين والموظفين، إيذانًا ببدء ولايتها.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، قد أعلن في 20 أبريل الماضي، تعيين الدكتورة رانيا المشاط، من جمهورية مصر العربية، وكيلًا للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًا للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا).
ويأتي تولي الدكتورة رانيا المشاط هذا المنصب الأممي الرفيع في ظرف دولي دقيق يشهده العالم بأسره، لاسيّما الدول الأعضاء في (الإسكوا)، في ظل تداعيات الحرب الراهنة بمنطقة الشرق الأوسط، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على أسواق الطاقة، والتجارة العالمية، وسلاسل الإمداد، فضلًا عن انعكاساتها الواسعة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. ويؤكد ذلك أهمية الدور الأممي في دعم التعاون الدولي متعدد الأطراف، إلى جانب الدور المحوري الذي تضطلع به لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في تعزيز التكامل الإقليمي وتوسيع مجالات التعاون والمنافع المشتركة بين الدول العربية.
كما يتزامن قرار التعيين مع مرحلة تشهد فيها المنظومة الأممية تحولا هيكليًا تقوده مبادرة الأمم المتحدة UN80 التي أطلقها الأمين العام في مارس 2025، بهدف تحديث هياكل الأمم المتحدة وأولوياتها وعملياتها بما يتواكب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. وتسعى المبادرة، عبر مسارات متعددة، إلى رفع كفاءة أداء المنظومة الأممية، وتعزيز قدرتها على خدمة الشعوب، وتبسيط العمليات، وتعظيم أثرها التنموي، بما يعيد التأكيد على أهمية الأمم المتحدة في عالم سريع التغير.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة رانيا المشاط: "أتشرف باختياري من قبل الأمين العام للأمم المتحدة لهذا المنصب في وقت تتزايد فيه التشابكات الاقتصادية الاقليمية والعالمية ومن هذا المنطلق، ستعمل (الإسكوا) على دعم السياسات والاستراتيجيات الوطنية للدول الأعضاء لترسيخ منهجيات التنمية الشاملة وربطها بالمنافع الإقليمية لتوسيع مساحات التعاون المشترك مما يدعم التكامل الإقليمي، وتبادل الخبرات، كما ستعمل على بناء شراكات بين (الإسكوا) والمنظمات الإقليمية والدولية الأخرى لخدمة الدول الأعضاء، فضلًا عن تدشين تحالفات مع مراكز الفكر والأبحاث الإقليمية والدولية".
وتعد الدكتورة رانيا المشاط خبيرة دولية في مجال الدبلوماسية الاقتصادية، حيث تمتلك أكثر من 25 عامًا من الخبرة في مجالات السياسات الاقتصادية الكلية، والسياسات النقدية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، والتمويل الإنماني والمناخي، إلى جانب سجل حافل في العمل متعدد الأطراف وبناء الشراكات الدولية. وقد شغلت سابقًا ثلاث حقائب وزارية على مدى ثماني سنوات في حكومة جمهورية مصر العربية، وهي: السياحة، كأول سيدة تتولى هذا المنصب، والتعاون الدولي، ثم التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي.
وشملت خبراتها العمل كمستشارة لكبير اقتصادي صندوق النقد الدولي وخبيرة اقتصادية أولى في صندوق النقد الدولي في واشنطن. كما تولّت منصب وكيل محافظ البنك المركزي المصري للسياسة النقدية.
وعملت الدكتورة المشاط في أدوارها القياديّة على الربط بين صنع السياسات والتمويل والتعاون الإنماني وتعكس إسهاماتها الأكاديمية، بما في ذلك أبحاثها ومؤلفاتها في الاقتصاد التزامها بتجسير السياسات مع البحث العلمي والتطبيق العملي.
اقرأ أيضاًرانيا المشاط تحتفل بوالديها بكلمات مؤثرة: هما سر نجاحي.. وعدد نجوم السماء لا يكفي لشكرهما
تعيين رانيا المشاط وكيلاً للأمين العام للأمم المتحدة وأمينًا تنفيذيًّا للإسكوا
وزيرة التخطيط تؤكد أهمية علاقات التعاون الاقتصادي والفني مع الجزائر