شركات السياحة: الطيران كلمة السر لزيادة التدفق الصيني
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أكد الدكتور نادر الببلاوي، رئيس مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، أن السوق الصيني يُعد من أهم الأسواق الاستراتيجية للسياحة المصرية خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى أن التحركات الترويجية المكثفة التي تشهدها الصين تعكس رؤية واضحة لزيادة أعداد السائحين وتنويع مصادر الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.
وأوضح الببلاوي، أن مشاركة الغرفة وممثلي الشركات السياحية المصرية في القافلة الترويجية التي نُظمت بثلاث مدن صينية كبرى، تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين الدولة والقطاع السياحي الخاص، وتسهم بشكل مباشر في فتح قنوات تواصل فعالة مع كبرى شركات ومنظمي الرحلات بالسوق الصيني.
وأكد رئيس غرفة السياحة، أنه ألقى كلمة افتتاحية في كل من المدن الصينية الثلاث التي زارتها القافلة، شرح خلالها اهم التطورات التي تشهدها السياحة المصرية والتسهيلات التي تقدمه مصر لزيادة معدلات النمو من مختلف الأسواق خاصة السوق الصيني ، وأوضح الببلاوي أنه شدد خلال الكلمات الافتتاحية بالمدن الثلاث ان وصول 300 ألف سائح فقط لمصر حاليا من دولة بحجم واهمية الصين ، غير كافي تماما و ان وجودنا هنا هدفه العمل على مضاعفة هذا الرقم عدة مرات
برامج سياحية متنوعة
وأضاف رئيس الغرفة أن الإقبال الكبير من ممثلي صناعة السياحة الصينية على فعاليات القافلة يعكس تنامي الاهتمام بالمقصد المصري، لافتًا إلى أن الشركات المصرية المشاركة حرصت على عرض برامج سياحية متنوعة تتناسب مع طبيعة السائح الصيني واهتماماته، سواء في مجال السياحة الثقافية أو الشاطئية أو الترفيهية، بما يعزز القدرة التنافسية للمنتج السياحي المصري.
وأشار الببلاوي إلى أن التطور الملحوظ في حركة الطيران المباشر بين مصر والصين يمثل عاملًا حاسمًا في دعم خطط النمو خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الغرفة تعمل بالتنسيق مع شركائها على تعظيم الاستفادة من هذا التطور عبر برامج سياحية متكاملة وحملات ترويجية مشتركة.
وثمّن رئيس غرفة شركات السياحة حصول مصر على جائزة «أكثر الوجهات الواعدة سياحيًا لعام 2026» من إحدى كبرى المنصات الصينية، معتبرًا أن هذا التتويج يعكس ثقة السوق الصيني في المقصد المصري، ويؤكد نجاح الجهود المبذولة على مستوى الترويج وتحسين التجربة السياحية.
واختتم الببلاوي تصريحاته بالتأكيد، أن الغرفة ستواصل دعم الشركات السياحية المصرية للتوسع في الأسواق الآسيوية، وفي مقدمتها الصين، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الدولة بزيادة الحركة السياحية، وتعزيز مساهمة القطاع السياحي في الاقتصاد الوطني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غرفة شركات السياحة غرفة شركات السياحة ووكالات السفر شركات السياحة مصر الصين شرکات السیاحة غرفة شرکات
إقرأ أيضاً:
حفناوي: كلمة "الامتحان" مصدر ضغط نفسي.. ومعسكرات الأمهات تزيد توتر الثانوية العامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف دكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أسباب حالة القلق والتوتر التي تصاحب الطلاب وأسرهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن كلمة "الامتحان" في حد ذاتها تمثل مصدر ضغط نفسي للكثير من الطلاب، حتى قبل دخول لجنة الاختبار.
وأضاف محمود حفناوي، خلال لقائه مع شريف نور الدين، ببرنامج "أنا وهو وهي"، المذاع على قناة صدى البلد، أن الامتحان في جوهره ليس سوى وسيلة لقياس التحصيل الدراسي للطالب، مشيرًا إلى أن المعلومات تكون موجودة بالفعل لدى الطالب، لكن الخوف والتوتر يجعلان استدعاءها أكثر صعوبة أثناء الاختبار.
وأوضح حفناوي، أن فكرة الامتحان ترتبط لدى كثير من الأشخاص بمشاعر القلق والرهبة، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص قد ينسون معلومات بسيطة للغاية بمجرد التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم بالإجابة مسبقًا، وهو ما يعكس التأثير النفسي لكلمة "اختبار" أو "امتحان".
وأشار إلى أن بعض الأسر، وخاصة الأمهات، تتعامل مع فترة الامتحانات وكأنها معسكر مغلق داخل المنزل، من خلال فرض ضغوط مستمرة على الأبناء ومتابعة تفاصيل المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مستويات التوتر لدى الطالب بدلًا من دعمه نفسيًا.
وأكد حفناوي، أن أولياء الأمور يرغبون بطبيعة الحال في رؤية نتائج تعبهم وجهودهم طوال العام الدراسي، لكن تحويل هذا الأمر إلى ضغوط يومية قد ينعكس سلبًا على أداء الأبناء، موضحًا أن لكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة التي يجب مراعاتها.
وشدد على أهمية عدم مقارنة الطلاب ببعضهم البعض، موضحًا أن الفروق الفردية بين الأشخاص تجعل المقارنات غير عادلة، سواء من حيث القدرات العقلية أو أساليب الاستيعاب والحفظ أو الظروف المحيطة بكل طالب، مؤكدًا أن المعيار الصحيح هو مقارنة الطالب بمستواه السابق ومدى تقدمه وتطوره.
وأوضح أستاذ التربية الخاصة أن هناك فرقًا بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، مشيرًا إلى أن القلق الطبيعي قد يظهر في صورة تسارع ضربات القلب أو التعرق أو الشعور بالتوتر قبل الامتحان، وهي أعراض مؤقتة تزول مع التهدئة والدعم النفسي.