هيرميس تحافظ على صدارة تصنيفات بورصة لندن لعام 2025 كأفضل مروج إصدار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعلنت إي اف چي هيرميس، بنك الاستثمار التابع لمجموعة إي اف چي القابضة، عن احتفاظها بالمركز الأول ضمن تصنيفات مجموعة بورصة لندن (LSEG) لعام 2025 كأفضل مروج إصدار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مسجلةً بذلك إنجازًا للسنة الثانية على التوالي ويعكس الأداء المتميز والمستدام للشركة في أسواق رأس المال الإقليمية.
وقال مصطفى جاد، رئيس قطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في إي اف چي هيرميس، إن هذا التصنيف يعكس الثقة الكبيرة التي توليها المؤسسات والشركات في قدرات البنك وعمق علاقاته الاستراتيجية، مؤكداً أن الشركة تستمر في تنفيذ صفقات محورية تسهم في نمو وتطوير أسواق رأس المال بالمنطقة. وأضاف أن التواجد الجغرافي الواسع والخبرة العميقة للشركة مكنتها من تعزيز بصمتها التشغيلية في الأسواق المالية الرئيسية خلال عام 2025، بما يشمل سوق دبي المالي، وسوق أبوظبي للأوراق المالية، وناسداك دبي، وبورصات الكويت ومسقط ومصر، بالإضافة إلى سوق الأسهم الموازية (نمو).
ومن جانبه، أشار كريستوفر لانج، رئيس قطاع أسواق رأس المال بقطاع الترويج وتغطية الاكتتاب، إلى أن إي اف چي هيرميس قامت بدور مروج الإصدار في 12 صفقة خلال العام، أي ضعف ما نفذه المنافس التالي في التصنيف، مع تحقيق عائدات تفوق أي بنك استثماري آخر، مؤكداً أن هذا النجاح نتج عن التعاون بين فرق البحث المتخصصة وفريق مبيعات خدمات المستثمرين للمؤسسات وثروات العائلات، فضلاً عن استحواذ البنك على حصة سوقية رائدة في مختلف الأسواق المالية.
وشهد عام 2025 تنفيذ إي اف چي هيرميس عدة صفقات استراتيجية في خمس أسواق رئيسية (المملكة العربية السعودية، الإمارات، سلطنة عُمان، الكويت، ومصر)، بالإضافة إلى تقديم الخدمات الاستشارية لصفقات دمج واستحواذ وأسواق الدين والأسهم، وإتمام صفقات الطرح العام الأولي وعمليات إصدار حقوق الاكتتاب لأول مرة في ناسداك دبي. وبرزت الشركة كمستشار مالي أوحد لأول مرة في تاريخها بالمملكة العربية السعودية من خلال الطرح العام الأولي لشركة جمجوم، كما لعبت دور المنسق الدولي المشترك في أكبر صفقة اكتتاب في تاريخ سوق أبوظبي للأوراق المالية لصالح شركة أدنوك للغاز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورصة لندن إي اف چي رأس المال الأسواق المالية الترويج إی اف چی هیرمیس رأس المال
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟