وزير الخزانة الأمريكية من دافوس: جرينلاند يجب أن تكون جزءا من الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قال وزير الخزانة الأمريكية سكوت بيسنت من دافوس إن جرينلاند يجب أن تكون جزءا من الولايات المتحدة، حسبما أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل.
الرئيس العراقي يؤكد أهمية دعم جهود تحقيق الاستقرار في سوريا
أكد الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد، على أهمية دعم جهود تحقيق الاستقرار في سوريا.
وذكرت الرئاسة العراقية، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية(واع)، أن "رشيد استقبل اليوم في قصر بغداد، السفير السعودي لدى العراق عبد العزيز الشمري، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، فضلاً عن مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك".
وأضافت أنه تم أيضاً مناقشة التطورات الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية، لاسيما مستجدات الأوضاع في سوريا.
وأكد رئيس الجمهورية - وفقاً للبيان - على "ضرورة اعتماد الحوار واحتواء الأزمة الراهنة وتوفير الحماية للمدنيين"، مشيراً إلى "أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في سوريا والحفاظ على حقوق جميع المكونات ووحدة أراضيها".
وشدد على أن "العراق عازم على مواصلة التصدي لتنظيم داعش الإرهابي وبما يسهم في حفظ المكتسبات المتحققة"، لافتاً إلى أن "التنظيم الإرهابي يمثل خطراً على أمن واستقرار المنطقة"، داعيًا إلى "أهمية تعزيز التعاون الأمني والاستخباري بهذا الشأن".
من جانبه، أعرب السفير السعودي، عن "شكره لرئيس الجمهورية وحرصه على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات"، مؤكداً "دعم المملكة لجميع المبادرات الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخزانة الأمريكية الولايات المتحدة جرينلاند دافوس
إقرأ أيضاً:
ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا، إضافة إلى تكليفه بمنصب مبعوث رئاسي خاص إلى العراق، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز حضورها الدبلوماسي والسياسي في ملفات الشرق الأوسط، وتوسيع نطاق التنسيق مع حكومتي دمشق وبغداد خلال المرحلة المقبلة، وفق ما جاء في بيان نشره ترامب وأكد فيه استمرار باراك في مهامه الحالية كسفير لدى تركيا بالتوازي مع مسؤولياته الجديدة.
وقال ترامب إن توم باراك قدم أداءً متميزًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اختياره لهذه المهمة يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع سوريا والعراق ومواصلة تطوير العلاقات الأمريكية مع البلدين، كما أكد أن باراك سيحظى بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية أثناء توليه الملفات الجديدة، معربًا عن تقديره لما وصفه بالتزامه الدائم بخدمة الولايات المتحدة ومصالحها الخارجية.
تحركات أمريكية في المنطقةويعد توم باراك من الشخصيات المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تولى خلال الفترة الماضية منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، كما كُلف بمهام خاصة تتعلق بالملف السوري في ظل التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تطور العلاقات الأمريكية مع الإدارة السورية الجديدة بعد رفع عدد من العقوبات وإطلاق مسارات تعاون سياسية واقتصادية جديدة.
وخلال الأشهر الماضية لعب باراك دورًا بارزًا في الاتصالات الأمريكية المتعلقة بسوريا، حيث شارك في لقاءات مع مسؤولين سوريين وأطراف إقليمية، كما ارتبط اسمه بجهود دبلوماسية هدفت إلى دعم الاستقرار وإعادة ترتيب عدد من الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى توسيع نطاق مسؤولياته ليشمل الملف العراقي أيضًا.
ملفا سوريا والعراقويأتي القرار الأمريكي في وقت تشهد فيه سوريا والعراق تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على نفوذها الإقليمي ومتابعة ملفات مكافحة الإرهاب والاستقرار الأمني والتنسيق مع الحكومات المحلية، إضافة إلى متابعة القضايا المرتبطة بالطاقة وإعادة الإعمار والعلاقات الإقليمية.
ويرى مراقبون أن الجمع بين ملفي سوريا والعراق تحت إشراف مسؤول أمريكي واحد يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في توحيد مقاربتها السياسية تجاه البلدين، خاصة في ظل الترابط الأمني والجغرافي بينهما، إلى جانب استمرار التحديات المرتبطة بالتنظيمات المسلحة والتحولات الإقليمية المتلاحقة التي تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.
دور متزايد لتوم باراكويحظى باراك بحضور متزايد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية المتعلقة بالشرق الأوسط، إذ تشير تقارير إلى أنه لعب أدوارًا مهمة في ملفات دبلوماسية متعددة خلال الفترة الأخيرة، كما تولى مهمة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا مع احتفاظه بمنصبه سفيرًا لدى تركيا، قبل أن تتوسع مسؤولياته لتشمل الملف العراقي أيضًا، الأمر الذي يعكس حجم الثقة التي تمنحها له إدارة ترامب في إدارة القضايا الإقليمية الحساسة.
ويُتوقع أن يركز باراك خلال المرحلة المقبلة على ملفات التنسيق الأمني والعلاقات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وكل من سوريا والعراق، إلى جانب متابعة جهود الاستقرار الإقليمي وتعزيز التواصل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الشرق الأوسط.