رغم احتياجه للتدفئة.. 6 فئات ممنوعة من شرب الكاكاو باللبن
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
الكاكاو بالحليب من المشروبات الشتوية الشهيرة التي تمنح الدفء والطاقة في الأيام الباردة، فكثيرين من محبيه ينتظرون دخول الشتاء لشرب كوب دافئ قبل النوم، أو حتي كمشروب صباحي في بداية اليوم، حيث ذكر موقع «times of india»، أنه رغم فوائده العديدة، إلا أن هناك فئات معينة من الأشخاص، يُنصحون بتجنبه، أو تناوله بحذر، وذلك لتفادي الآثار السلبية التي قد تضر بصحتهم.
أوضحت الدراسات على الموقع الهندي، أن مشروب الكاكاو بالحليب له العديد من الفوائد، أهمها:
ـ مصدر للطاقةيحتوي الكاكاو على مضادات الأكسدة، مثل الفلافونويد، التي تعزز صحة القلب، وتحسن تدفق الدم، كما أن الحليب غني بالكالسيوم، والبروتينات الضرورية للعظام، والعضلات.
يُعرف الكاكاو، بقدرته على تعزيز إنتاج هرمون السيروتونين في الدماغ، ما يساعد على تحسين المزاج ومحاربة الاكتئاب.
ـ دعم المناعةيحتوي الحليب على العديد من العناصر الغذائية مثل فيتامين «D» والزنك، التي تعزز جهاز المناعة في الجسم، خاصة في فصل الشتاء.
ذكر الموقع أنه على الرغم من الفوائد الكثيرة لمشروب الكاكاو بالحليب، الا أن هناك فئات ممنوعة تماما من شربه، لما له من أضرار على صحتهم، وهذه الفئات هي:
ـ مرضى السكريالكاكاو بالحليب غالبًا ما يحلى بالسكر، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري، حتى بدون السكر، يحتوي الحليب على اللاكتوز، وهو نوع من السكر الطبيعي، الذي يجب مراقبته في هذه الحالات.
الحليب يحتوي على اللاكتوز، وهو السكر الطبيعي الذي يصعب على بعض الأشخاص هضمه، مما قد يسبب اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ والإسهال.
ـ مرضى القولون العصبيالكاكاو قد يهيج الأمعاء بسبب احتوائه على الكافيين ومركبات أخرى تزيد من حساسية الجهاز الهضمي، ما يؤدي إلى آلام في البطن وتفاقم أعراض القولون العصبي.
ينصح الأطباء بعدم تقديم الحليب المحلى أو الكاكاو للأطفال دون سن السنتين، حيث قد يؤثر على صحة الأسنان ويساهم في تقليل الشهية للأطعمة الصحية.
ـ مرضى ارتفاع ضغط الدمرغم فوائد الكاكاو للقلب، إلا أن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى تأثيرات عكسية بسبب الكافيين الموجود فيه، خاصة إذا كان مشروب الكاكاو معدًا من مسحوق عالي التركيز.
الكاكاو غني بمركبات الأوكسالات، التي قد تتراكم وتزيد من خطر تكون حصوات الكلى لدى الأشخاص المعرضين لذلك.
ـ يفضل استخدام بدائل طبيعية للتحلية مثل العسل.
ـ للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز، يمكن استخدام حليب اللوز أو حليب الشوفان.
ـ تناول الكاكاو بالحليب بكميات معتدلة لتجنب أي آثار سلبية.
ـ استخدام مسحوق كاكاو نقي وخالٍ من الإضافات الصناعية يعزز الفوائد الصحية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكاكاو باللبن الكاكاو بالحليب مشروب صباحي تناول الکاکاو
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.